روسيا وإسرائيل لتنشيط التفاهمات في سوريا والبنتاغون يكذب تركيا

عكس لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رغبه روسية بإعادة تنشيط التفاهمات الأمنية والعسكرية في سوريا ودعماً انتخابياً مباشراً لنتنياهو, فيما ينفذ أخوان اليمن مخططاً تركياً قطرياً شاملاً للسيطرة على محافظات النفط والغاز, في حين كذب البنتاغون الأميركي تركيا مؤكداً أنه أبلغها بإنهاء مشاركتها في برنامج (f35).

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى تداعيات لقاء بوتين – نتنياهو على الملف السوري, بالإضافة إلى التطورات في اليمن, وإلى الخلاف بين الولايات المتحدة وتركيا.

الشرق الأوسط: روسيا وإسرائيل لـ«تنشيط تفاهماتهما» في سوريا

وتناولت الصحف العربية اليوم نتائج لقاء كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, حيث قالت صحيفة الشرق الأوسط "حملت المحادثات التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سوتشي أمس، إشارات عن تنشيط التفاهمات بين موسكو وتل أبيب على الصعيدين العسكري والأمني في سوريا".

وأكد بوتين أن «التفاعل الأمني والعسكري بين روسيا وإسرائيل مهم جداً في مواجهة التهديد المستمر للإرهاب الدولي». وأشاد بمستوى العلاقات مع نتنياهو، مشيراً إلى أن «علاقاتنا سواء في مجال الأمن أو في المجال العسكري، اكتسبت نوعية جديدة بفضل جهودكم إلى حد كبير».

وعكست الإشارة دعماً مباشراً لنتنياهو في الانتخابات المقبلة؛ إذ لفت بوتين إلى أن «أكثر من 1.5 مليون شخص في إسرائيل يتحدرون من الاتحاد السوفياتي السابق؛ ولذلك تتابع روسيا باهتمام مسار الانتخابات. وآمل بأن يفوز سياسيون مسؤولون، يحافظون على ما تم إنجازه في العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة».

وكانت مصادر روسية، أكدت أن بوتين يسعى إلى «إعادة ضبط تنسيق التحركات العسكرية» مع الجانب الإسرائيلي بعدما برز في الفترة الماضية استياء روسي بسبب تجاهل تل أبيب إبلاغ موسكو بتحركاتها العسكرية «قبل وقت كافٍ».

العرب: إخوان اليمن ينفذون مخططا شاملا للسيطرة على محافظات النفط والغاز

يمنياً, كشفت مصادر خاصة لـصحيفة ”العرب” عن سعي حزب الإصلاح في اليمن لإحكام سيطرته على المحافظات اليمنية الغنية بالنفط والغاز وفقا لمخطط يشرف عليه التنظيم الدولي الذي يهدف إلى تمكين أقوى فروعه في اليمن لتعويض الخسائر المادية والمعنوية والسياسية والتنظيمية بعد خسارة الإخوان لمصر والسودان.

وقالت المصادر إن المراقب العام لإخوان اليمن المقيم في الدوحة، شيخان الدبعي، قام بزيارة سرية لمعقل الإصلاح في مأرب خلال الأيام الماضية عن طريق منفذ شحن على الحدود اليمنية العمانية قبل أن ينقله موكب مسلح إلى مأرب.

ووفقا للمصادر يعتقد أن الدبعي نقل تعليمات جديدة، يبدو أنها انعكست سريعا على مواقف الإصلاح من التحالف العربي بقيادة السعودية، والتقارب مع قطر وتركيا.

وأشارت مصادر “العرب” إلى شروع الإخوان في تكرار نموذج مأرب الغنية بالنفط والغاز، في محافظة شبوة النفطية المجاورة، حيث يتواصل نقل المسلحين القبليين والعسكريين الموالين للحزب إليها بالتزامن مع حركة تغييرات كبيرة في مفاصلها الرئيسية مثل الجيش والأمن ومؤسسات النفط التي شهدت تعيين كوادر إخوانية بشكل متسارع خلال الأيام الماضية.

الشرق الأوسط: واشنطن تتمسك بـ«الضغوط القصوى» على طهران

وبخصوص التوتر الأميركي الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أكد وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، تمسك الولايات المتحدة بممارسة استراتيجية الضغوط القصوى على إيران، ودافع بشدة عن فاعلية العقوبات الأميركية ضد طهران. وقال منوتشين في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» التلفزيونية: «لقد قطعنا عليهم الموارد المالية ولهذا السبب يريدون المجيء إلى طاولة المفاوضات».

وشدّد منوتشين على أن الرئيس دونالد ترمب منفتح على لقاء نظيره الإيراني حسن روحاني دون شروط مسبقة، لكنه نفى وجود أي خطط حتى الآن لعقد مثل هذا اللقاء. وقال الوزير الأميركي: «إذا حصل الرئيس ترمب على الصفقة الصحيحة التي تحدث عنها فإننا سوف نتفاوض مع إيران وإذا لم يحصل فسوف نستمر في حملة الضغط القصوى». وأضاف منوتشين: «لا توجد حتى الآن خطط لعقد لقاء بين ترمب وروحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر »".

العرب: قطر تفتح الأعين على سجلها في تمويل الإرهاب

قطرياً, قالت صحيفة العرب "وصفت أوساط خليجية إعلان قطر قانونا جديدا لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بأنه مجرد مناورة هدفها الرئيسي استرضاء الدول الغربية التي توصلت تحقيقاتها الأمنية والقضائية إلى دور قطري قوي في تمويل جماعات وشبكات إسلامية متشددة بعضها ينشط في أوروبا والولايات المتحدة".

وأشارت المصادر إلى أن عرض القانون يسعى إلى دفع دول مثل بريطانيا والولايات المتحدة إلى صرف نظرها عن أنشطة قطر وشبكات التمويل والدعم متعدد الأوجه الذي بنته في أوروبا وأميركا وأفريقيا وآسيا، لكنها بهذه الخطوة قد فتحت الأعين على سجلها في تمويل الإرهاب خاصة أن فضائح هذا الدعم لا تكاد تتوقف وتصدر تباعا في أكثر من عاصمة.

الشرق الأوسط: البنتاغون يؤكد إبلاغ تركيا إنهاء مشاركتها في برنامج «إف ـ35»

وبخصوص الخلاف الأميركي التركي قالت صحيفة الشرق الأوسط "أكدت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن واشنطن أبلغت تركيا أن قرارها شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس400» سيجعل استمرار مشاركتها في برنامج إنتاج الطائرة المقاتلة «إف35» أمراً مستحيلاً".

وقالت العقيد كارلا غليسون في رسالة إلكترونية لـ«الشرق الأوسط»، إن السكرتير الصحافي للبيت الأبيض أصدر بياناً في 17 يوليو (تموز) 2019 أوضح أنه لا يمكن للطائرات من طراز «إف35» التعايش مع ما وصفتها بـ«المنصة لجمع المعلومات الاستخباراتية الروسية التي سيتم استخدامها للتعرف على قدراتها التقنية المتقدمة».

وأضافت غليسون أنه عقب ذلك الإعلان من البيت الأبيض، أعلنت إلين لورد، وكيلة وزارة الدفاع لشؤون الاستحواذ، أن الولايات المتحدة ستعلق مشاركة تركيا في برنامج الطائرة المقاتلة «إف35» وأنها ستبدأ عملية إزالتها رسمياً من البرنامج.

وتابعت المتحدثة باسم البنتاغون أن وكيلة وزارة الدفاع أتبعت هذا المؤتمر الصحافي برسالة إلى نظيرها التركي الدكتور إسماعيل دمير، كررت فيها موقف الولايات المتحدة بأنها ستواصل الإجراءات المطلوبة لإزالة تركيا من برنامج «إف35».

وجاءت هذه التصريحات الأميركية عقب إعلان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، أن بلاده لم تتلقَّ حتى اليوم أي رسالة أو تبليغ أو بيان رسمي من الولايات المتحدة، يفيد باستبعادها من برنامج إنتاج الطائرة.

(ي ح)


إقرأ أيضاً