روسيا غاضبة من إيران وتستقبل نتنياهو, وبوتفليقة يستقيل تحت ضغط الشارع

بدى التنافس الروسي الإيراني واضحاً, حيث أكدت مصادر بأن روسيا أعربت عن غضبها من وصول إيران إلى جوارها في المتوسط عبر اتفاقية مع النظام, بينما يلتقي بوتن ونتنياهو في موسكو بعد حديث عن خطة لحل الأزمة السورية, هذا وأعلن الرئيس الجزائري بوتفليقة استقالته بعد ضغط شعبي, فيما أصبح خروج بريطانيا من اتحاد "بريكست" أكثر ترجيحاً.

تطرقت الصحف العربية, هذا الصباح, إلى التنافس الروسي الإيراني في سوريا, بالإضافة إلى استقالة بوتفليقة, وإلى خروج بريطانيا من اتحاد بريكست. 

الشرق الأوسط: روسيا «غاضبة» من وصول إيران إلى جوارها في مياه المتوسط

تناولت الصحف العربية, الصادرة هذا الصباح, لعدة مواضيع, في الشأن السوري, أهمها التنافس الروسي الإيراني, وفي هذا السياق, قالت صحيفة العرب "أعربت موسكو عن غضبها من إعطاء دمشق الجانب الإيراني حق تشغيل ميناء اللاذقية غرب سوريا، ما أعطى طهران لأول مرة «موطئ قدم» على البحر المتوسط قرب القاعدتين الروسيتين في طرطوس واللاذقية".

وأوضحت الصحيفة "كان وزير النقل السوري علي حمود طلب في 25 فبراير (شباط) الماضي من المدير العام لمرفأ اللاذقية العمل على «تشكيل فريق عمل يضم قانونيين وماليين للتباحث مع الجانب الإيراني في إعداد مسودة عقد لإدارة المحطة من الجانب الإيراني»، تلبية لـ«طلب الجانب الإيراني حق إدارة محطة الحاويات لمرفأ اللاذقية لتسوية الديون المترتبة على الجانب السوري»، بسبب الدعم المالي والعسكري الذي قدمته طهران لدمشق في السنوات الثماني الماضية. ويشغل مرفأ اللاذقية منذ سنوات بموجب عقد بين الحكومة السورية من جهة، و«مؤسسة سوريا القابضة» التي تضم كبار رجال الأعمال السوريين، ووقّعت شراكة مع شركة فرنسية لإدارة المرفأ، إذ إن آليات ضخمة تفرغ الواردات من السفن إلى المرفأ، قبل نقل البضائع ومشتقات النفط إلى سوريا ودول مجاورة. لكن الحكومة، بحسب معلومات، وجّهت كتباً خطية إلى «سوريا القابضة» لالتزام الاتفاق بين دمشق وطهران لمنح الأخيرة حق تشغيل المرفأ اعتباراً من الخريف المقبل".

وأضافت "طرح هذا الاتفاق الجديد إشكاليتين؛ الأولى إمكانية ذهاب الشركة الفرنسية إلى القضاء لرفع قضية ضد الحكومة السورية وطلب تعويضات على فسخ العقد المبرم بين الطرفين. الثانية سياسية – استراتيجية، ذلك أن تسلم الجانب الإيراني إدارة مرفأ اللاذقية «يثير غضب موسكو التي كانت استفردت بالسيطرة على المياه الدافئة السورية»، بحسب دبلوماسي غربي".

العرب: نتنياهو في موسكو بعد تسريبات عن خطة إسرائيلية لحل الأزمة السورية

وبدورها صحيفة العرب قالت "يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الخميس المقبل، أي قبل خمسة أيام فقط من الانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة في التاسع من أبريل الجاري".

وأوضحت "تثير زيارة نتنياهو إلى موسكو وهي الثانية له خلال أقل من شهر الكثير من التساؤلات، خاصة بعد تسريبات إسرائيلية تحدثت مؤخرا عن عرض قدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي للكرملين بشأن تسوية الأزمة السورية".

وأضافت "يرى مراقبون أنه في ظل حالة التكتم الشديدة بشأن طبيعة هذه الزيارة ومغزاها، لا يمكن الجزم بما في جعبة نتنياهو ليقدمه إلى روسيا، التي سبق وأن نددت بخطوة ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، معتبرة أن الخطوة لا تصب في مسار تحقيق السلام في المنطقة. وسبق الإعلان عن الزيارة الجديدة اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونتنياهو الذي بادر بالكشف عن هذا الاتصال".

القدس العربي: بوتفليقة من رئيس فائق النفوذ إلى الاستقالة تحت ضغط الشارع

أما في الشأن الجزائري قالت صحيفة القدس العربي "اعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لفترة طويلة صانع السلام ومهندس المصالحة الوطنية لدوره في إنهاء الحرب الأهلية في بلاده، وتحوّل إلى رئيس فائق النفوذ، قبل أن يصاب بالمرض ويضعف، ثم يستقيل تحت ضغط الشارع الذي اتهمه بالتشبث بالحكم، وأمضى “بوتف” (82 عاما)، كما يحلو لمواطنيه تسميته، رقما قياسيا في سنوات الحكم، إذ انتُخب أول مرة رئيسا في عام 1999".

العرب: جهود غريفيث في اليمن تواصل الدوران في حلقة مفرغة

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "بدأ المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث جولة جديدة من الحراك بهدف تجاوز الشلل الذي أصاب تنفيذ اتفاق السويد بشأن الحديدة، لكنّه اصطدم مجدّدا بعوائق سياسية وميدانية وضعتها جماعة الحوثي في طريق تنفيذ الاتفاق، لاسيما الجانب المتعلّق بإعادة الانتشار وتغيير خارطة السيطرة العسكرية في الموانئ الثلاثة بالمحافظة الواقعة على البحر الأحمر غربي اليمن، وهي موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وربطت مصادر يمنية زيارة غريفيث الأخيرة إلى سلطنة عمان بمحاولته إقناع مسقط ذات العلاقة الجيدّة بالمتمرّدين الحوثيين بالضغط عليهم لتنفيذ خطّة إعادة الانتشار المعدّلة التي تقضي بانسحاب ميليشياتهم من ميناءي الصليف ورأس عيسى وترتيب الأوضاع الأمنية فيهما ونزع الألغام من محيطهما ومن الطرق المؤدّية إليهما".

الشرق الأوسط: مجلس البصرة يقر تحويلها إقليماً

أما عراقياً, فقالت صحيفة الشرق الأوسط "أقرّ مجلس محافظة البصرة العراقية، تحويلها إقليماً، وذلك بعد تصويت غالبية أعضاء المجلس على هذه الخطوة. ودعا المجلس المحافظات الراغبة إلى الالتحاق بالإقليم المزمع. وينص الدستور العراقي على حق «كل محافظة أو أكثر، في تكوين إقليم بناءً على طلب بالاستفتاء عليه». وتتم العملية بإحدى طريقتين؛ طلب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الإقليم، أو طلب من عُشر الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تروم تكوين الإقليم وأفاد رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني، أمس، بأن المجلس «اتخذ قراراً بتحويل المحافظة إقليماً، من خلال التأكيد على تواقيع سابقة للأعضاء، وتواقيع جديدة بالأغلبية المطلقة، فالإجراءات تتطلب 12 توقيعاً، ولدينا اليوم أكثر من 20 توقيعاً»".

العرب: البنتاغون يخيّر تركيا بين أس-400 الروسية ومقاتلات أف-35

وحول الخلاف الأميركي التركي قالت صحفة العرب" لوحت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على تركيا إذا لم تتراجع عن قرارها شراء منظومة الصواريخ الروسية أس-400، ملوحة بأنها لن تسلمها المقاتلات أف-35 ما لم تتخلّ عن المنظومة الروسية، يأتي هذا فيما قاد التوتر الجديد مع واشنطن إلى نزول جديد لقيمة اللّيرة التركية التي صارت رهينة الضغوط الأميركية وتلويح إدارة الرئيس دونالد ترامب بالعقوبات، وحذر مسؤول أميركي، الثلاثاء، من شراء تركيا أنظمة صواريخ أس-400 من روسيا، ما من شأنه أن يؤدي ربما إلى فرض عقوبات أميركية عليها، مثلما حدث في قضية القس أندرو برانسون".

الشرق الأوسط: بريطانيا على عتبة «الخروج الأسوأ»

 وفي شأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوربي (بريكست) قالت صحيفة الشرق الأوسط " كثّفت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي مساعيها لتسويق خطتها المتعلقة بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، وطرحها للتصويت أمام البرلمان للمرة الرابعة خلال الأيام المقبلة. وجاءت هذه التحركات بعدما باتت بريطانيا على عتبة سيناريو «الخروج الأسوأ» من الاتحاد، في 12 أبريل (نيسان) الحالي،  وأعلنت ماي، أمس، أنها تعتزم مطالبة القادة الأوروبيين بإرجاء جديد لتنفيذ «بريكست» «يكون لأقصر وقت ممكن»، على أن ينتهي لدى قيام البرلمان البريطاني بإقرار اتفاق الخروج. كما دعت ماي زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن إلى «الجلوس» معها، «في محاولة لإيجاد خطة» تلقى قبول البرلمان. وجاء كلام ماي خلال مداخلة قصيرة لها في مقر الحكومة في لندن في ختام اجتماع حكومي استغرق 7 ساعات".


إقرأ أيضاً