روسيا تكرس هيمنتها بسوريا ورياح التغيير تطال حزب أردوغان

في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن جولة جديدة من سلسلة أستانا، تكرّس روسيا سيطرتها على سوريا وإداراتها، وهذا ما ظهر في استئجار ميناء طرطوس لمدة نصف قرن، في وقت بدأت فيه رياح التغيير تطال حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان وسط توقعات من أزمة داخلية بالحزب.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع الميدانية في سوريا، وفرض روسيا سيطرتها على البلاد وقراراتها، إلى جانب تطرّقها إلى أزمات السودان وليبيا والانتخابات التركية.

الشرق الأوسط: بيدرسن يشارك في اجتماع أستانا ويتجه لإعلان «الدستورية السورية»

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الشرق الأوسط سلسلة اجتماعات أستانا وقالت "أعلنت وزارة خارجية كازاخستان أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، أكّد مشاركته في جولة مفاوضات أستانا التي تُعقد يومي 25 و26 أبريل (نيسان) الجاري في العاصمة الكازاخية نور سلطان.

وقال مدير دائرة آسيا وأفريقيا بالوزارة أيدربك توماتوف، إن بيدرسن أعلن عزمه المشاركة، مضيفاً أن المعارضة السورية أعلنت بدورها نيتها حضور الجولة المقبلة، ووفقاً لمعلومات الخارجية الكازاخية فإن وفد المعارضة سيضم 14 شخصاً، لكن لم يتم تحديد هوية رئيس الوفد.

وينتظر أن تركّز الجولة الجديدة من المفاوضات على «سُبل تحريك العملية السياسية بهدف إنهاء العمل على تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية، بالإضافة إلى مسألة انضمام المراقبين الجدد للعملية وإطلاق سراح المعتقلين والرهائن وتسليم جثث القتلى»".

العرب: روسيا تكرّس هيمنتها على الساحل السوري باستئجار ميناء طرطوس

ومن جانبها تناولت صحيفة العرب السيطرة الروسية على سوريا وقالت "تكرّس روسيا هيمنتها على الساحل السوري باستئجار ميناء طرطوس لمدة نصف قرن، ويمنحها هذا الميناء إطلالة استراتيجية على المياه الدافئة في البحر المتوسط، كما يُعدّ واجهة لصراع خفي بين روسيا وإيران حول نسب السيطرة داخل سوريا.

وتعزز روسيا وجودها العسكري والاقتصادي لتأكيد أولوية حضورها في سوريا استباقاً لأي تسوية أو تفاهمات إقليمية دولية لإنهاء الحرب في هذا البلد.

ولفت المراقبون إلى أن الأمر يُعبّر عن حرب مبطنة بين روسيا وإيران، بحيث تؤكد موسكو لطهران أن القرار السوري هو بيد روسيا مهما تعددت الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الإيرانيين والسوريين، لاسيما زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى إيران ولقاءه المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وكانت مصادر روسية مراقبة قد كشفت عن استياء موسكو من الاتفاقات التي أبرمت مع الأسد خلال زيارته لطهران. وذهبت بعض التكهنات إلى الحديث عن أزمة ثقة بين الكرملين والرئيس السوري.

وأوضحت المصادر أن موسكو لم تستسغ الوعد الذي قطعه الأسد للإيرانيين بالسماح لهم بإدارة ميناء اللاذقية، وأنها تعتبر حصول هذا الأمر مسّاً مباشراً بمصالح روسيا الأمنية والعسكرية والاستراتيجية".

الوطن: الجيش يرد على المتسللين في ريف حماة والطيران الروسي يستهدف إرهابيي حلب … عبور أول حافلتي ركاب عراقيتين للحدود البرية مع سورية

صحيفة الوطن المقربة من النظام السوري بدورها قالت "بينما كانت الحدود الشرقية للبلاد تشهد الخطوة الأولى على طريق فتح الحدود البرية بين سورية والعراق، وعبور أول حافلتين تقلان زواراً عراقيين من معبر القائم نحو الأراضي السوري، شهدت الحدود شمالاً تصعيداً جديداً استدعى رداً ميدانياً مباشراً من وحدات الجيش التي ساندها الطيران الحربي الروسي، في دك معاقل الإرهاب بالقطاع الغربي لريف حلب.

وسائل إعلام روسية كشفت أمس، نقلاً عن مصدر في حرس الحدود العراقي، تأكيده عبور حافلتي زوار من العراق إلى سورية، معتبراً أن هذه هي الخطوة الأولى على طريق فتح الحدود البرية بين البلدين.

التطور الميداني المهم شرقاً وازاه تصعيد إرهابي شمالاً، مع عودة محاولات التسلل والخرق للمجموعات في تلك المنطقة.

مصدر إعلامي أكّد لـ«الوطن»، أن وحدات من الجيش وبعد الرصد والمتابعة استهدفت بصليات نارية مكثفة دقيقة تحركات المجموعات الإرهابية ومقراتها في محور «مورك، سكيك، تل ترعي، التمانعة، الخوين، أم جلال، التح، مزارع خان شيخون»، محققةً إصابات مباشرة فيها.

وأوضح المصدر، أن استهداف الجيش لـ«النصرة» وحلفائها في المناطق والمواقع المذكورة، جاء رداً على محاولاتها التسلل من محاور بقطاعي ريفي حماة وإدلب من المنطقة «المنزوعة السلاح» التي حددها «اتفاق إدلب» وذلك للاعتداء عليها، وهو ما منعها من تحقيق مسعاها وأهدافها وكبّدها خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

ترافقت هذه التطورات الميدانية مع عودة الطائرات الحربية الروسية للمشاركة في استهداف معاقل الإرهاب، ونفّذت هذه الطائرات عملية قصف للإرهابيين في ريف حلب الغربي، وذلك في أعقاب التصعيد الخطير الذي شهدته المنطقة، والذي أسفر عن استشهاد عدد من الجنود والمدنيين في مدينة حلب قبل يومين".

البيان: الجيش الليبي: معركة طرابلس حاسمة

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان "شدّد الناطق باسم الجيش الليبي، أحمد المسماري، على أن معركة طرابلس ستكون حاسمة ضد المجموعات الإرهابية، وقوات الاحتياط التابعة للجيش تستعد لفتح جبهات جديدة في العاصمة في وقت كشفت تقارير بريطانية أن الميليشيات المسلحة في العاصمة الليبية تُجبر المهاجرين غير الشرعيين المُحتجزين في المدينة، على المشاركة في معاركها. وقال المسماري، خلال مؤتمر صحافي أمس «سنستخدم قوات المشاة والمدرعات في المعارك القادمة، وبطء العمليات يرجع إلى حرصنا على حماية المدنيين»".

العرب: أنقرة تُحرج بغداد باستعراض قدراتها على خرق السيادة العراقية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "اكتسى إعلان تركيا، الاثنين، عن نجاح جهاز مخابراتها في القبض على عناصر من حزب العمّال الكردستاني داخل الأراضي العراقية، طابعاً دعائياً استعراضياً محرجاً لحكومة بغداد، كونه مثّل إعلاناً رسمياً تُرْكياً عن مواصلة انتهاك سيادة العراق، واختراق ساحته مخابراتياً وأمنياً، الأمر الذي يطرح أسئلة بشأن قدرة البلد على ضبط حدوده وحماية مجاله.

وتقول دوائر كردية عراقية "إنّ ملف الحزب والأكراد عموماً في العراق، واقع بقوّة تحت التأثير الإيراني، وإنّ طهران تملي على بغداد “التعاون” مع أنقرة في هذا المجال كون الكثير من المصالح باتت تجمع إيران مع تركيا لاسيما في مجال الالتفاف على العقوبات الأميركية الشديدة المفروضة عليها، بينما أنقرة بحدّ ذاتها مهدّدة من واشنطن بعقوبات مشابهة".

الشرق الأوسط: حواجز حراك السودان تُنذر بمواجهة مع الجيش

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "توعد المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان باتخاذ إجراءات لرفع الحواجز التي وضعها المحتجون أمام مقر قيادة الجيش، مما يُنذر بمواجهة وشيكة مع المعتصمين في المكان منذ أكثر من أسبوعين، لكن قادة الجيش عادوا، وفي لهجة تصالحية، معلنين استمرارهم في التواصل مع تحالف قوى الحرية والتغيير، رغم إعلان الأخير تعليق التفاوض".

العرب: صدمة الانتخابات تدفع بداود أوغلو إلى التمرد على أردوغان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "بدأت رياح التغيير تطال حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بعد خسارته لنفوذه في أكبر المدن خلال الانتخابات المحلية، وسط توقعات بأزمة داخلية في الحزب عكس أولى صورها انتقاد شديد للرئيس رجب طيب أردوغان وجّهه إليه رئيس الحكومة السابق أحمد داود أوغلو بسبب غياب تعطيل مؤسسات الحزب وغياب الحوار داخله، ما يؤشر إلى انتفاضة بين “الحرس القديم” الذين عملوا مع أردوغان في فترة رئاسته للوزراء قبل أن يتم تهميشهم بسبب تضخم الأنا والرغبة في تجميع السلطات لدى الرئيس التركي ووجّه أحمد داود أوغلو انتقادات حادّة لحزب العدالة والتنمية، الاثنين، وألقى باللوم في أداء الحزب الضعيف في الانتخابات المحلية الشهر الماضي على تغيير السياسات والتحالف مع القوميين".

الشرق الأوسط: أميركا تتعهد «تصفير» صادرات النفط الإيراني

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "مهّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، لـ«تصفير» صادرات النفط الإيراني بقرارها إنهاء الإعفاءات التي منحتها لبعض الدول التي تستورد النفط من إيران مطلع الشهر المقبل، وقال البيت الأبيض في بيان إن القرار يهدف إلى خفض صادرات النفط الإيراني إلى الصفر، وحرمان النظام من مصدر دخله الرئيسي. إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في مؤتمر صحافي، أمس، أن الرئيس ترمب قرر وقف إعطاء أي تمديد للدول التي مُنحت هذه الإعفاءات لأن أوضاع السوق تسمح بذلك. وأضاف أن «الرئيس عندما قام بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، أعلن أنه سيمارس أقصى الضغوط على هذا النظام المارق لجعله نظاماً طبيعياً»".

(ي ح)


إقرأ أيضاً