روسيا تقصف مرتزقة تركيا من البحر والجيش السوداني يقف إلى جانب الشعب

استبقت موسكو لقاء بوتين وأردوغان بقصف مرتزقة تركيا في سوريا بصواريخ بالستية من بوارج في البحر المتوسط، في حين أشار مراقبون أنه لا يُعرف فيما إذا اتفق بوتين وأردوغان حول شمال وشرق سوريا، وفي تطور لافت بالسودان تدخل الجيش إلى جانب الشعب ضد القوى الأمنية التي حاولت تفريق المتظاهرين بقنابل الغاز والرصاص.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى قصف روسيا لمرتزقة تركيا في إدلب واللقاء الذي جمع بوتين وأردوغان، كما تطرقت إلى الاشتباكات في ليبيا، والأزمتين السودانية والجزائرية، والانتخابات في تركيا وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: موسكو تقصف ريف إدلب بصواريخ من البحر المتوسط

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الشرق الأوسط الأوضاع في المنطقة منزوعة السلاح، وقالت: "تعرضت مناطق في ريف إدلب شمال غربي سوريا لقصف من قوات النظام السوري والجيش الروسي؛ من ضمنه قصف بصاروخين من البحر المتوسط على جسر الشغور، وذلك قبل ساعات من قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في موسكو، علماً بأن اتفاقاً أُنجز بينهما في أيلول (سبتمبر) الماضي يشمل خفض التصعيد في إدلب.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، إنه «لا يكاد الهدوء النسبي يعم مناطق هدنة الروس والأتراك، ومنطقة اتفاق الرئيسين التركي والروسي منزوعة السلاح، حتى تعود الخروقات لتعكر صفو هذا الهدوء من جديد؛ إذ رصد سقوط صاروخين باليستييْن أطلقتهما البوارج الروسية في البحر المتوسط على مناطق في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وسط توجه سيارات الإسعاف إلى المنطقة وسقوط ما لا يقل عن 12 مواطناً؛ بينهم مواطنة و9 أطفال بعضهم في حالات خطرة»".

العرب: تقارب أنقرة وموسكو يدفع واشنطن لتعزيز دعمها لأكراد سوريا

وبدورها صحيفة العرب تطرقت إلى اجتماع بوتين وأردوغان وقالت: "عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان اجتماعاً مغلقاً الاثنين دام لأكثر من ساعتين، وتركز بالأساس على الملف السوري، ورغبة تركيا في شن عملية عسكرية جديدة في هذا البلد تستهدف الأكراد شرق الفرات، فضلا عن الضغوط الأميركية التي تتعرض لها أنقرة بشأن شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية “أس 400”.

ولا يُعرف ما إذا كان الرئيس التركي نجح في استمالة نظيره الروسي في دعم خططه للقيام بعملية عسكرية ضد الأكراد، وما هي الإغراءات التي قدمها أردوغان لموسكو.

ويرى متابعون أن أردوغان في وضع صعب، ورغم إيحائه لروسيا بأنه لا يزال ملتزماً تجاهها سواء فيما يتعلق بصفقة “أس 400” أو بالاتفاقيات التي تم إبرامها في سوريا، وعلى رأسها اتفاقية سوتشي بخصوص محافظة إدلب، إلا أن جميع المؤشرات توحي بأنه متردد ولم يحسم موقفه بعد.

ويشير المتابعون إلى أن الرئيس التركي في حال فضّل الانتصار لتعاونه مع روسيا سيجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، وستكون المواجهة مكلفة له لجهة إمكانية أن يعرﱢض تركيا للمزيد من الهزّات الاقتصادية، فضلاً عن كون واشنطن ستكون في حل من أي تحفظ لدعم حلفائها الأكراد في شمال شرق سوريا في إقامة حلمهم بتأسيس حكم ذاتي أسوة بنموذج شمال العراق".

الحياة: دفعة جديدة من النازحين تغادر لبنان إلى سورية

أما صحيفة الحياة فتناولت موضوع عودة النازحين السوريين، وقالت: "في إطار العودة الطوعية والآمنة التي ينظﱢمها الأمن العام للنازحين السوريين، غادرت اليوم (الاثنين) دفعة جديدة من مناطق مختلفة إلى سورية، بمواكبة الجيش اللبناني والصليب الاحمر، وحضور ممثلين عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وموظفين من وزارة الصحة. وأكد العائدون أن "إمكانية العودة والعيش بشكل طبيعي سورية متوافرة وبشكل آمن".

وغادرت أعداد من النازحين صباح اليوم ملعب صيدا البلدي، وعمل المكتب الإقليمي للأمن العام في الجنوب على اتخاذ جميع التدابير الأمنية واللوجستية لنحو 40 شخصاً، فيما تابعت تسيير أوضاعهم منظمات دولية ولبنانية اجتماعية وصحية.

كذلك، غادرت دفعة من النازحين قوامها أربعون شخصاً بينهم 16 طفلاً النبطية على متن حافلتين أقلّتهم من مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي في النبطية نحو الأراضي السورية، بمواكبة من الجيش والامن العام والصليب الاحمر اللبناني. وكان العائدون بدأوا التجمُّع في ساحة وقاعة المركز الذي وفَّر له الجيش الحماية الأمنية ".

الشرق الأوسط: الجيش السوداني يصطدم بالأمن دفاعاً عن المتظاهرين

وفي الشأن السوداني كتبت صحيفة الشرق الأوسط "تحوّلت الخرطوم أمس إلى ساحة ضخمة للمتظاهرين الذين قُدﱢرت أعدادهم بأكثر من مليون شخص يطالبون برحيل الرئيس عمر البشير، فيما تولى الجيش حراسة المدينة بعد أن أزاح جهاز الأمن والاستخبارات من هذه المهمة في أعقاب اصطدام مسلح بين الطرفين، وقال معتصمون لـ«الشرق الأوسط» إن نحو 300 من عناصر الأمن باغتوهم وأطلقوا عليهم قنابل الغاز المسيّل للدموع وطلقات نارية، لكن وحدات من حرس القوات الجوية أطلقت النار على العناصر الأمنية التي انسحبت من الموقع بعد تبادل لإطلاق النار راح ضحيته أحد أفراد الجيش. وعاد المعتصمون إلى الاعتصام أمام مقر الجيش لليوم الثالث، بعدما ناشد قادة الحراك المواطنين الخروج إلى الشوارع لحماية الاعتصام، معتبرين أن موقف الجيش ينُّم عن تعاطفٍ مع الشعب قد يفضي إلى انحيازه الكامل له".

العرب: الغموض يكتنف مسار مخرج الأزمة السياسية في الجزائر

وفي الأزمة الجزائرية قالت صحيفة العرب: "لا يزال الغموض يكتنف مصير الجلسة البرلمانية المنتظرة نهار اليوم الثلاثاء، بسبب التضارب في الروايات حول استقالة رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح من عدمها لتحديد أحد أجزاء المخرج الدستوري والسياسي للأزمة التي تتخبط فيها البلاد، ويتواجد قائد أركان الجيش الجنرال أحمد قايد صالح منذ الاثنين في مقر الناحية العسكرية الثانية (وهران)، في إطار جولة ميدانية للإشراف على مناوراتٍ عسكرية بالذخيرة الحيّة هي الثالثة من نوعها خلال الأشهر الأخيرة".

الحياة: جنبلاط رداً على حملة إعلامية عن خلافه مع "حزب الله": "حتى النقاش الموضوعي ممنوع ... ومياهنا ستبقى صافية"

وفي الشأن اللبناني أشارت صحيفة الحياة إلى تغريدة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط تعليقاً على العلاقة بينه وبين حزب الله، وقالت الصحيفة "غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على تويتر قائلاً أمس: "حتى النقاش الموضوعي ممنوع بوجود هذا الحقد الأعمى وهذه التحاليل الجيوسياسية كما يصفونها. لا بأس فإن مياهنا ستبقى صافية مقدسة بعيداً عن تلك الأقنعة الحاقدة من الكتبة والأزلام الذين يُزوّرون التاريخ ويُخطئون في الجغرافيا وهم قابعون في دوائر الظلام"،  وجاء كلام جنبلاط تعليقاً غير مباشر على كتابات تناولت العلاقة بين جنبلاط وبين "حزب الله"، بعدما ألغى الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله اجتماعاً كان يُفترض أن يُعقد بين معاونه الحاج حسين الخليل وبين جنبلاط الأحد الماضي. وجاء إلغاء الاجتماع كما أوضحت مصادر في "الاشتراكي" رسالة من نصر الله احتجاجاً على إلغاء وزير الصناعة (عن "الحزب الاشتراكي") وائل أبو فاعور ترخيص مصنع الترابة والإسمنت لمشروع آل فتوش (إسمنت الأرز) في جرود بلدة عين دارة الشوفية الأسبوع الماضي، كان منحها الوزير السابق للصناعة الذي كان يمثل "حزب الله" في الحكومة السابقة حسين الحاج حسن".

الشرق الأوسط: الجيش يقترب من أحياء طرابلس ويُغير على مخازن أسلحة في معيتيقة

وعن الاشتباكات التي تشهدها ليبيا قالت صحيفة الشرق الأوسط: "شهدت المواجهات العسكرية بين قوات «الجيش الوطني الليبي» الذي يقوده المشير خليفة حفتر، وقوات موالية لحكومة «الوفاق الوطني» التي يرأسها فايز السراج للسيطرة على العاصمة طرابلس في يومها الخامس أمس تصعيداً لافتاً تمثّل في شنﱢ غارات جوية على مطار معيتيقة أدت إلى إغلاقه.

وأوضح الناطق باسم الجيش الوطني، مساء أمس، أن الغارة على معيتيقة استهدفت مخازن أسلحة، مشيراً إلى رصد محاولة للميليشيات لنقل طائرة ميغ منه إلى مطار مصراتة. وشدّد على أن قوات الجيش تقترب من أحياء طرابلس، نافياً فقدان السيطرة على مطار طرابلس الدولي الذي يقع على بعد 30 كلم جنوب العاصمة الليبية.

في غضون ذلك، أشارت وكالة «رويترز» إلى تزايد أعداد القتلى والجرحى في القتال، وقال الجيش الوطني إن 19 من جنوده قتلوا خلال الأيام القليلة الماضية مع تضييقه الخناق على الحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس، فيما أعلن متحدث باسم وزارة الصحة في طرابلس أن القتال جنوب العاصمة أسفر عن مقتل 25 شخصاً على الأقل، بينهم مقاتلون ومدنيون، وإصابة 80 آخرين".

العرب: أردوغان يريد بلدية إسطنبول على جثة الديمقراطية

وفي الشأن التركي كتبت صحيفة العرب "لم تستبعد مصادر تركية أن يكون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعمل على إعادة الانتخابات المحلية في مدينة إسطنبول، وذلك عبر التشكيك في نتائج الانتخابات وعملية الفرز وإطلاق اتهامات خطيرة عن “جريمة منظمة” لتغيير نتائج صناديق الاقتراع، ما يخلق مناخاً يساعد على تمرير رغبته في إعادة تلك الانتخابات في مسقط رأسه. وأعلن الرئيس التركي الاثنين أن الانتخابات البلدية التي جرت الأسبوع الماضي وأظهرت نتائجها الأولية خسارة حزبه في إسطنبول، تخللتها “مخالفات” على نطاق واسع ارتكبت بشكل “منظّم”.

الشرق الأوسط: نتنياهو إلى رئاسة الحكومة... أو السجن

وحول الانتخابات الإسرائيلية قالت صحيفة الشرق الأوسط "تخوض إسرائيل، اليوم، إحدى أشرس المعارك الانتخابية في السنوات السبعين لقيامها، وتوزّع المرشحون على 41 لائحة انتخابية ليتنافسوا على 120 مقعداً في «الكنيست». لكن التنافس الأساسي سيكون بين «ليكود» بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، و«حزب الجنرالات» بقيادة رئيس الأركان السابق بيني غانتس. ويجمع المراقبون على أن نتنياهو يخوض معركة "وجودية" إما أن تعيده إلى رئاسة الحكومة وإما أن ينتهي في السجن، بسبب تراكم قضايا الفساد ضده".

(م ح)


إقرأ أيضاً