روسيا تحشر تركيا في الزاوية وفتح تحقيق بدعم قطر للإرهاب بالصومال

حشرت روسيا تركيا في الزاوية بالتوقيع على البيان الختامي لأستانا الذي ينص على تطبيق اتفاق سوتشي بين أردوغان وبوتين الموقع سابقاً، فيما فتحت الصومال تحقيقاً رسمياً في دعم قطر للإرهاب.

تطرّقت الصحف العربية اليوم السبت، إلى الجولة الـ 13 من أستانا والخلافات بين الدول الثلاث الضامنة، وإلى الزحمة في الترشح لانتخاب الرئاسة في تونس، والدعم التركي للمرتزقة في طرابلس الليبية، وفتح صومال تحقيقاً رسمياً في دعم قطر للإرهاب بعد نشر صحيفة نيويورك تايمز دلائل.

العرب: روسيا تحشر تركيا في الزاوية بإلزامها تطبيق اتفاق سوتشي

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة العرب للجولة الـ 13 من أستانا وقالت "شهدت محافظة إدلب ومحيطها في شمال غرب سوريا هدوء حذر مع توقف الغارات منذ دخول الهدنة التي أعلنت دمشق الموافقة عليها ورحّبت بها موسكو، حيز التنفيذ، عند منتصف ليل الخميس الجمعة، بعد ثلاثة أشهر من التصعيد.

ويأتي وقف إطلاق النار بعد توافق جرى في الجولة الجديدة من المحادثات الروسية التركية الإيرانية بمشاركة عراقية أردنية لبنانية في عاصمة كازاخستان نور سلطان (اختتمت الجمعة)، بشأن إعادة تفعيل اتفاق سوتشي الذي أُبرم في سبتمبر الماضي، ويقضي بإقامة منطقة خفض تصعيد في إدلب ومحاربة التنظيمات الإرهابية (داعش والنصرة).

وسبق أن أجرت روسيا اتفاقات لخفض التصعيد في عدة مناطق كانت تسيطر عليها "الفصائل المعارضة" لتنتهي تلك المناطق بعودتها إلى سيطرة "الحكومة السورية"، ولا يُستبعد أن يتكرر السيناريو ذاته مجدداً، ولكن هذه المرة لن يكون "للفصائل" ملجأ آخر، فهل ستوجههم تركيا صوب "شرق الفرات" لمقارعة الوحدات "الكردية"؟ أم تنقلهم إلى دول تشهد نزاعات مثل ليبيا؟

ويقول المراقبون إن التزام تركيا بتطبيق اتفاق خفض التصعيد في إدلب، يبقى رهين نتائج محادثاتها مع الطرف الأميركي حول "المنطقة الآمنة" في "شرق الفرات"، حيث سيزور وفد أميركي الاثنين المقبل أنقرة، لإعطاء رد واشنطن بشأن المقترحات التركية التي تُطالب بالإشراف على تلك المنطقة التي يجب أن يصل عمقها إلى نحو 25 كلم وليس إلى ما بين 5 و15 كم كما تطرح الولايات المتحدة.

الشرق الأوسط: خلاف روسي ـ إيراني في «أستانا» حول الجولان

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "لم تسفر الدورة الـ13  لـ«مسار أستانا» عن اختراق جوهري في الملفات على جدول «الضامنين» الثلاثة، وسط خلاف روسي - إيراني حول الجولان.

وتمحورت الخلافات حول نقاط، بينها تطبيق اتفاق سوتشي، وإخراج المتطرفين من المنطقة العازلة في شمال غربي البلاد؛ حيث دفعت موسكو لإقناع أنقرة بالضغط على «المعتدلين لمحاربة المتطرفين».

ولم يتمكن «الضامنون» من إعلان تشكيل اللجنة الدستورية وقواعد العمل فيها، واتفقوا على ترحيل ذلك إلى القمة الروسية - التركية - الإيرانية الشهر المقبل. كما جرى نقاش مُطوّل بين الوفدين الروسي والإيراني حول الجولان، إلى أن جرى الاتفاق على عبارات عامة تتضمن «التأكيد على القرارات الدولية».

البيان: لا غارات على إدلب وهدوء حذر بعد بدء سريان الهدنة

ومن جانبها قالت صحيفة البيان "دخلت الهدنة في شمالي سوريا حيز التنفيذ أمس وتوقفت الغارات الجوية السورية، غير أن نيراناً أرضية من "المعارضة" أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل، في قرية تسيطر عليها "الحكومة السورية" بالقرب من مسقط رأس الرئيس بشار الأسد في حين أكدت دمشق أن نجاح وقف إطلاق النار في إدلب يعتمد على التزام أنقرة بسحب الأسلحة الثقيلة من "الفصائل المعارضة" وإقامة منطقة منزوعة السلاح وسط استمرار مباحثات أستانا في يومها الثاني".

العرب: زحمة في هيئة الانتخابات التونسية للترشح للرئاسية

وفي الشأن التونسي قالت صحيفة العرب "فتحت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، أبوابها لقبول ملفات المرشّحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والتي ستُجرى بصفة رسمية يوم 15 سبتمبر القادم وذلك وسط تزاحم العديد من الوجوه السياسية لتقديم ترشّحاتها في الآجال التي حددتها الهيئة.

وحددّت هيئة الانتخابات في وقت سابق الفترة الممتدة من 2 أغسطس إلى غاية يوم الـ 9 من نفس الشهر كآخر أجل لقبول ملفات الترشحات للانتخابات الرئاسية. وقد عرف اليوم الأول توافد عدة وجوه سياسية لتقديم الملفات القانونية الضرورية للترشح لمنصب رئاسة الجمهورية".

البيان: الصومال يفتح تحقيقاً رسمياً في دعم قطر للإرهاب

وفي الشأن الصومالي قالت صحيفة البيان "فتح البرلمان الصومالي، تحقيقاً رسمياً وتعهّد إعلان نتائجه للرأي العام في الصومال، في ما يتعلق بالتسريب، الذي نشرته أخيراً صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، لمكالمة هاتفية بين رجل الأعمال القطري خليفة كايد المهندي، والسفير القطري في مقديشو حسن بن حمزة هاشم، التي قال خلالها المهندي إن مسلحين نفذوا تفجيرات في ميناء بوصاصو الصومالي لتعزيز مصالح قطر.

وذكرت وسائل إعلام صومالية، أن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النوّاب الصومالي، استجوبت وزير الخارجية أحمد عيسى عوض، ونقل موقع صوماليا أفيرز عن رئيس اللجنة عبد القادر أوسوبلي، تأكيده أن المعلومات الواردة في تقرير نيويورك تايمز خطيرة، وتستحق تحقيقاً رسمياً من قبل الحكومة، وأوضح أن اللجنة تحقق رسمياً في التسريبات، وتعهد أن يتم إعلان نتيجة التحقيق للجمهور الصومالي.

الشرق الأوسط: المعارضة التركية تنتقد قانوناً يمهد الطريق لمراقبة جميع المواقع الإلكترونية

وعن الوضع التركي كتبت صحيفة الشرق الأوسط "انتقد عضو معارض من المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي، قانوناً جديداً يمهد الطريق إلى مراقبة جميع المواقع الإلكترونية، بما في ذلك المنصات الإخبارية الأجنبية ومنصات البث المباشر مثل «نتفليكس».

وقال إلهان طاسجي، الذي ينتمي للحزب الجمهوري المعارض والعضو بالمجلس الذي يُراقب ويُنظم ويُعاقب جهات البث، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «قد نرى قريباً صوراً غير واضحة ومحادثات خاضعة للرقابة على (نتفليكس)».

وبموجب القانون الجديد الذي نُشِر في الجريدة الرسمية التركية، يتعين حصول الشركات المحلية والأجنبية على ترخيص من المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي لبدء البث عبر الإنترنت.

ووسَّع القانون الجديد صلاحيات الرقابة التي يتمتع بها المجلس التركي على الإذاعة والتلفزيون لتشمل البث المباشر عبر الإنترنت. وأشار طاسجي إلى أن المجلس يستخدم بالفعل شكاوى الأفراد ذريعة للرقابة على محتوى الإذاعة والتلفزيون، وهو أسلوب يمكن أن يصل إلى حجب المواقع الإلكترونية".

العرب: جغرافيا الدم تفضح دعم تركيا للميليشيات في طرابلس

وقالت صحيفة العرب في الوضع الليبي "أدّى النشاط المتزايد الذي يقوم به الإرهابيون في ليبيا إلى لفت الأنظار من جانب بعض الدوائر السياسية، التي لم تُخْف قلقها من تصاعد معدلاته مؤخراً. كما فرض التصعيد الجديد على العديد من مراكز الأبحاث تسليط الضوء عليه وإخضاعه للتحليل، لأن عملية القضاء على الأنشطة المسلّحة الخارجة على الشرعية والقانون، بدأت تأخذ طابعاً ممنهجاً في ليبيا، ويتم تغليفها بغطاء رسمي من قبل حكومة الوفاق ورئيسها فايز السراج.

وبدأت قضية الميليشيات تُثير نفوراً من القوى التي تتعاون معها، ووجد المبعوث الأممي نفسه في خندق واحد معها، بما عطّل مهمته السياسية. ويمثّل التغيّر الظاهر في موقف سلامة علامة على تحوّل في بعض المسارات، ودلالة على أنّ المجتمع الدولي لن يصمت على الدور السياسي الكبير الذي تلعبه الجماعات الإرهابية.

تظلّ عمليات التقتيل والانتقام التي تقوم بها تنظيمات متطرّفة ومرتزقة وجماعات تتبنّى العنف علانية، واحدة من التحديات التي تعوق الأمن والاستقرار في ليبيا، وسيبقى التدهور مستمراً وعرضة للتفاقم ما لم تتحرّك الجهات المسؤولة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات حاسمة وصارمة ضد كل من يؤوي ويدعم ويؤيد الحركات الإرهابية، خاصة أنّ دولة مثل تركيا لم تعُد تنكر دورها في دعم الكتائب المسلحة، وتسعى ليكون لها موطئ قدم على بعد المئات من الكيلومترات من حدودها، في خرق سافر لمكوّنات الجغرافيا السياسية".

البيان: "الشرعية" تُحبط هجوماً للقاعدة في أبين

وعن الوضع اليمني كتبت صحيفة البيان "استكمل تنظيم القاعدة الإرهابي، حلقة مثلث الشر في اليمن، بتنفيذه هجوماً على معسكر للقوات الأمنية في محافظة أبين، وذلك بعد يوم من هجوم منسق شنّه تنظيم داعش الإرهابي وميليشيا الحوثي الإيرانية في عدن.

وذكرت مصادر محلية لـ«البيان» أن عناصر من تنظيم القاعدة الإرهابي تسللوا عبر وادي الخيالة المُمتد وسط السلسلة الجبلية الواقعة بين محافظتي أبين وشبوة إلى معسكر الحزام الأمني الذي يقع بالقرب من السوق المركزي في مديرية المحفد، بعد مواجهات قُتل خلالها 19 جندياً وعدد من الإرهابيين، في حين فرّ بقية الإرهابيين إلى الجبال.

حيث تولت قوات الحزام والنخبة الشبوانية بإسناد من مروحيات التحالف مهمة ملاحقة الفارّين".

(آ س)


إقرأ أيضاً