رفع الستار عن تمثال "الشهيدة هبون عرب" في المدخل الشمالي للطبقة

تخليداً لذكرى الشهيدة العربية الأولى خلال حملة تحرير مدينة الرقة، دشنت الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة دواراً باسم الشهيدة "هبون عرب" وذلك في المدخل الشمالي للمدينة بداية سد الفرات.

بعد أكثر من 60 يوماً من أعمال البناء والتزيين من قبل شركة الشمال وبالتعاون مع لجنة الثقافة والفن ولجنة الإدارة المحلية والبلديات، افتتح اليوم دوار الشهيدة "هبون عرب"، والذي كان يحمل اسم "دوار الهجانة سابقاً" وذلك بعد نصب تمثال جسد شخصية الشهيدة المناضلة هبون التي فتحت أبواب الحرية والنضال العسكري أمام النساء العربيات على وجه الأخص في الرقة والطبقة.

وحضر فعالية افتتاح دوار الشهيدة هبون عرب "عائلة الشهيدة، والرئاسة المشتركة للمجلسين التشريعي والتنفيذي للطبقة، حزب سوريا المستقبل، فرع التحالف الوطني الديمقراطي السوري، إدارة المرأة، قوات سوريا الديمقراطية، وحدات حماية المرأة، قوى الأمن الداخلي" إلى جانب العشرات من الفعاليات المدنية والاجتماعية في المنطقة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت ألقى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي شيار محمد كلمةً استذكر فيها بطولات الشهيدة هبون عرب ومباركاً لكافة الوحدات العسكرية من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة وقوات الحماية الذاتية تحرير كافة جغرافية شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش خلال حملات سطرت حروفاً من ذهب في صفحات التاريخ.

بعدها ألقى والد الشهيدة هبون عرب "وضاح السلمو" عدة أبيات شعرية اعتاد هو وابنته الشهيدة هبون على إلقائها سابقاً في المناسبات، مستعرضاً أيضاً أبياتاً عن ملاحم أبناء المنطقة في وجه الإرهاب ومديح المقاومة والنصر الذي تحقق في شمال وشرق سوريا.

وفي ختام الكلمات رفع والدا الشهيدة الستار عن تمثال الشهيدة "هبون عرب" وسط هتافات الحضور الذين صدحت حناجرهم وهم يمجدون الشهداء.

وفي ختام الفعالية توجه جميع المشاركين لغرس عشرات الأشجار في دوار الشهيدة هبون عرب بمناسبة ميلاد قائد الأمة الديمقراطية عبدالله أوجلان، وبعدها قطع المشاركون قالباً من الكيك بهذه المناسبة.

يذكر أن الشهيدة هبون عرب الاسم الحقيقي رحاب السلمو من شابات بلدة تل حميس في مقاطعة الحسكة سلكت درب المقاومة والنضال عام 2013 بانضمامها إلى صفوف وحدات حماية المرأة مع بدايات تشكيلها، وشاركت في حملات كثيرة ضد مرتزقة داعش كحملة "تل حميس، الهول، الشدادي، مقاومة كوباني، جبل عبد العزيز، وتل أبيض" لتختم مسيرتها النضالية في تحرير مدينة الرقة وهناك التحقت بقوافل الشهداء.

(ع أ- و ه/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً