رغم الهجمات فرن تل تمر يؤمّن حاجة الأهالي من الخبز

رغم جميع هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته التي استهدفت مدينة سريه كانيه وريفها، والهجمات المتواصلة ضد ريف تل تمر، فإن فرن تل تمر لم يتوقف عن العمل، ويؤمّن حاجة الأهالي وحاجة المُهجّرين من مادة الخبز.

تأسس فرن ناحية تل تمر في عام 2010، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم يؤمّن  حاجة ناحية تل تمر وريفها، وكذلك ناحية زركان وريفها، وخلال فترة هجمات مرتزقة داعش عام 2015 تعرض الفرن للقصف بثلاث قذائف، وتضررت أجزاء منه، إلا أنه لم يتوقف عن العمل أبداً.

يعمل في الفرن 35 عاملاً، على مدار 15 ساعة في اليوم، وينتج الفرن يومياً 11 ألف ربطة خبز لتأمين حاجة الأهالي، وكذلك حاجة المُهجّرين قسراً، فيما يتم توزيع الخبز على الأهالي عبر كومينات الأحياء والقرى.

الإداري في فرن ناحية تل تمر حسن سليمان ذكر أن الفرن كان ينتج سابقاً 9 آلاف ربطة يومياً، وتحوي كل ربطة 16 رغيفاً، ولكن بعد هجمات الاحتلال التركي والتهجير القسري للأهالي، تم زيادة إنتاج الفرن من الخبز، وأضاف سليمان "عمال الفرن هم من الكرد والعرب والسريان، نحن لا نريد أن تنقص مادة الخبز عن أهلنا، قبل فترة قصيرة وبسبب زيادة الطلب كنا نجلب ألف ربطة خبز من فرن الحسكة، ولكن الآن نؤمن حاجتنا من الخبز، ونسعى إلى إيصال الخبز إلى كل العائلات، لم نوقف العمل في الفرن خلال هجمات مرتزقة داعش، وكذلك لم نوقف العمل خلال هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته".

عبد الرحمن محمود من أهالي قرية خويتلة  الواقعة شمال ناحية تل تمر، قال: هناك شح في مادة الخبز بسبب ازدياد عدد المُهجّرين، وأضاف "رغم الهجمات، لم تتوقف المؤسسات عن العمل، وهذا دليل على قوة إرادتنا وعزمنا ضد الاحتلال ومرتزقته.

 لا زال فرن الناحية قيد العمل، ويؤمن مادة الخبز للجميع، ونحن سعداء بذلك، كميات الخبز قليلة نوعاً ما، ولكنها تسد الحاجة، حمى الله روج آفا الحرة من الاحتلال، فرن واحد لا يكفي لسد حاجة جميع الأهالي، ونطالب بإنشاء فرن آخر".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً