رشيد: المرحلة تتطلب ثورة شعبية وإيقاظ الشعب في إدلب

قال جمال رشيد أن التناقضات الجارية في سورية تأتي نتيجة تضارب مصالح بين الدول المتدخلة في الأزمة وإن المرحلة الراهنة تتطلب ثورة شعبية "للوصول إلى حلول مصيرية".

أجرت وكالتنا ANHA لقاءً مع عضو مكتب العلاقات في مجلس إقليم عفرين جمال رشيد حول المستجدات التي تحدث في سوريا وخصوصاً شمال غرب سوريا الذي يشهد تطورات يومية.

وقال رشيد أن أغلب التناقضات التي تحصل في سوريا "هي نتيجة تضارب المصالح ما بين الدول المتدخلة بالأزمة السورية، وآخر هذه التناقضات كانت في إدلب بين روسيا وتركيا فكان من نتائج اجتماعات أستانا فتح الطريق الدولي ما بين غازي عنتاب التركية والعاصمة دمشق، وطريق حلب واللاذقية، لفتح طرق التجارة في المنطقة".

ونوّه رشيد إلى الخلافات التي تظهر بين الروس والأتراك وقال "الاتفاق التركي الروسي لم يكن مبني على أُسس متينة، فاجتماعات أستانا افتقرت إلى شخصيات فاعلة وقادرة على المساهمة في الحل. روسيا شعرت أخيراً أن تركيا تريد تمرير مصالحها الخاصة عبر حماية المجموعات الإرهابية في إدلب في مناطق منزوعة السلاح".

وقال رشيد إن حملة النظام السوري وروسيا "لن تأتي بنتائج إيجابية إثر الدعم التركي للمجموعات المرتزقة لوجستياً وإعلامياً. فقد  تبيّن أن تركيا هي من تدعم الإرهاب مرة أخرى عبر دعم جبهة النصرة".

وأكّد جمال رشيد أن "روسيا لا تريد حرباً مع تركيا بل تريد إنهاء ذراعها في سوريا، فروسيا لا تريد أن تخسر تركيا حالياً نتيجة صفقة إس 400 بين الطرفين، روسيا لا تريد خسارة تركيا بعد قربها من خسارة إيران نتيجة المصالح المتواجدة على الأرض".

وفي صدد إقامة نقاط روسية في ناحية تل رفعت بمقاطعة الشهباء قال جمال رشيد "لا يجب الاعتماد عليها، لأن النقاط الروسية كانت متواجدة في عفرين. النقاط الروسية في تل رفعت هي نتيجة معركة إدلب والتهديدات التركية".

وتوقع جمال "الحملة على إدلب كما ذكرنا سابقا هي لفتح الطرق الدولية، لكن حسب التوقعات والتحالفات في الوقت الحالي لا نتوقع سيطرة النظام وروسيا على إدلب وعلى المدى البعيد نرى أن السيطرة على إدلب تتعلق بتحرير عفرين والسيطرة على منطقة الباب، وهذا ما سيحتاج بعض من الوقت".

واختتم جمال حديثه بالتأكيد على "نحن في مرحلة تتطلب ثورة شعبية وإيقاظ حقيقة الشعب في إدلب، وآن الأوان أن يقتنع هذا الشعب أن العدو التركي وغيره من الدول في سوريا يعملون في النهاية لمصالحهم".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً