رسالة من بوتفليقة للجزائريين يطلب فيها العفو والصفح

أفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن الرئيس المنتهية عهدته عبد العزيز بوتفليقة وبعد إعلان استقالته يوم أمس، وجه اليوم رسالة إلى الشعب الجزائري، طالباً فيها "الـمسامحة والـمعذرة والصفح عن كل تقصير" ارتكبه بحقهم.

وجاءت رسالة بوتفليقة بعد يوم من إبلاغه المجلس الدستوري الجزائري، باستقالته رسمياً، بعد تجديد الجيش دعوته لتطبيق المادة 102 من الدستور.

واستهل بوتفليقة رسالته بالقول:" وأنا أغادر سدة الـمسؤولية وجب علي ألا أنهي مساري الرئاسي من دون أن أوافيكم بكتابي الأخير هذا وغايتي منه ألا أبرح الـمشهد السياسي الوطني على تناء بيننا يحرمني من التماس الصفح ممن قَصَّرت في حقهم من أبناء وطني وبناته، من حيث لا أدري رغم بالغ حرصي على أن أكون خادماً لكل الجزائريين والجزائريات بلا تمييز أو استثناء".

وأضاف:" عما قريب، سيكون للجزائر رئيس جديد أرجو أن يعينه الله على مواصلة تحقيق آمال وطموحات بناتها وأبنائها الأباة اعتماداً على صدق إخلاصهم وأكيد عزمهم على الـمشاركة الجادة الحسية الـملـموسة، من الآن فصاعداً، في مواصلة بناء بلادهم بالتشمير عن سواعدهم و بسداد أفكارهم ويقظتهم الـمواطنية".

وأردف بالقول في ختام رسالته:" أطلب منكم و أنا بشر غير منزه عن الخطأ، الـمسامحة والـمعذرة والصفح عن كل تقصير ارتكبته في حقكم بكلـمة أو بفعل. وأطلب منكم أن تظلوا مُـوَفِّيـنَ الاحتفاء والتبجيل لـمن قضوا نحبهم، ولـمن ينتظرون، من صناع معجزة تحريرينا الوطـني، وأن تعـتصموا بـحبـل الله جميعاً ولا تفرقوا وأن تكونوا في مستوى مسؤولية صون أمانة شهدائنا الأبرار".

المصدر: وكالات


إقرأ أيضاً