رجال دين: لسنا دعاة حرب ولسنا جبناء لنرضخ لاحتلال تركيا

أوضح رجال وعلماء الدين الإسلامي أن ضخامة الحشود التركية قبالة حدود شمال وشرق سوريا لن تزرع الخوف في قلوبهم، وأكدوا بأنهم ليسوا دُعاة الحرب وإراقة الدماء، ولكنهم ليسوا جبناء ولن يرضخوا لتهديدات التركية ولن يقبلوا الذل والعار، وسيدافعون عن وطنهم.

تنديداً بالتهديدات المتكررة التي يطلقها الرئيس التركي ومسؤوليه بشن هجوم على مناطق شمال شرق سوريا واحتلالها، نصب مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي خيمة في مدينة قامشلو، تحت شعار "مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي يدين ويستنكر تهديدات الدولة التركية"، يوم الاثنين 5 آب.

اليوم، دخلت فعاليات الخيمة يومها الرابع، وسط مشاركة واسعة من قبل المؤسسات الدينية للمرأة المسلمة، ورجال الدين، أئمة المساجد، وأبناء كافة مناطق شمال شرق سوريا.

واكد المشاركون في خيمة التنديد بالتهديدات التركية اصرّارهم على الدفاع عن المنطقة تجاه أي هجوم محتمل، وبأن الحشود العسكرية لجيش الاحتلال التركي لن تزرع الخوف في قلوبهم، بل تزيدهم إيماناً وحباً لوطنهم وأرضهم وعرضهم، ووجهوا رسائل على أنهم يرفضون الحرب وفي بنفس الوقت ليسوا جبناء ليقبلوا الذل والعار.

،نحن أهل قضية ألا وهي حب الوطن والأرض والدفاع عنه،

وألقيت في خيمة التنديد العديد من الكلمات، بعد ترتيل بعض الأناشيد الدينية، وركزت الكلمات بأن الدفاع عن تراب المنطقة واجب يقع على عاتق الجميع، وبأن الله امر بالدفاع عن التراب والعرض بموجب الآية القرآنية " الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)".

وأوضح المشاركون بأن التحشدات العسكرية التركية لن تزرع الخوف في قلوبهم أبداً، لأنهم أهلي الإيمان (الإيمان بالله)، وأهل قضية يؤمنون بها ألا وهي حب الوطن والأرض والدفاع عنه.

واكد علماء ورجال الدين الإسلامي والمشاركون في اليوم الرابع من خيمة التنديد بالتهديدات التركية بأنهم ليسوا دُعاة حرب والدماء والقتل، وليسوا جبناء وسيدافعون عن أرضهم.

وطالب علماء الدين الإسلامي، الدولة التركية التي تدعي الإسلام أن تكف بلاها عن شعب المنطقة، لأن الإسلام لا يقبل الظلم والطغيان، تساءلوا: "في أي آية أو حديث ورد أن للجار الحق في أن يغتصب ويحتل أرض جاره".

ودعا علماء ورجال الدين الإسلامي كافة شعب المنطقة بمختلف اثنياته وقومياته لرص صفوفهم ومجابهة أي هجوم محتمل.

هذا ويستمر توافد رجال الدين والأهالي لخيمة التنديد بالتهديدات التركية، ومن المقرر أن تنتهي فعالياتها غداً الجمعة عبر إلقاء بيان للرأي العام.

(أ س/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً