رجال الدين يستنكرون فتاوي ما يسمى المجلس الاسلامي السوري

احتفل رجال الدين الإسلامي بيوم العيد المولد النبوي الشريف بمقاطعة الشهباء، وأدلوا خلاله ببيان أدانوا واستنكروا فيه الفتاوي الضالة التي أصدرها مايسمى "المجلس الاسلامي السوري" التابع للاحتلال التركي والذين يحللون قتل شعوب شمال وشرق سوريا على يد الاحتلال التركي.

وباسم رجال الدين الإسلامي أقيم اليوم احتفالاً بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، بحضور كل من ممثلي مجالس إقليم عفرين وأعضاء من مجلس سوريا الديمقراطية وبمشاركة ممثلين عن المكونات والطوائف في إقليم عفرين كالإيزيديين والمسيحيين، وذلك في جامع ناحية أحداث بمقاطعة الشهباء.

وبدأ الاحتفال بأدء أناشيد دينية من قبل فرقة الانشاد الديني، وتلاها إلقاء كلمات من قبل كل من الحج فيصل حبش باسم رجال الدين وكلمة من خطيب جامع فافين الشيخ زهير حيث هنأت الكلمات العالم الإسلامي وكافة الحضور بيوم المولد النبوي، مؤكدين أن النبي دعا للسلام والرحمة وتحقيق العدالة.

تلاها قراءة بيان باسم مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في عفرين والشهباء، من قبل الشيخ عبد القادر خليل وقال فيه:

" باسم رجال الدين الإسلامي في مقاطعتي عفرين والشهباء ندين ونستنكر بشدة، الفتاوي الضالة الصادرة عن مجلس الإسلامي السوري ومجلس الإفتاء وبعض قادة الفصائل المسلحة المرتزقة التابعة للاحتلال التركي الذين يمثلون بقايا تنظيم داعش وجبهة النصرة، ممن يحللون فيها دماء الأهالي في شمال وشرق سوريا على يد سلطانهم العثماني.

وهذا يذكرنا ببياناتهم السابقة اثناء احتلال منطقة عفرين، حيث تضمنت فحوى هذه الفتاوي مغالطات جسيمة وأموراً لا يتبناها الدين الإسلامي الحنيف والمنطق الإنساني والأخلاقي لشعوب سوريا، حيث ديننا هو دين المحبة والأمن والأمان والسلام وليس بدين إباحة الدماء وقتل الانسان والأنفس.

لم تعهد شعوبنا على رسالة إسلامية تبيح الدم والعرض والمال، والإسلام الذي تدعونه أنتم، مخالف للإسلام المعتدل ولا نستغرب ان تصدر منكم مثل هذه الفتاوي لأن من باع نفسه وأهله ليس بغريب منه ان يبيع دينه ايضاً.

عملاً بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبآء فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة على ما فعلتم نادمين).

ويقول رسول الله (ص) (المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه).

إن فتواكم ودعواكم مردودة لكم وعليكم لأنكم تخالفون قول الله تعالى (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين).

إن فتاويكم ليست لها أي قيمة شرعية ولا تساوي الحبر الذي كتبت به ولن تؤثر على معنوياتنا لأننا أصحاب حق لسنا عشاق الحروب وسندافع عن حقوقنا ومكتسباتنا ومقدساتنا بكل ما اوتينا من قوة وكلنا أمل وثقة بان النصر حليفنا وإن بعد العسر يسرا وإن العاقبة للمتقين.

كما نناشد ونهيب كافة المنظمات الدينية وخاصة الإسلامية والمنظمات الحقوقية ومنظمة حقوق الانسان والى الراي العام العالمي التحرك وأن تصحوا من سباتها وغفلتها تجاه هذه الهجمات البربرية الغاشمة وإنقاذ هذا الشعب الأعزل من المحتل التركي ومرتزقته.

ونختتم بقوله تعالى (يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فأثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)".

(م ح/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً