رابطة نوروز ومؤتمر ستار يقدمون بياناً لممثلية الأمم المتحدة في لبنان

قدمت رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية ومؤتمر ستار في لبنان، بياناً لممثلية الأمم المتحدة، وذلك بعد اعتصام نظم أمام مقر الممثلية للتنديد بالتهديدات التركية لشمال وشرق سوريا واستنكار مجزرة باريس على يد الاستخبارات التركية.

بيروت

نظمت رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية ومؤتمر ستار في العاصمة اللبنانية بيروت اعتصاماً أمام مقر ممثلية الأمم المتحدة في منطقة رياض الصلح، وخلال الاعتصام قرئ بيان نددوا من خلاله باغتيال المناضلات الثلاث، وقالوا خلال البيان " بأن مرتكبي مجزرة باريس في الأمس هم أنفسهم محتلو مدينة عفرين اليوم".

وجاء في نص البيان الذي قرأته عضوة مؤتمر ستار سماح العلي:

"إننا اليوم ومن أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت، نعتصم ونستذكر الذكرى السنوية السادسة للاغتيال الوحشي المشؤوم الذي طال الناشطات الثلاث، ساكينة جانسيز، فيدان دوغان، وليلى شايلماز، إذ أقدمت أيادي الغدر على ارتكاب واحدة من أبشع الجرائم السياسية في تاريخ الإنسانية، وذلك في العاصمة الفرنسية باريس، المعروفة بكونها مركزاً للفكر الحر والحضن الآمن للمدافعين عن الحقوق والحريات، ومنبع الحضارة والرقي، لكن باريس تحولت في 9 كانون الثاني 2013 إلى خشبة مسرح لجريمة اغتيال ثلاثة من المناضلات الكرديات المخضرمات والمعروفات بتاريخ نضالهن الشاق والعريق، حيث نَعتَبر أن هذا الاستهداف لم يكن إلا استهدافاً لإرادة المرأة المناضلة عامة والكردية خاصة.

نحن كرابطة نوروز الثقافية والاجتماعية وكمنظمة مؤتمر ستار نندد بهذه المجزرة الأليمة التي فقدنا فيها ساكينة جانسييز ورفيقاتها، ونستذكر من خلالهن كافة المضحيات بأرواحهن من أجل إيقاد شعلة الحرية، وكلنا عزم وثقة بمتابعة مسيرتهن العادلة في إزالة كافة أنواع الظلم والاضطهاد واللا مساواة التي تطال المرأة الكردية، ومن خلالها تطال كافة أبناء المجتمع الكردي.

إن الناشطة ساكينة وبروح مقاومتها الفولاذية وضعت حجر الأساس لتاريخ مسيرة نضال المرأة الكردية، ورسمت أروع اللوحات النضالية في معركتها ومحاربتها للذهنية الفاشية الديكتاتورية للدولة التركية بهدف بناء مجتمع مبني على الديمقراطية وأخوة الشعوب.

ولا يسعنا إلا أن نعتبر هذه الجريمة امتداداً للمؤامرة الدولية التي طالت المفكر والمناضل الكردي السيد عبدالله أوجلان والتي باتت كافة خيوطها مكشوفة للجميع، وهذا الصمت الدولي حيال كافة الانتهاكات المنافية لكافة المواثيق والقوانين الدولية ما هو إلا استمرار ممنهج لسياسية الإنكار وطمس الحقوق.

نحن على يقين تام بأن مرتكبي مجزرة باريس في الأمس هم أنفسهم محتلو مدينة عفرين اليوم، والهدف هو إفشال المشروع الديمقراطي والقضاء على وحدة الشعوب في شمال شرق سوريا، وما التهديدات التي يلوح بها أردوغان باحتلال أراضي شمال وشرق سوريا إلا دليل على ذلك.

نحن كرابطة نوروز ومؤتمر ستار في لبنان نستنكر وبأعلى صوتنا كافة هذه الممارسات ونطالب المجتمع الدولي أن يخرج عن صمته وينظر بعين المسؤولية والمحاسبة لتحقيق العدالة الإنسانية.

كما نتوجه إلى منظمات حقوق الإنسان والعفو الدولية والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي، وإلى كافة المؤسسات المعنية بضرورة القيام بواجبها الأخلاقي في الضغط على الدولة التركية الفاشية للتراجع عن سياساتها التدميرية التعسفية التي تمارسها ضد الشعب الكردي، والإفراج الفوري عن القائد الكردي عبدالله أوجلان، وحل القضية الكردية بالسبل الديمقراطية السياسية".

وبعدها تم تسليم البيان من قبل أعضاء من رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية إلى ممثلين من الأمم المتحدة.

(كروب/آ أ)


إقرأ أيضاً