ذوي الشهداء يطالبون بإنشاء محكمة دولية لمحاسبة المرتزقة

طالب ذوي المناضلين الذين استشهدوا خلال حملات التحرير في شمال وشرق سوريا ضد مرتزقة داعش، المجتمع الدولي بإنشاء محكمة دولية لمحاسبة المرتزقة على جرائمهم، ولفتوا بأن هذه المحكمة يجب أن تكون على جغرافية شمال وشرق سوريا.

ملف مرتزقة داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية وعائلاتهم ما زال غامضاً، وبالأخص وسط رفض الدول الأجنبية لاستلام مواطنيها، وبهذا الصدد طالبت الإدارة الذاتية الديمقراطية المجتمع الدولي بإنشاء محكمة دولية لمحاسبة المرتزقة، وهذا ما أكد عليه ذوي الشهداء، الذين استشهدوا خلال حملات التحرير في شمال وشرق سوريا.

كوله محمد والدة الشهيدة "روجدا عفرين"، التي استشهدت في كوباني عام 2014، قالت بأنهن كأمهات دفعن فلذات أكبادهن الذين استشهدوا وهم يدافعون عن العالم برمته، وحاربوا لدحر المرتزقة الذين كانوا خطراً على كافة دول العالم.

ولفتت كوله محمد، بأن رفاق أبنائهم الشهداء وفوا بوعدهم، وحققوا امنياتهم وانتقموا لهم من خلال هزيمة مرتزقة داعش، وقالتك: "لن نرتاح حتى تتم محاسبة هؤلاء المجرمين على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب، إلا أن دولهم لا ترغب باستسلامهم، لذا لا بد من محاكمتهم بطريقة حقوقية في محكمة معترفة بها دولياً، ويجب أن تكون هذه المحكمة على جغرافية شمال وشرق سوريا".

وفي نهاية حديثها طالبت كوله محمد من الجهات المعنية أن تسارع في إنشاء هذه المحكمة، وأن يشاركوا بدورهم كذوي للشهداء في هذه المحاكمة.

وبدوره أشار عبد الحنان معمو والد الشهيد "جوان عفرين" الذي استشهد في عام 2014 في معارك كوباني ضد مرتزقة داعش بأن المرحلة الحالية مهمة بعد هزيمة داعش من قبل قوات سوريا الديمقراطية، كون ملف المرتزقة لم ينته بعد، والخلايا النائمة للمرتزقة ما زالت نشطة.

وأضاف معمو بالقول: "هؤلاء المرتزقة الذين اعتقلتهم قوات سوريا الديمقراطية ارتكبوا جرائم حرب، وقتلوا الآلاف من الأهالي، لذا يجب أن يحاسبوا، ويتوجب على المجتمع الدولي إنشاء محكمة دولية لمعاقبتهم".

وقال معمو في نهاية حديثه "مرتزقة داعش لم تنته بعد والخلايا النائمة تشكل خطراً على العالم برمته، لذا يجب على كافة الدول التحرك للحد من انتشار المرتزقة وظهورهم مرة أخرى".

وفي السياق ذاته قالت نسرين جمو زوجة الشهيد "شاهين نامر" الذي استشهد في معارك ضد مرتزقة داعش، "قوات سوريا الديمقراطية أنجزت مهمتها الإنسانية وتمكنت من هزيمة المرتزقة الذين كانوا وباء على كافة العالم".

وأضافت نسرين جمو "في هذه المرحلة كل ما يتطلب هو تحديد مصير مرتزقة  داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية، فلا بد من مقاضاتهم دولياً، كونهم ارتكبوا الجرائم وقتلوا النساء والرجال والاطفال".

وقالت نسرين جمو في نهاية حديثها "من الضروري إنشاء محكمة في شمال وشرق سوريا لمحاسبة المرتزقة على جرائمهم".

(آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً