ذوو ضحايا تفجير تربه سبيه يتمنون القضاء على خلايا داعش

تمنى والد الطفلين إبراهيم حسين الحمود 11 عام وعبد الله حسين الحمود 9 أعوام، اللذين فقدا حياتهما مع ابن خالهما موسى العبد الله، في التفجير الذي استهدف ناحية تربه سبيه، أن يتم القضاء على الخلايا النائمة التابعة لمرتزقة داعش التي نشطت في الآونة الأخيرة بعد التهديدات التركية، وقال: "الإرهاب لحق بنا".

تعرضت ناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة لتفجير نفّذه مرتزقة داعش، أمس الأربعاء، عبر سيارة مفخخة كانت مركونة بجانب مركز البريد أمام مدرسة خولة للإناث، وعلى إثرها فقد 3 أطفال لحياتهم، اثنان منهما شقيقان والآخر ابن خالهما، نزحوا مع عائلتهم من مدينة حلب، ولجأوا إلى الناحية بحثاً عن الأمان والاستقرار.

والأطفال هم كل من الشقيقين إبراهيم حسين الحمود 11 عام، وعبد الله حسين الحمود 9 أعوام، وابن خالهما موسى العبد الله 8 أعوام.

اليوم، نُصبت خيمة من قبل ذويهم في حي الجولان بناحية تربه سبيه لتقبل التعازي، وتوافد العشرات من أبناء الناحية وأعضاء مؤسساتها لتقديم واجب العزاء، وتمني الصبر والسلوان لذويهم.

حسين الحمود، والد الطفلين عبد الله وإبراهيم اللذين فقدا حياتهما في التفجير الذي استهدف ناحية تربه سبيه، أشار لوكالتنا إلى أنهم هربوا من الحروب التي دارت في مدينة حلب، والأعمال الإرهابية التي كان يقوم بها المجموعات المرتزقة المدعومين من تركيا منذ 5 أعوام والتجأوا لناحية تربه سبيه التي تنعم بالأمان والاستقرار.

وأوضح حسين الحمود إلى أنهم كانوا يعيشون خلال الأعوام الخمسة التي مضت مثل باقي اللاجئين في سلام وأمان وأخوة مشتركة حتى لحقت بهم أيادي "الإرهاب" التي قتلت طفلاه وابن خالهما.

والد الطفلين تمنى أن تنتهي التهديدات بصدد المناطق في شمال وشرق سوريا وسوريا، وأن يتم القضاء على الخلايا النائمة التابعة لمرتزقة داعش التي نشطت في الآونة الأخيرة بعد التهديدات التركية، وألا يُفجع أحد بعد الآن بذويه مثلما فُجع هو وعائلته بأطفالهم الـ 3.

(ر ر/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً