ذوو الشهداء: نحن عشاق لوطننا ومطلبنا ان نكون أحرار

أوضح ذوو الشهداء بأنهم يناضلون من أجل بناء سوريا ديمقراطية حرة، تسودها المساواة والحرية والعدالة؛ مبيّنين بأنهم ليسوا دعاة حرب بل دعاة سلام، وهم عشاق لوطنهم وارضهم، ومطلبهم أن يكونوا أحرار

توافد المئات من أبناء مدينة قامشلو ونواحيها، اليوم، إلى خيمة العزاء المركزية للشهداء لوند قامشلو الاسم الحقيقي محمد التركي الذي استشهد في 9 تشرين الثاني في محيط سري كانيه، ودلكش قامشلو الاسم الحقيقي مؤيد العزيز الذي استشهد في 11 تشرين الثاني في محيط تل تمر، وعلي قامشلو الاسم الحقيقي شعلان شعلان، الذي استشهد في 28 تشرين الأول في ناحية زركان، والإعلامية في بلدية قامشلو زوزان شيخو ومدينة الحسين، اللتان استشهدتا إثر تفجيرات قامشلو في 11 تشرين الثاني، التي نصبت بجانب مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو.

وزينت خيمة العزاء بصور الشهداء دلكش قامشلو، ولوند قامشلو، وعلي قامشلو والإعلامية في بلدية فاشلو زوزان شيخو ومدينة الحسن، وأعلام قوات سوريا الديمقراطية وواجب الدفاع الذاتي ومجلس عوائل الشهداء.

وأوضح في خيمة العزاء المركزية عضو مجلس عوائل الشهداء وولد الشهيد أحمد أحمد العفين بأن نضال أبناء شمال وشرق سوريا نضالٍ مقدسٍ يحوي بداخله قيّم تاريخية.

وأشار أحمد أحمد بأن جميع المكونات في شمال وشرق سوريا تكاتفوا وقضوا على أقوى التنظيمات المتطرفة والمتمثلة بمرتزقة داعش في سوريا، وقال: "لقد وقف أبناء شعبنا وقوفا وقفة رجل وأحد، وحملوا السلاح في وجه أعتى تنظيم متطرف في العالم، إلا أن الدولة التركية التي تدعم داعش لم ترق لها ذلك، واليوم كشرت عن أنيابه وهاجمت شعبنا، وأبنائنا يتصدون لهم الأن، ويكتبون التاريخ بخطوط من الذهب، لم يستلموا وادفعوا عن وطنهم وحرية أبناء هذه الأمة وكرامتها".

وقال أحمد: "أردوغان الذي عجز في السيطرة على المنطقة أرسل مرتزقته المتخفيين مخفيين ليرتكبو المجازر بحق المدنيين، ويقومون بالانفجارات في الاسواق المكتظة والأهلة بالسكان، وها نحن اليوم نودع فتاتين بعمر الزهر لم يكن لهم ذنب بشيء ما ذنبهم ليكونا ضحايا أطماع أردوغان".

تلاها القاء كلمة من قبل ابن عم الشهيدة زوزان، محمد عبد السلام رحب، وقال: "نحن مستعدون لتقديم المزيد من الشهداء من أجل بناء سوريا ديمقراطية حرة، تسودها المساواة والحرية والعدالة؛ نُحن لسنا دعاة حرب بل دعاة سلام، هم يعلمون جيداً بأننا لسنا إرهابيين والجميع يعلم بذلك، نحن فقط عاشقين لوطننا وأرضنا وترابنا، مطلبنا الوحيد فقط أن نكون أحرار، ولكن هذا لا يروق لهم بل يريدون أن نعيش مضطهدين".

وطالب محمد عبد السلام من جميع القوى الكردية أن يتحدوا ويتكاتفوا ضد جميع المؤامرات تحاك ضدهم.

(س ع- ر ر/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً