ذوو الشهداء: دماء شهدائنا لم تذهب سدى وقسد تحقق أمنيتهم

نوهت زوجات وأمهات الشهداء بأن أمنية الشهداء تتحقق اليوم على أرض الواقع مع اقتراب هزيمة داعش، وقلن "دماء شهدائنا لم تذهب سدى".

ربا العلي /الرقة

خلال حملات التحرير التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا للقضاء على مرتزقة داعش، ارتقى الآلاف من أبناء شمال وشرق سوريا من كافة المكونات إلى مرتبة الشهادة.

هؤلاء الشهداء كان همهم الوحيد هو القضاء على مرتزقة داعش الذين سلبوا الأهالي حقهم في الحياة، بالإضافة إلى العيش بحرية على مبدأ الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، ومع اقتراب القضاء على مرتزقة داعش في آخر معاقلهم على جغرافية شمال وشرق سوريا، تتحقق أحلام الشهداء.

وبهذا الصدد رصدت وكالتنا آراء زوجات وأمهات الشهداء اللواتي عبرن عن فرحتهن باقتراب هزيمة مرتزقة داعش، وفخرهن بقوات سوريا الديمقراطية.

زوجة الشهيد أبو شادي، حنان مصطفى قالت بهذا الصدد "قوات سوريا الديمقراطية التي تحتضن كافة مكونات الشعب السوري تنتقم لكافة الشهداء وتحقق أمانيهم على أرض الواقع".

حنان أشارت إلى أن مرتزقة داعش حاولوا القضاء على حرية الشعوب، إلا أن الشهداء وبفضل تضحياتهم وصلوا بالشعوب إلى بر الأمان وبفضل تضحياتهم تتم الآن هزيمة المرتزقة.

هبة العبدالله زوجة وابنة شهيد قالت "المعاناة التي عاشتها نساء وأطفال مدينة الرقة لا توصف، لذا قام أبي و3 من أشقائي بالانضمام لصفوف قوات سوريا الديمقراطية للانتقام من المرتزقة الذين حولوا حياتنا لجحيم، نحن نفتخر كون أرضنا ارتوت بدماء شهدائنا".

ولفتت هبة العبدالله "سيشهد التاريخ بأن هناك شهداء ضحوا بكل ما يملكون للقضاء على إرهاب كان يشكل خطراً على العالم برمته".

زوجة الشهيد القناص، هناء الصالح، والتي فقدت طفلها نتيجة مرض القصور الكلوي، حيث أن المرتزقة منعوها من السفر لعلاج ابنها، قالت "مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية من تحرير مدينتنا سارع زوجي إلى الانضمام لصفوفها للانتقام من المرتزقة، وبعد مدة لحق بقافلة الشهداء، وها هي اليوم هذه القوات تنتقم لزوجي وطفلي معاً وتخلص العالم من الإرهاب".

وبدورها عبّرت زوجة الشهيد أبو فيصل، أمينة العلي عن فخرها بانضمامها لعوائل الشهداء، وأضافت "هؤلاء الشهداء الذين تحررنا من الإرهاب بفضلهم، ربما لم يروا النصر، لكن رفاقهم انتقموا لهم وسيزفون البشرى لأرواحهم قريباً".

(آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً