ذوو الشهداء: تضحيات أبنائنا أثمرت نصراً

"تضحيات أبنائنا أثمرت نصراً" بهذه الكلمات عبر ذوي الشهداء في الطبقة عن فرحهم بهزيمة مرتزقة داعش وإعلان ق س د النصر عليهم، ذوو الشهداء عاهدوا على مواصلة نضالهم حتى تحرير عفرين من الاحتلال ومرتزقته.

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، يوم أمس السبت وخلال بيان أدلت به القيادة العامة في حقل العمر بدير الزور، عن تحقيق النصر على مرتزقة داعش وهزيمتهم في آخر معاقلهم في سوريا، لتعم بعد ذلك الاحتفالات في عموم مناطق شمال وشرق سوريا بهذا الإعلان والنصر.

قوات سوريا الديمقراطية وخلال بيانها قالت إن أكثر من ١١ ألف شهيدٍ  من قواتهم ارتقوا إلى مرتبة الشهادة، كما سقط ضحايا مدنيين كانوا هدفا لإرهاب داعش.

ذوو الشهداء في الطبقة بدورهم عبروا عن فرحتهم بالنصر على داعش وقالوا "تضحيات أبنائنا أزهرت نصراً".

عبد الكريم الإبراهيم والد الشهيد أحمد أبو الريش بارك لقوات سوريا الديمقراطية وللعالم أجمع هذا الانتصار وعبر عن فرحه بأن تضحية ابنه ورفاقه لم تذهب سدىً مشيراً الى أن المعركة لم تنتهي بعد  وأن عوائل الشهداء ستكون في الصف الاول في المعركة الكبرى "معركة تحرير عفرين".

وشدد عبد الكريم الابراهيم على ضرورة محاربة فكر داعش الذي لا يزال معشش في بعض العقول وذلك من خلال رجال الدين الواجب عليهم التفريق بين الدين والتطرف من خلال المنابر والمساجد.

وتابع  الابراهيم :" ان ارادة الشعوب في الشمال السوري تفوقت على كل الارادات وانتصرنا على الارهاب وسوف نقضي على من صنع الارهاب.

من جهتها باركت ابتسام الابراهيم والدة الشهيد علي الحميدي انتصار قوات سوريا الديمقراطية التي بقيت على العهد الذي قطعته للشهداء بالسير على خطاهم حتى تحرير آخر شبر من الاراضي السورية من رجس داعش.

وأضافت ابتسام الابراهيم :" طوال سنتين من استشهاد ابني علي وانا حزينة أما اليوم فأنا فرحة وفخورة وأرفع رأسي بأن تضحياتهم حققت النصر  سنبقى على خطاهم حتى تحرير كامل الاراضي السورية من الاحتلال التركي".

من جانبها أشادت أمينة عبد الرزاق والدة الشهيد غيفارا بالانتصار الذي حققته قوات سورية الديمقراطية وقالت إن الشهداء خالدون في الأذهان، لانهم حققوا الأمان وضحوا في سبيل ذلك.

(م ع/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً