ذوو الشهداء والمعتقلين: أين الدول التي تنادي بحقوق الإنسان عندما تُقمع أمهات المعتقلين

ندّد ذوو الشهداء والمعتقلين بمدينة حلب بممارسات السلطات التركية بحق أمهات المعتقلين، وقالوا " أين الدول التي تنادي بحقوق الإنسان عندما تُقمع أمهات المعتقلين المُضربين عن الطعام في الشوارع التركية؟"، مؤكّدات على مواصلة درب الأمهات والمقاومين حتى تحقيق أهدافهم.

مساندة لحملة الإضراب عن الطعام لأبنائهم المعتقلين، اعتصم المئات من أمهات المعتقلين السياسيين في السجون التركية في العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول في الـ 12من أيار، إلا أن السلطات التركية اعتدت على فعالية الأمهات بشكل وحشي.

وبهذا الصدد ندّدت أمهات المعتقلين والشهداء، في حي الشيخ مقصود بهذه الممارسات، وطالبن دول العالم بوضع حد لهذه الانتهاكات والنظر في مطالب المعتصمين والمضربين عن الطعام.

فيدان حسين، والدة "الشهيد حمودة"، استنكرت ممارسات أردوغان وقالت "من حق الأمهات مساندة أبنائهن، هو لا يمارس عمله ضمن نطاق الدين والديمقراطية، فعندما يعتدي على النساء في الشوارع هو بحد ذاته ظلم وضد فكرة الحرية، لذا لا نقبل هذه الانتهاكات على أمهات المعتقلين".

وأشارت بأن الدولة التركية لا تتقبل فكرة الديمقراطية وحرية الشعب، لذا تباشر بشن هجماتها الوحشية على الأهالي، "نحن بدورنا كأمهات الشهداء نُطالب برفع العزلة عن القائد أوجلان وتحرير المعتقلين من السجون".

فائزة خليل والدة "الشهيدة أوزكور"، قالت "إننا كأمهات الشهداء نندد وبشدة ممارسات السلطات التركية بحق أمهات المعتقلين، غاية دولة الاحتلال من هذه الممارسات قطع علاقتنا مع قائدنا، لكننا لن نقبل بهذه التصرفات وسنستمر في قضيتنا".

وتساءلت فائزة عن موقف الدول العالمية من هذه التصرفات والممارسات المنافية للأخلاق الإنسانية، وقالت "أين هذه الدول التي تدّعي الديمقراطية والحرية".

وأضافت في نهاية حديثها "سنستمر في نضالنا وتضامننا مع مقاومة المضربين وأمهاتهم حتى نيل مطالبهم".

تركيا شعارها الديمقراطية وواقعها عكس ذلك

أيتار رشو شقيقة ثلاثة مناضلين ومعتقل في سجون الاحتلال التركي حيّت المقاومين المعتقلين في السجون، وقالت "تركيا شعارها ديمقراطية لكن واقعها عكس ذلك، حيث تقوم بمنع الأمهات من زيارة أبنائهن ومساندتهم، ألا ترى دول العالم، وحقوق الإنسان والمؤسسات الدولية هذه التصرفات".

وأردفت بالقول "عليهم التحرك لتحقيق مطالب المضربين عن الطعام بقيادة ناصر ياغز وليلى كوفن".

أما دلشان عثمان، والدة "الشهيد مصطفى" استنكرت ممارسات أردوغان، وقالت "دولة الاحتلال تعتدي على النساء في الشوارع، مهما فعل لن نصمت وسنواصل نشاطاتنا وفعالياتنا سترفع العزلة عن القائد أوجلان".

في نهاية كلمتها قالت "أين تلك الدول التي تدّعي حقوق الإنسان، يجب أن يتحركوا لوضع حد لهذه الممارسات".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً