ذوو الشهداء وأهالي تل حميس والرقة يستذكرون الشهيد عزيز عرب

استذكر مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل حميس 46 شهيداً في مزار شهداء تل حميس، والذكرى الـ 36 لاستشهاد المناضل عزيز عرب، وفي السياق نفسه استذكرت الإدارة المدنية للرقة عبر اجتماع الشهيد عزيز عرب.

توجّه صباح اليوم العشرات من ذوي الشهداء وقوات سوريا الديمقراطية وأعضاء مجلس عوائل الشهداء في تل حميس إلى مزار شهداء تل حميس لاستذكار الشهيد عزيز عرب و46 شهيداً كانوا قد استُشهدوا في شهر كانون الثاني، شباط، آذار ونيسان. بدأت مراسم الاستذكار في المزار بالوقوف دقيقة صمت مع تقديم قوات سوريا الديمقراطية عرضاً عسكرياً.

ألقى بعدها القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في ناحية تل حميس روناك عرب كلمة تطرق فيها إلى الحديث عن حياة الشهيد عزيز عرب وقال:" تزامنت هذه الذكرى مع ذكرى عيد الجلاء الذي يحمل معاني وطنية عالية، مؤكّداً بأنهم في هذه الفترة يعيشون مرحلة الانتصارات على أعتى تنظيم إرهابي في العالم".

وبعد انتهاء كلمة روناك عرب، توجّه الحضور من المزار إلى المركز الثقافي في الناحية، حيث كان بانتظارهم المئات من أهالي ناحية تل حميس وأعضاء المؤسسات المدنية، لاستكمال الاستذكار الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت تلتها كلمة الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة قامشلو معصوم حسن.

رحّب معصوم حسن بجميع الحضور من عوائل الشهداء والمؤسسات المدنية، والقوات العسكرية التي وصفها حسن بأنها تنحني لها الجباه دائماً، حماة الوطن، حماة الكرامة، حماة راية الإنسان في سوريا المستقبل.

وأوضح حسن أن هذا الشهر حمل الكثير من المعاني للمنطقة منها الرابع من نيسان عيد ميلاد القائد عبد الله أوجلان، الذي ناضل في سبيل بناء فلسفة مجتمعية نستطيع من خلالها التخلص من معاناتنا كشعوب، والرقي بمجتمعاتنا نحو بناء مجتمع أفضل يعيش فيه أطفالنا بسعادة وأمان".

وأنهى حسن كلمته بالقول: "إن أفضل نموذج ومثال رائع قدّمه الشعب في الشمال السوري، هو بناء منظومة عسكرية جنباً إلى جنب في سبيل الدفاع عن الأرض".

وانتهى الاستذكار بترديد الحضور الشعارات التي تحيي مقاومة الشهداء وتخلد ذكراهم.

الرقة

كما استذكرت الإدارة المدنية في ريف الرقة الشرقي عبر اجتماع أول شهيد عربي ضمن صفوف حركة حرية كردستان الذي استشهد في 17نيسان 1986في منطقة هكاري شمال كردستان.

حضر الاجتماع عدد من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية والكومينات في ريف الرقة الشرقي، بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، تحدث بعدها الإداري في مجالس الريف الشرقي إبراهيم العباس وقال:" إننا اليوم وبعد تحرير شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش نواجه حرباً ثانية من قبل الدول المجاورة وخاصة دولة الاحتلال التركي التي تحرك الخلايا النائمة لزعزعة الأمن والاستقرار في مناطقنا".

وأضاف العباس :"وفي مقابل ذلك علينا كشعوب المنطقة الوفاء لشهدائنا وأن نتكاتف لإفشال كافة المخططات التي تهدف لضرب وحدة وتكاتف المكونات، وفي هذه المناسبة نستذكر الشهيد عزيز عرب الذي يعتبر رمز العربي المناضل من أجل وحدة الشعوب والتضحية من أجل حريتها".

ثم تحدثت إدارية المرأة في ريف الرقة الشرقي أليسار خلف التي ذكرت لمحة عن حياة المناضل الشهيد عزيز عرب ووصفته بأنه بات يمثل رمز شهداء أخوة الشعوب والتعايش المشترك والمصير الواحد لشعوب الشرق الأوسط".

واختتمت حديثها بالقول :" بطليعة الشهيد عزيز عرب ورفاقه المناضلين من أجل الحرية والحياة المشتركة والمساواة، تتحقق أحلامهم اليوم في شمال وشرق سوريا عبر تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية والانتصار العظيم التي تحقق بفضل تكاتف كافة المكونات ضد داعش".

 (أع- ش أ- آس)

ANHA


إقرأ أيضاً