ديبو: نموذج الإدارة الذاتية هو الحل لأزمة إدلب

قال سيهانوك ديبو أن سبب تعمق وتعقيد الأزمة في إدلب هو عدم وجود حلول ناجحة وجذرية للأزمة السورية، ونوّه ديبو إلى أن نموذج الإدارة الذاتية هو سبيل حل أزمة إدلب.

تزداد الأوضاع في إدلب تعقيداً، حيث تتعرض مناطق اتفاق "خفض التصعيد" الذي ترعاه روسيا وتركيا للغارات والقصف الجوي. كما تندلع اشتباكات مسلحة بين قوات النظام السوري والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، مما يؤدي إلى خسائر في صفوف المدنيين.

عضو الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية سيهانوك ديبو تحدث لوكالتنا حول مجمل الأوضاع في إدلب. وقال ديبو إن رسالة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان تتضمن سُبُل حل الأزمة السورية، وأضاف بهذا الصدد "على كل المعنيين بحل الأزمة السورية الاستفادة من مضمون الرسالة، فرسالة القائد آبو تحمل بشرى الحل".

,الإدارة الذاتية تعتبر بمثابة حل بديل للأزمة في إدلب‘

ونوّه ديبو إلى أن سبب تعقيد الأزمة في إدلب هو عدم وجود حل جذري وشامل للأزمة السورية، وأضاف "حل أزمة إدلب مرتبط بحل الأزمة السورية بشكل عام. ويمكن إيجاد صيغة لحل الأزمة في سوريا من خلال تحقيق عاملين الأول هو القضاء على الإرهاب، والثاني هو إيجاد صيغة الحل البديل للأزمة السورية. نموذج الإدارة الذاتية يعتبر بمثابة حل بديل للأزمة السورية، ولأجل تحقيق الأمن والاستقرار والسلام وآليات الحل السياسي لا بد من تحرير عفرين. فتحرير عفرين سيكون له بالغ الأثر على تحرير إدلب أيضاً".

ديبو تطرق إلى تداعيات اتفاقيات أستانا بين الدول الضامنة، وقال "في اجتماعات أستانا تم تقسيم سوريا تحت بند مناطق خفض التصعيد. وبموجب الاتفاق تم تسليم العديد من المناطق إلى قوات النظام كما تم جمع المجموعات المسلحة في إدلب. واستمر مفعول اتفاق الدول الضامنة إلى حين الوصول إلى موضوع إدلب، وهنا لم يعد بالإمكان الاستمرار في الاتفاق، وإن لم ينشأ توافق دولي حول آلية تحرير إدلب فإن الأزمة سوف تستمر".

,الاتفاقيات تعرقل الحل‘

وقال ديبو إن جميع الاتفاقيات التي ظهرت حتى الآن حول إدلب تتمحور حول حماية مصالح القوى المتصارعة "يدّعون أنهم اتفقوا على إنشاء مناطق خفض التصعيد، ولكن على الأرض تزداد الأسلحة وتتصاعد الأوضاع. هذه الاتفاقيات هي التي تعيق الحل. الدولة التركية دأبت منذ أعوام على دعم ومساندة المجموعات المرتزقة، لا يجوز لأحد الأطراف الضامنة أن يدعم المرتزقة، هذا أمر متناقض".

’تركيا سقطت في بئر إدلب‘

وشبّه ديبو وضع الدولة التركية في سوريا بشكل عام وفي إدلب بشكل خاص، كمن سقط في البئر، وقال بهذا الصدد "تركيا وصلت إلى وضع لم يعد بإمكانها إصدار القرارات. فتركيا بصدد أزمة داخلية كبيرة ومستقبل مظلم سواء بقيت في إدلب أو خرجت منها. رجب طيب أردوغان وحزبه يؤثرون بشكل سلبي على الشعب التركي وعلى جميع شعوب الشرق الأوسط، على الشعب التركي اتخاذ مواقف حازمة وحاسمة إزاء هذه السياسات".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً