دول عربية تدين تدفق الإرهابيين إلى ليبيا ووزير الخارجية يُشير إلى قطر وتركيا

دانت عدد من الدول العربية استمرار تدفق الأسلحة والمقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى ليبيا, وذلك بعد تقديم أدلة على تدفق أسلحة من جهات إقليمية أبرزها تركيا.

واجتمع وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر في تونس للبحث في تطورات الوضع في ليبيا. ودانوا في إعلان مشترك "استمرار تدفق السلاح إلى ليبيا من أطراف إقليمية وغيرها في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن .. مما يشكل عامل تأجيج للصراع وتعميق معاناة الشعب الليبي".

وأعرب الوزراء عن "قلقهم البالغ من تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى ليبيا".

وكانت تركيا أرسلت العديد من صفقات الأسلحة والمدرعات إلى ليبيا أشهرها سفينة "أمازون" التركية، التي وصلت إلى ميناء طرابلس في 16 مايو/أيار الماضي، وتحمل على متنها نحو 40 مدرعة تركية من نوع "كيربي" لصالح المجموعات المسلحة التي تُقاتل الجيش الوطني الليبي في العاصمة طرابلس.

وهاجم وزير الخارجية الليبي عبدالهادي الحويج التدخّل الأجنبيّ قائلاً "التدخّل الدوليّ في الشؤون الداخليّة الليبيّة يتراوح بين الدعم العسكريّ لقطر وتركيا وإيطاليا للجماعات المسلّحة في طرابلس وخلق بيئة غير آمنة في وطننا كخلفيّة لدعم الإرهاب وتدريب الميليشيات، والتدخل في الشأن الداخليّ الليبيّ، والازدواجيّة في التعامل مع الأطراف الليبيّة من البعض الآخر حماية لمصالحه في ليبيا وطمعه في النفط الليبيّ".

وأضاف "لا يمكن للدول الثلاث تركيا وقطر وإيطاليا أن تكون جزءاً من الحلّ، فهي المورّد الأساسيّ للإرهاب والحرب على الشرعيّة".

(ي ح)


إقرأ أيضاً