دواعش معتقلون يقولون نريد العودة إلى تركيا لأنها لا تحاسبنا

قال عدد من المرتزقة الأجانب المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية أن تركيا هي وجهتهم المفضلة في حال إطلاق سراحهم لأنهم يشعرون بالأمان في البلد العضو في حلف شمال الأطلسي.

أجرت ANHA لقاءات مع أربع مرتزقة موجودين في أحد مقار الاعتقال لدى قوات سوريا الديمقراطية في منطقة الرقة بشمال شرق سوريا.

آتاييف قورمان علي مرتزق من جمهورية داغستان انضم إلى المرتزقة عام 2015 ، قال لدى سؤاله عن وجهته المفضلة في حال إطلاق سراحه "أحسن شي تركيا... تركيا أمان أكثر شيء نسجن لمدة تتراوح بين خمسة أشهر ونصف سنة".

وتمثل تركياً شرياناً حيوياً لعبور المرتزقة وخاصة المرتبطين بتنظيم القاعدة المصنف على لوائح الإرهاب الدولية.

ويضيف المرتزقة الداغستاني " جئت من داغستان إلى اسطنبول ومنها توجهت إلى سوريا".

ولدى قوات سوريا الديمقراطية الآلاف من المرتزقة المعتقلين خلال الحملات التي تشنها ق س د ضد داعش منذ خريف عام 2014.

ويتضح من أقوال المرتزقة محمد الغنوشي وهو أيضاً روسي، ان تركيا تشكل الملاذ الأكثر أماناً لمرتزقة داعش الفارين من سوريا.

وقال الغنوشي " تركيا أفضل وجهة لي لأنها (تركيا) لن تسلمنا إلى روسيا". مضيفا " في أسوأ الأحوال سنسجن لمدة عام في تركيا وبعدها نواصل حياتنا بكل أريحية".

وترفض الكثير من الدول استلام مواطنيها المنخرطين في صفوف داعش بالرغم من الدعوات الكثيرة التي وجهتها الإدارة السياسية والعسكرية في شمال وشرق سوريا ورغم ضغوط من الولايات المتحدة الامريكية.

ووفقاً للمرتزق آوارو سليمانو  المكنى بأبو البراء فإن  تركيا تمنح الجنسية للدواعش بعد فترة قصيرة من السجن.

ويقول سليمانو " في تركيا قد نسجن لمدة عام وبعدها نحصل على الجنسية ونعود لحياتنا الطبيعية".

ويضيف المرتزق " كان لي تواصل مع أصدقائي السجناء السابقين لدى تركيا وقالوا أنهم خرجوا بعد فترة ويعيشون بشكل طبيعي".

ماغومادوف منصور مرتزق من مدينة غروزني الشيشانية قدم إلى سوريا عبر الأراضي التركية يقول" المرور من تركيا إلى سوريا سهل جداً".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً