دمار كبير في القرى الحدودية مع تركيا جراء الهجوم التركي

أسفر الهجوم التركي المتواصل على مناطق شمال وشرق سوريا عن استشهاد المئات من المدنيين وإصابة مئات آخرين إلى جانب تدمير المئات من المنازل والكثير من المرافق الخدمية على طول الخط الحدودي مع تركيا من تل أبيض إلى ديرك على امتداد نحو 450 كم.

وبدأ الهجوم التركي في الـ 9 من تشري الأول/أكتوبر الفائت بمشاركة مجموعات مرتزقة في مقدمتها النصرة وداعش.

قرية جرنك في ناحية عامودا التابعة لمدينة قامشلو التي تبعد 400 م عن الحدود الفاصلة بين الناحية وباكور (شمال كردستان) كمثيلاتها من القرى الحدودية تعرضت لقصف عشوائي من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة .

وسقطت عشرات القذائف المدفعية على القرية بالإضافة إلى رصاص الأسلحة المتوسطة والخفيفة، في الفترة ما بين 9 و11 تشرين الأول، وخلف القصف أضرار وخسائر مادية بمملكات المواطنين.

 المواطن أحمد صلاح الدين أحد أبناء هذه القرية تدمر منزله جزئياً وكذلك محراثه الزراعي ومستودع محاصيله الزراعية.

ويقول أحمد صلاح الدين الطاعن في السن: "بدأ القصف التركي على المناطق الحدودية في 9 تشرين الأول، واضطررنا للخروج من المنزل لأننا نبعد عن الحدود مسافة 400 متر تقريباً، وعدنا في الـ 11 من تشرين الأول أي بعد 3 أيام فقط".

وبيّن صلاح الدين بأن القصف ألحق خسائر كبيرة بممتلكاته وأضاف: "كما تشاهدون فقد استهدف المنزل وخلف فيه الدمار، كنت أملك أكثر من 6 براميل من الوقود للجرار، وخسرتهم أيضاً نتيجة الشظايا التي انتشرت جراء القصف، وتعطب الجرار ودمر مستودع المحاصيل الممتلئ بمادتي القمح والشعير، لقد خسرتُ أكثر من 6 ملايين ل.س في هذا القصف".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً