دلوفان.. كانت رفيقة الدرب ومراسلة الأيام الصعبة

استذكر مركز الإعلامي لوحدات حماية المرأة المناضلة الصحفية دلوفان كفر استشهدت بمقاومة الكرامة وقالت "امضت دلوفان خمسة سنوات كافية ومملؤة بالكثير من الجهود في ظل ثورة الإنسانية لتسير على نهج اكري، أيلول، شيلان، أرين، وروهندا". وبهذه الثقة والإرادة، نتعهد للرفيقة دلوفان بأننا سنحمل كاميرتها وسلاحها من أجل ترصد الحقائق.

أصدر مركز إعلام وحدات حماية المرأة بياناً إلى الرأي العام أعلنت فيها سجل المناضلة الصحفية دلوفان كفر التي استشهدت بمدينة تل أبيض أثناء رصدها لمعارك مقاومة الكرامة. 

وجاء في بيان YPJ:

"نستذكر في شخصية الباحثين عن الحقيقة، متتبعات روهندا وشهداء مقاومة  الكرامة والشرف في روح رفيقتنا المناضلة دلوفان كفر، ونتعد بأننا وحتى النهاية سنسير في الطريق التي أفدت روحها الطاهرة فيها ونقول لشعبنا المقاوم ولمقاتلين الحرية والحقيقة بأن مقاومة شعبنا ستنتصر ونتقدم باحر التعازي لعائلة رفيقتنا.

الدولة التركية المحتلة، بدأت بتنفيذ مخططاتها الاحتلالية في التاسع من تشرين الأول على شمال شرق سورية، مما جعل شبان وفتيات المقاومين بالتوجه لحماية الأرض، أبناء شعب شمال الشرق السوري صمموا على حماية أرضهم وشعبهم ضد التهديدات التي تهدده، حيث دخلت هذه المقاومة التاريخية يومها التاسع.

رفيقتنا دلوفان ولأجل أن تتعقب أخبار هذه الهجمات التي كانت الدولة التركية والمرتزقة تقومون بها بحق الشعب، توجهت في اليوم الأول من بدء المقاومة إلى إقليم الفرات، مدينة تل أبيض من دون أي تردد لتنقل حقائق الاحتلال التركي.

دلوفان من مدينة كفر، في عام 2014، عندما هاجم المرتزقة مدينة كوباني واشتدت الهجمات على كوباني تركت دلوفان الجامعة التي كانت ترتادها لتتوجه إلى كوباني بعد إعلان النفير العام في  شرق كردستان، كان لها دور فعال في كوباني واستطاعت الانضمام إلى كل الجبهات الأمامية وحاربت فيها حتى تحرير مدينة كوباني من المرتزقة. بقيت قرابة عام في المستشفى تعمل في الأعمال الأكثر صعوبة قسم (المشرحة). بقلبها الجسور ووقفتها الآبية وبإرادتها الفّذة أصبحت بعملها من متتبعي رفاقه الشهداء. وحشية المرتزقة والدولة التركية في عفرين والأماكن الأخرى خلقت في روح الرفيقة دلوفان الإصرار على الانتقام لرفاقها والثأر لهم.

دلوفان العاشقة للحقيقية، أصبح لها ثلاث سنوات تعمل في مركز إعلام وحدات حماية المرأة .ولآجل أن تكون ذات دور فعال في ثورة الحرية، قامت بالكثير من الجهود التي تؤهلها للتقدم في هذا المجال. انضمت كإعلامية حربية الى حملة إنهاء داعش في دير الزور. ورصدت كل لحظات شهداء وحدات حماية المرأة، المقاومات واوصلت أصواتهن الى كل العالم، كانت في كل اللحظات الصعبة والخطيرة، في أول الجبهات مع رفيقاتها من وحدات حماية المرأة، كانت مع رفيقاتها مرات بكاميرتها ومرات بسلاحها.

دلوفان، بقلبها المفعم بالجسارة وبصداقتها الحقيقية، نقشت اسمها في قلوبنا. رفيقتنا دلوفان، امضت خمسة سنوات  كافية ومملؤة بالكثير من الجهود  في ظل ثورة الإنسانية التي عملت فيها. كانت مؤمنة بنضال ومقاومة شعبها في شمال شرق سورية لآجل أن تصبح جزءاً  من هذا النضال عاشت كل لحظة فيها وقدمت كل ما تسطيعه. بمعرفة أصبحت صوت النضال والحياة، ضمن  وحدات حماية المرأة حملت كاميرتها وتوجهت من ساحة الى اخرى، لتكون ضيفة فكر وأحاسيس قلوب مقاتلات وحدات حماية المرأة.

لتسير على نهج اكري، أيلول، شيلان، أرين، وروهندا. بدأت مسيرتها الثورية على نهج شهداء كوباني. كانت مرتبطة كثيرة بمدينة كوباني حيث كانت تقول دائماً" كوباني مهمة جداً بالنسبة إلي، أنا من مدينة كوباني، فعندما آتي إلى كوباني أحس بأنني في مدينة الشهداء، فأنا عرفت حقيقة العدو، حقيقة الحرب، الصداقة، الحياة الحرة وعرفت اجمل الأشخاص جمالاً في العالم فيها".

وعلى هذه الأسس، نستذكر صحفيتنا التي مرت بأصعب الأوقات بكل احترام وتقدير. بهذه الثقة والإرادة، نتعهد للرفيقة دلوفان بأننا سنحمل كاميرتها وسلاحها من أجل ترصد الحقائق. ونتوجه باحر التعازي لشعبنا المقاوم ولعائلة الرفيقة دلوفان ونقول ستصبح مقاومة شعبنا هي انتصارنا من دون أي شك".

سجل الرفيقة كالتالي:

*****

الاسم الحركي: دلوفان كفر.

الاسم الحقيقي: ديلان آولماز.

اسم الام: شكران.

اسم الاب: عبد الله.

مكان وتاريخ الانضمام: كوباني 2014.

مكان وتاريخ الاستشهاد: كري سبي/تل أبيض 13-10-2019

ANHA


إقرأ أيضاً