دفن جثمان مرسي في مقبرة مرشدي جماعة الإخوان

قال نجل الرئيس المصري السابق محمد مرسي في صفحته على فيسبوك اليوم الثلاثاء إن والده دُفن في مقبرة مرشدي جماعة الإخوان المسلمين في إحدى ضواحي القاهرة.

وأضاف أحمد مرسي أن الدفن تم بحضور أسرته في ضاحية مدينة نصر ”لرفض الجهات الأمنية دفنه بمقابر الأسرة (في محافظة) الشرقية“، بحسب ما نقلته رويترز.

وكان مرسي 68 عاماً، توفي إثر إصابته بنوبة قلبية عقب إلقائه كلمة أثناء جلسة محاكمته.

وأصدر النائب العام المصري بياناً حول الوفاة جاء فيه أنه خلال المحاكمة، طلب مرسي الحديث، وسمحت له المحكمة بذلك، وبعد أن تحدث لمدة خمس دقائق، رفعت الجلسة للمداولة.

وأضاف البيان: "وأثناء وجود المتهم محمد مرسي العياط وباقي المتهمين داخل القفص، سقط أرضاً مغشياً عليه، حيث تم نقله فوراً للمستشفى، وتبين وفاته".

وأمرت النيابة العامة بالتحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة بقاعة المحكمة، ومناظرة جثمان المتوفى، وسماع أقوال المتهمين الموجودين معه في قفص الاتهام.

وفور إعلان نبأ الوفاة، سادت حالة من الاستنفار الأمني في البلاد، وأعلنت وزارة الداخلية عن نشر قواتها لحماية المنشآت الحيوية، والكنائس، والفنادق، وغيرها من المؤسسات المهمة في البلاد.

وطالبت جماعة الإخوان المسلمين، التي تُصنفها السلطات المصرية تنظيماً إرهابياً، بتقرير طبي تُعده هيئة دولية وتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق وكشف أسباب الوفاة.

وتولى مرسي السلطة في مصر خلال الانتخابات التي جرت عام 2012 بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني 2011، ولكن وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي، عزل مرسي من منصبه في الثالث من يوليو/تموز عام 2013، في أعقاب احتجاجات الثلاثين من يونيو/حزيران.

(ح)


إقرأ أيضاً