دراسة إنشاء محكمة دولية لمقاضاة مرتزقة داعش ودعم روسي أمريكي لحفتر

بعد أن رفضت الدول الغربية استعادة مواطنيها المنضمين إلى داعش، تدرس أمريكا ودول التحالف مع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، إنشاء محكمة دولية خاصة لمقاضاة هؤلاء المرتزقة، في حين اتصل ترامب هاتفياً بالمشير خليفة حفتر وأثنى على دوره في مكافحة الإرهاب، بينما افتعل أردوغان أزمة مع الإمارات للتنفيس عن ضغوط الداخل والتغطية على خسارته للانتخابات.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى مرتزقة داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية والتنسيق الروسي الأمريكي في سوريا، وإلى معارك ليبيا والدعم الغربي لحفتر وسعي أردوغان لافتعال المشاكل مع الخارج للتخلص من ضغوط الداخل، وكذلك إلى أوضاع الجزائر والسودان وغيرها.

الشرق الأوسط: 6 آلاف مقاتل من «داعش» بينهم ألف غربي محتجزون شرق الفرات

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الشرق الأوسط موضوع مرتزقة داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية وقالت: "بعدما رفضت دول غربية عدة، على رأسها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والدنمارك، تسلم مواطنيها المقاتلين في تنظيم «داعش» الإرهابي، والمحتجزين لدى «قوات سوريا الديمقراطية»، تدرس الولايات المتحدة ودول التحالف مع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، إنشاء محكمة دولية خاصة لمقاضاة هؤلاء المقاتلين، واحتجازهم في سجون ضمن المناطق الخاضعة لنفوذ «قوات سوريا الديمقراطية» شرقي نهر الفرات.

وقال الدكتور عبد الكريم عمر، رئيس «دائرة العلاقات الخارجية بالإدارة الذاتية» لشمال وشرق سوريا، إن ملف المحتجزين الأجانب وعائلاتهم يشكل عبئاً كبيراً على الإدارة الكردية التي طالبت مراراً بلدانهم باستعادتهم ومحاكمتهم على أراضيها. وعلى الرغم من الدعوات الأميركية تتردد غالبية الدول الأوروبية في استعادة مواطنيها، الأمر الذي دفع كبار المسؤولين الأميركيين المعنيين بالملف السوري، إلى عقد لقاءات واجتماعات مكثّفة مع ممثلي الإدارة الذاتية، لبحث إمكانية تشكيل محكمة دولية، وبناء سجون ومعتقلات لاحتجاز هؤلاء الأسرى.

وأوضح أن هناك نحو 6 آلاف مقاتل محتجز، من بينهم ألف عنصر مهاجر يتحدرون من نحو 50 دولة غربية وأوروبية، والبقية سوريون وعراقيون.

الشرق الأوسط: محادثات روسية ـ أميركية «مثمرة» حول سوريا

وتطرقت الصحيفة ذاتها إلى التنسيق الروسي الأمريكي في سوريا وقالت "كشف دبلوماسيون روس جانباً من تفاصيل محادثات «سرية» أجرتها مستشارة الرئيس الأميركي فيونا هيل في موسكو خلال اليومين الماضيين، وركّزت على الوضع في سوريا وفنزويلا، ووصفت بأنها كانت «مثمرة».

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية الرسمية، عن مصدر دبلوماسي شارك في اللقاءات التي جرت خلف أبواب مغلقة، أن فيونا هيل أجرت جولتي مباحثات موسعتين في مجلس الأمن القومي الروسي، وفي وزارة الخارجية.

ووفقاً للمصدر، فإن فيونا عقدت جلسة مباحثات مغلقة مع نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف، وأوضح أنه «تمت خلال اللقاء مناقشة الوضع في سوريا، وكانت هذه إحدى الموضوعات التي دار حولها حوار مثمر بين موسكو وواشنطن».

ولفت إلى أن الحوار تطرق إلى نيات واشنطن الانسحاب من مناطق سورية، وإلى الوضع في مناطق شرق الفرات، ومنطقة مخيم «الركبان» على الحدود مع الأردن".

العرب: ضوء أخضر أميركي روسي لحفتر: يجب إنهاء المهمة

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب: "بدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة الغموض بشأن موقف الولايات المتحدة مما يجري في العاصمة الليبية ومحيطها، حين كشف البيت الأبيض عن اتصال هاتفي بينه وبين قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر ... وجاء في البيان أن ترامب “أقر بالدور الجوهري للمشير في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية، وتناولا رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر”.

وجاء بيان البيت الأبيض حاسماً لجهة تحديد الموقف الأميركي تجاه أطراف النزاع، لكن الأهم أن وضوح موقف واشنطن قلب موازين القوى بشكل نوعي، إذ بات قائد الجيش الوطني الليبي يحوز على دعم واضح من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا، فضلا عن حاضنة عربية واسعة تضم بدورها دولاً ذات تأثير مثل مصر.

وأشار مراقبون إلى أن وضوح الموقفين الأميركي والروسي هو بمثابة ضوء أخضر لحفتر بضرورة إنهاء المهمة في تحرير طرابلس من سيطرة الميليشيات، وتبديد مخاوف الليبيين من مخاطر استمرار وضع ملتبس على حدود العاصمة".

الحياة: تظاهرات ضخمة في الجزائر تكثف الضغوط على "معسكر بوتفليقة"

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الحياة "تجمّعت حشود ضخمة من الجزائريين في العاصمة، للجمعة التاسعة على التوالي بعدما شجّعتهم تنازلات حصلوا عليها منذ بداية حركتهم الاحتجاجية، رافضين العملية الانتقالية التي أُعلنت بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وهتف آلاف من المحتجين الذين تجمّعوا أمام مبنى البريد المركزي وسط العاصمة، بشعارات تؤكّد تصميمهم على المضيّ في التحرك الى حين رحيل النظام ورموزه، بينها "بركات بركات (كفى) من هذا النظام" و"الشعب يريد يتنحاو قاع (يتنحون جميعهم)".

وتأتي التظاهرات يوم الجمعة بعد استقالة رمز آخر للنظام، هو رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز الذي شكّل أحد "الباءات الثلاثة" في معسكر بوتفليقة، الذين يطالب المحتجون باستقالتهم. والشخصيتان الأخريان هما رئيس الدولة الانتقالي عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

كما يعتبر المحتجون أن لدى كامل فنيش الذي حلّ مكان بلعيز، وهو عضو في المجلس الدستوري منذ العام 2016 وليس معروفاً لدى الشعب، مواصفات المخلص لـ "النظام".

ولا زال المتظاهرون يرفضون تولّي مؤسسات وشخصيات من عهد بوتفليقة، إدارة المرحلة الانتقالية. وبعد رفضهم الاقتراع لإعادة انتخاب بوتفليقة، يرفض هؤلاء تنظيم انتخابات رئاسية في 4 تموز (يوليو) المقبل، وفق الإجراءات التي ينصّ عليها الدستور".

العرب: أردوغان يفتعل قضية مع الإمارات للتنفيس عن أزمته

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى لعبة خلق الأزمات من خلال محاولة إحياء قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي وافتعال صلة ما لدولة الإمارات بهذه القضية، على أمل أن يحول أنظار الأتراك عن هزيمة حزبه في الانتخابات البلدية، والتي خسر خلالها نفوذه التقليدي في المدن الكبرى، وعن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها تركيا تحت حكمه.

وقال مسؤول تركي الجمعة إن بلاده ألقت القبض على مشتبهين، هما سامر سميح شعبان وزكي يوسف حسن، وهما مواطنان فلسطينيان، في مدينة إسطنبول وزعم أنهما من عناصر المخابرات وأنهما اعترفا بالتجسس على رعايا عرب وإنها تحقق في ما إذا كان قدوم أحدهما إلى تركيا مرتبطاً بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

ويرى متابعون للشأن التركي أن أردوغان، الذي أثبتت الانتخابات المحلية الأخيرة تراجعاً كبيراً في شعبيته، يبحث عن معارك إعلامية خارجية بعد أن فشل خطابه في الداخل بإقناع الأتراك الذين يحتكمون فقط للوضع الاقتصادي وظروفهم المعيشية التي باتت الأسوأ منذ سنوات عديدة".

القدس العربي: المعارضة السودانية تعلن غداً مجلساً مدنياً لإدارة البلاد يضم تكنوقراطيين وعسكريين

سودانياً، قالت صحيفة القدس العربي: "أعلن تجمع المهنيين السودانيين، أمس الجمعة أنه ستُطرح خلال اعتصام يوم غد الأحد قائمة مرشحين أغلبهم تكنوقراط لتشكيل مجلس سيادي مدني مؤقت يتولى شؤون البلاد.

وأضاف أن أغلب أعضاء المجلس المقترح سيكونون من المدنيين مع بعض المشاركة من الجيش.

وفي حال تجاهل المجلس العسكري لخطوة التجمع، قال مصدر في مكتب الإعلام الخاص بالتجمع لـ« القدس العربي»: «في هذه الحالة سنستمر بمقاومتنا اللاعنفية وتستمر الثورة حتى تحقق أهدافها. الوسائل السلمية لن تنقطع والاعتصام هو أحد هذه الوسائل وليس آخرها».

ويعتبر الإعلان عن مجلس رئاسي من قبل التجمع تصعيداً في مواجهة المجلس العسكري، وسحباً للبساط من تحت أقدام الأخير، لاسيما بعد إصداره عدداً من القرارات لإضفاء شرعية على عمله في المرحلة المقبلة، وفق المراقبين.

واعتبر عدد من المحللين السياسيين أن خطوة تجمع المهنيين هي ردة فعل على تأخر المجلس في الاستجابة لمقترحات ومطالب التجمع".

العرب: "قنبلة" إسقاط حكومة عبد المهدي تثير زوبعة سياسية في العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "فجّر السياسي الكردي هوشيار زيباري مفاجأة من العيار الثقيل في العراق، عندما تحدّث عن “مؤامرة” يقودها حزب الدعوة الإسلامية بزعامة نوري المالكي وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، للإطاحة بحكومة عادل عبد المهدي".

وأضافت "لكنّ القيادي البارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البارزاني سارع إلى محو التغريدة التي تضمنّت كلامه عن حزبي المالكي والحكيم، من حسابه على تويتر، ربّما لخطورة الكشف الذي تضمّنته، وربما تجنّبا للضغوط التي ستسلّط عليه خصوصا وقد أصبحت لحزبه مصالح مشتركة مع المالكي وحلفائه منذ ما بعد الانتخابات الماضية، بعد أن كان الطرفان خصمين لدودين".

الشرق الأوسط: قمة لبرلمانات دول جوار العراق

وفي شأن آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "يلتئم في بغداد اليوم مؤتمر لرؤساء برلمانات دول جوار العراق الست (السعودية والكويت وإيران وتركيا وسوريا والأردن) تحت شعار «العراق.. استقرار وتنمية»، وذلك بدعوة من رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي".

وأضافت "في تغريدة له على حسابه في «تويتر» كتب الحلبوسي «العراق الشامخ الأبي المنتصر على الإرهاب، يتشرف بحضور جيرانه في بغداد العروبة والإسلام والسلام» وكان رئيس البرلمان السوري، حمودة يوسف الصباغ، أول الواصلين إلى العاصمة بغداد مساء أول من أمس. وفيما يتوقع مشاركة رؤساء المجالس التمثيلية والنيابية في السعودية والكويت والأردن وتركيا، فإن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني اعتذر عن عدم الحضور، وسيمثل إيران عضو لجنة العلاقات الخارجية في برلمانها".

(ي ح)


إقرأ أيضاً