دانفورد يشدد على ضرورة إعادة مرتزقة داعش المعتقلين إلى بلدانهم

أكّد رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد على دعمهم المتواصل لقوات سوريا الديمقراطية، وقال بأنهم دربوا ولا زالوا يُدربون القوات المحلية لضبط الحدود, مُوضحاً أن التحرك التركي المنفرد سيكون غير مفيد.

وقال جوزيف دانفورد خلال ندوة أجراها مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي: "نسعى إلى تدريب ما بين 50 - 60 ألف من القوات المحلية لضبط الأمن في هذه المنطقة (شمالي سوريا)، وربما دربنا نصف هذا العدد حتى الآن".

وأكّد دانفورد بأن سيطرة أنقرة المستقلة على ما يسمى “المنطقة الآمنة” في سوريا لن يخدم المصالح المشتركة للولايات المتحدة وتركيا، ولن يكون مفيداً.

وأشار دانفورد إلى أن "لدى تركيا مخاوف أمنية مشروعة على الحدود مع سوريا، ونحن في حوار مستمر معهم، وعملنا كثيراً في الأسابيع الأخيرة”، وفقاً لتعبيره.

وأضاف “تم التوصل إلى اتفاق حول إنشاء مركز عمليات مشتركة في سوريا. لدينا القدرة على معالجة مخاوف تركيا”، مشيراً إلى أن "هناك احتمال بأن يذهبوا هم أنفسهم إلى سوريا، لكن هذا لن يكون مفيداً لمصالحنا المشتركة".

وفي إشارة منه إلى دعم قوات سوريا الديمقراطية المتواصل شدّد دانفورد على ضرورة دعم تلك القوات للقضاء على ما تبقى من فلول داعش.

وأشار دانفورد إلى أنه يعتقد بأنهم "داعش" ما زالوا يتمتعون بوجود كبير في العراق وسوريا، ومن المؤكد أنهم ليسوا في مكان قريب من قوتهم في عامي 2017 و 2018 لذا فقد تدهورت قوتهم بشكل كبير، ولكنهم ما زالوا يحتفظون بالقدرة على شن الهجمات والعمليات على غرار حرب العصابات.

الجنرال دانفورد قال عن أكثر من 2000 داعشي أجنبي تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية: "علينا حل مشكلة هؤلاء الأشخاص، بما في ذلك المعتقلين، هي في رأيي قضية استراتيجية حرجة. إعادتهم إلى أوطانهم استغرقت وقتاً أطول من الذي يريده شخص مثلي".

(م ش)


إقرأ أيضاً