داعش يذكر العالم بأنه لا يحتاج إلى سيطرة ليكمل تهديداته وماكرون يسعى لاحتواء السترات

أظهرت التفجيرات التي تنبتها داعش في سيرلانكا أن الجماعة الإرهابية ذكرت العالم بطريقة دراماتيكية بأنها لا تحتاج إلى أرض لتكمل تهديداتها, وتنذر بأن هذا النوع من الهجمات سيكون شائعاً وتعتمد عليه, فيما أطلق الرئيس الفرنسي موجه من الإجراءات بهدف احتواء أزمة السترات الصفراء, في حين أعتبر ظريف بأن ترامب استدرج للصراع مع بلاده.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة, اليوم الجمعة, إلى خلفيات تفجيرات سيرلانكا, بالإضافة إلى احتجاجات السترات الصفراء الفرنسية, وإلى العلاقة الأميركية الإيرانية.

 إشارات هجوم سيريلانكا دليل إلى توسع داعش

تناولت الصحف العالمية, هذا الصباح, عدة مواضيع كان أهمها خلفيات تفجيرات سريلانكا وفي هذا السياق قالت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية في مقال لها "بعد شهر من خسارة داعش لأراضي "الخلافة" في العراق وسوريا ، يُعتقد أن تنظيم دعش قام بواحدة من أكثر هجماته دموية" وترى الصحيفة "ان هذا النوع من الهجمات ستكون النوع الشائع التي ستعتمد اليه داعش في الفترة المقبلة ".

وأوضحت "بعد أربعة أسابيع فقط من محو خلافة داعش في العراق وسوريا - وبعد أربعة أشهر من زعم الرئيس ترامب لأول مرة أن المجموعة قد هُزمت - ذكّرت الجماعة الإرهابية العالم بطريقة دراماتيكية بأنها لا تحتاج إلى السيطرة على الأراضي لتكون تهديدًا كبيرًا ".

اجراءات ماكرون لاحتواء مظاهرات السترات الصفراء

واشارت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كشف الخميس في مؤتمر صحفي عقده بقصر الإليزيه عن الإجراءات التي اتخذها لحل أزمة "السترات الصفراء" التي تعرفها فرنسا منذ ما يقرب من ستة أشهر.

وبنى ماكرون رؤيته ومشاريعه على نتائج الحوار الوطني الكبير الذي أطلقه في ديسمبر/كانون الأول العام 2018 بين شرائح المجتمع وبين ممثلي الإدارة والحكومة الفرنسية, وتمثلت أكبر محاور هذه الإجراءات في عدد من الموضوعات المهمة مثل الضرائب والقدرة الشرائية والديمقراطية والعمل العام وإصلاح الإدارات الحكومية والتعليم والإصلاح الدستوري والعمل والتقاعد.

ظريف يمدح ترامب

وفي الشأن الإيراني قالت ذات الصحيفة عينها الى نقلاً وزير الخارجية الايراني قوله :"إن مجموعة صغيرة من المسؤولين في الشرق الأوسط والولايات المتحدة تحاول توجيه الرئيس ترامب إلى صراع مع طهران على أمل تقويض نفوذ إيران في المنطقة".

وبحسب الصحيفة  "يصر وزير الخارجية جواد ظريف  على أن إيران لا تسعى إلى مواجهة عسكرية مع واشنطن وقال إنه لا يعتقد أن الرئيس ترامب كان حريصًا على النزاع أيضًا".


إقرأ أيضاً