داعش يخطط لإخراج مسجونيه في سوريا والعراق

يسعى مرتزقة داعش إلى إخراج الآلاف من مرتزقته في سجون العراق وسوريا بعد تهديد ترامب بإغراق أوروبا بالمرتزقة.

نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية عن تقرير نشره معهد دارسات الحرب، أن داعش يحاول التحرك، لأجل فك أسر الآلاف من مرتزقته الذين اعتقلوا في سوريا والعراق، في مسعى إلى استعادة ما يسمى "الخلافة المزعومة" التي جرى إعلانها في يونيو 2014.

وقال معهد دراسة الحرب أمس، إن "طائفة الإرهاب المريضة" التي تحاول العودة في ما يسمى بـ "الخلافة" السابقة، تريد تحرير مرتزقتها "المخلصين".

وفقًا للتقرير، يستخدم المرتزقة معسكرات النزوح لتنظيم وجمع الأموال.

وقد حثّ زعيم مرتزقة داعش أبو بكر البغدادي أعوانه على إطلاق سراح الآلاف من المرتزقة من خلال "انتفاضة ضخمة" بحسب ما سماها.

وفي تسجيل صوتي، قال إن المعسكرات يديرها "الصليبيون" و "حلفاءهم الشيعة" ودعا أتباعه إلى إطلاق سراح المرتزقة وعائلاتهم.

وتأتي محاولة داعش هذه بعد أن حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه يمكن إطلاق سراح المرتزقة المسجونين على الحدود الأوروبية إذا رفضت دول الاتحاد الأوروبي إعادتهم.

وهناك حوالي 8000 مرتزق من داعش مسجونين في العراق وسوريا بينما تحتجز قوات سوريا الديمقراطية حوالي 2000 داعشي أجنبي آخر.

وفي شمال وشرق سوريا، يستوعب مخيم الهول أكثر من 70000 شخص - ولكن معظمهم من النساء والأطفال.

وقال ناثان سيلز، المُنسق الأمريكي لمكافحة الإرهاب، إنه كان هناك العديد من المحاولات الأخيرة التي اندلعت في المخيمات والسجون. ودعا سيلز الدول الأوروبية إلى إعادة المرتزقة الأجانب.

ويوم الجمعة، هدّد الرئيس ترامب بإغراق حدود القارة بالدواعش إذا رفضت أوروبا إعادتهم.

وقال للصحفيين في البيت الأبيض: "إنهم في الغالب يأتون من أوروبا، ولقد قمنا ما بوسعنا من خلال اعتقالهم... لذلك يتعين عليهم اتخاذ قرارهم. وإلا فإننا نطلق سراحهم على الحدود".

ورفض سيلز تأكيد ما إذا كان سيتم تنفيذ تهديد ترامب. وقال لـ ABC News: "من المستحيل التكهن بما سيكون عليه الغد في سوريا، ناهيك عن شهرين أو ستة أشهر من الآن ... يمكنك تصور جميع أنواع السيناريوهات الأخرى".

وأضاف "لا نريد أن نفترض أن الاستقرار النسبي الذي نراه اليوم هو سمة دائمة".

واستعادت الولايات المتحدة ثمانية من المرتزقة و 13 طفلاً - لكن سيلز قال إن واشنطن لن تستقبل أي مرتزقة من دول أخرى.

وقالت أمريكا إنها تعمل على تشديد الأمن في المخيمات في العراق وسوريا وتدعو الدول الأوروبية للمساعدة في التكاليف.

(م ش)


إقرأ أيضاً