داعش لم ينته بعد والجزائريون يكسرون القيود

على الرغم من خسارة داعش للأراضي التي كان يسيطر عليها لكنه مازال يشكل تهديداً، في حين خرج الآلاف من الجزائريين في مظاهرات للإطاحة بالطبقة الحاكمة.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين إلى بقاء تهديد داعش بالرغم من القضاء عليه جغرافياً، كما تطرقت إلى المظاهرات الجزائرية ضد الطغمة الحاكمة وتوتر العلاقات الصينية - الأمريكية.

انهيار داعش

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالاً افتتاحياً قالت فيه إن داعش فقد سيطرته على الأراضي في سوريا ولكنه لا يزال حياً في الشرق الأوسط و"يشكل تهديداً" بالنسبة للغرب.

وتقول التايمز إن رد الفعل الدولي على سقوط داعش كان صامتاً ربما لأنه أعلن أكثر من مرة من قبل. فالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن سقوطه 16 مرة منذ ديسمبر/ كانون الأول.

ولكن الأمر الآخر، حسب الصحيفة، أن هناك توافقاً على أن عناصر داعش لم يعودوا يسيطرون على الأراضي، ولكن خطرهم لا يزال قائماً، إذ أن هناك عناصر في العراق وسوريا وجماعات مرتبطة به في الصومال واليمن ومالي وبوركينا فاسو وتشاد وليبيا وأفغانستان.

وتضيف التايمز "إن الدول الغربية تواجه مشكلة العناصر الأجانب وعددهم مئات الآلاف جاءوا من أوروبا ومن الولايات المتحدة".

وترى الصحيفة أن داعش لم يعد له إقليم يسيطر عليه، ولكن على الغرب أن يتذكر أن هذا التنظيم "خرج من رحم الفوضى والفراغ. فإذا عاد الفراغ عاد التنظيم".

نهاية الإرهاب

ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً كتبه مارتن تشولوف، يقول فيه إن داعش لم يختف لأن الأمر يتعلق بالأفكار وليس بالأرض التي كان يسيطر عليها.

ويقول تشولوف إن داعش كان "تهديداً وجودياً" في سوريا والعراق، وأصبح اليوم خراباً، إذ دحرت كتائب العناصر الأجانب التي كانت لديه، فمنهم من قتل ومنهم من هو في السجون. وزعيم التنظيم أبوبكر البغدادي "هارب لا يعرف عن مصيره شيء".

ويضيف الكاتب "لكن أنصاره لا يزالون متمسكين بالأفكار التي تشبعوا بها". ويظهر هذا، حسب الكاتب، في الشعارات التي كانت نساء داعش يرددنها عندما أخذن إلى مراكز الاعتقال. وكن يرددن من وراء النقاب: "داعش سيعود".

هل انتهى داعش بالفعل؟

كما تشير صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية إلى أن انهيار داعش شكل ضربة قاصمة "للجماعة المتطرفة"، لكن الظروف التي غذت استمرار التمرد وغيره في سوريا والعراق اللذين مزقتهما الحرب فهي مازالت مكانها.

وتقول الصحيفة "لقد خرج داعش منذ أكثر من عقد من الزمن من تحت أنقاض العراق نتيجة الغضب الشعبي من سوء الحكم والفقر والصراع الطائفي لجذب المجندين من المجتمعات المهمشة. إن انعدام القانون في العراق قد وفر تضاريس خصبة لانتشار التمرد".

لقد حان الوقت لكسر السلاسل في الجزائر

وتشير صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية إلى نمو المظاهرات في الجزائر كل أسبوع ووصلت إلى حد لا يمكن إيقافها. ويطالب المتظاهرون بالإطاحة ليس فقط بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ولكن لنظامه بالكامل.

وقالت الصحيفة "إن الجزائر تقترب من الثورة على النظام الحاكم الحالي بقيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة"، مشيرة إلى أن الاحتجاجات الشعبية التي تتواصل أسبوعياً لا يبدو أنه بالإمكان إيقافها.

وتابعت الصحيفة في تقرير لها من الجزائر، أن الرئيس بوتفليقة (82 عاماً) يقيم بمنطقة مرتفعة تطل على العاصمة الجزائرية، في فيلا تخضع لحراسة مشددة، وهو مقعد ومشلول بالكاد يقدر على تحريك يديه، وتحوم حوله مجموعة من الشخصيات بينهم أفراد أسرته، وهو لم يتفوه بكلمة واحدة في مكان عام أو حتى مقابلة، منذ تعرضه لسكتة دماغية عام 2013.

وعلى مقربة من منزل بوتفليقة، تملأ الشوارع عشرات الآلاف من الجزائريين بشكل أسبوعي، مطالبين بصوت مرتفع بمغادرة بوتفليقة وحاشيته التي تضم كبار المسؤولين ورجال الأعمال والأثرياء والضباط العسكريين الذين يديرون البلد بالفعل.

وتصاعدت حدة المظاهرات في الجزائر التي تعد الأكبر منذ 30 عاماً، ولا يبدو أنه يمكن إيقافها، حيث تواجه الجزائر، أكبر بلدان إفريقيا وإحدى دعامات الاستقرار بالعالم العربي، مستقبلاً غامضاً.

سفينتان حربيتان أمريكيتان تعبران مضيق تايوان في تحدٍ للصين

ونقلت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية عن الجيش الأميركي: "إن الولايات المتحدة أرسلت سفينتين تابعتين للقوات البحرية وخفر السواحل عبر مضيق تايوان، مع زيادة واشنطن لوتيرة الحركة عبر ذلك الممر المائي الاستراتيجي رغم اعتراض الصين".

ووصف بيان للجيش السفينتين بأنهما مدمرة وزورق مسلح.

وترى الصحيفة إن إرسال البنتاغون سفينتين عبر مضيق تايوان، هو عرض للدعم الأمريكي لتايوان ومن المرجح أن يثير مخاوف في بكين.

وأضاف البيان أن "عبور السفينتين مضيق تايوان يظهر التزام الولايات المتحدة بحرية وانفتاح المحيطين الهندي والهادي".

(م ش)


إقرأ أيضاً