خيم الاعتصام مستمرة والأهالي يؤكدون: سنواصل الوقوف بصدورنا العارية

تستمر فعاليات الاعتصام الذي بدأه أهالي قرية قره موغ شرقي مدينة كوباني لليوم الرابع على التوالي وفي قرية الزيارة غربي مدينة كوباني لليوم الثاني وذلك بمشاركة المئات من أبناء المنطقة، تنديداً بالتهديدات التركية.

تتالى ردود الفعل الشعبية في شمال وشرق سوريا الرافضة للتهديدات التركية لاسيما بعد تعزيزات للجيش التركي وصلت الى أطراف مدينة تل أبيض/كري سبي وما تشهده مناطق تل رفعت من قصف من قبل مرتزقة تركيا انطلاقاً من المناطق السورية المحتلة شمال البلاد.

ويعتصم المواطنون في الشمال السوري على الحدود السورية في عدد من المدن (كري سبي وكوباني) رفضاً وتنديداً بالتهديدات التركية آملين أن يلقى صوتهم آذاناً صاغية في المجتمع الدولي للتحرك وإيقاف تركيا عن إطلاق التهديدات التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة، حسبما يقول الأهالي.

وفي كوباني، يعتصم الأهالي في قرية قره موغ الحدودية (شرقي كوباني 15 كيلو متر) لليوم الرابع على التوالي تحت خيمة نُصبت قبالة الحدود التركية، إلى جانب قرية الزيارة الحدودية (غربي كوباني 32 كيلو متر) لليوم الثاني على التوالي.

ويشكل المعتصمون جداراً بشرياً على الحدود التركية وأمام القواعد العسكرية للجيش التركي المنتشرة على الحدود، يؤكدون من خلاله رفضهم لكل التدخلات الخارجية ومن ضمنها التهديدات التركية على أراضيهم.

ويستمر الاعتصام في قرية قره موغ في يومه الرابع, حيث أُلقيت خلال فعاليات هذا اليوم كلمات عدة، ألقى إحداها أحمد مستو الإداري في مركز الثقافة والفن في بلدة تل غزال, تطرّق من خلالها إلى الرفض الشعبي المُعلن للتهديدات التركية، وقال إن "التهديدات التركية لا ترمي سوى إلى حرب نفسية تسعى من خلالها تركيا إلى زعزعة الأمن والاستقرار".

كما وألقى الرئيس المشترك لبلدية الجلبية كردو خليل كلمة أكّد من خلالها بأنهم يقفون بصدورهم العارية أمام تهديدات الدولة التركية، رافضين أي شكل من أشكال التدخل التركي في المنطقة.

وقال كردو إن "الشعوب على هذه الأرض تعيش بأمن وتآخي والهدف من التهديدات هو وضع الشروخ الطائفية بين الشعب وزعزعة الأمن والاستقرار في كافة مناطق شمال وشرق سوريا".

وشدّد معتصمون التقت بهم وكالة أنباء هاوار على ضرورة أن تقف الدول التي تدّعي حماية حقوق الإنسان على مسؤولياتها حيال التهديدات التركية، وأكّدوا بأن المنطقة تعيش أماناً لم تشهده من ذي قبل.

وناشدوا المجتمع الدولي للتدخل وإيقاف الاعتداءات التركية لاسيما ما تقوم به مرتزقة تركيا من قصف للمناطق الآمنة في منبج وتل رفعت.

وتستمر فعاليات الاعتصام في كوباني ومدن أخرى في الشمال السوري رفضاً للتهديدات التركية وتأكيداً على انتهاج خيار المقاومة في وجه التهديدات.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً