خلال مسيرة.. أهالي سري كانيه يستنكرون الانتهاكات التركية في عفرين

أكّد أهالي منطقة سري كانيه، أن الاحتلال التركي يريد تقسيم أراضي سوريا، "من خلال بناء جدار التقسيم في مقاطعة عفرين لفصلها عن مناطق روج آفا وضمّها إلى الأراضي التركية"، وذلك خلال تنظيم مسيرة حاشدة.

تحت شعار "سوف نُصعّد المقاومة ونحطم السور وسنحرر عفرين"، خرج اليوم الآلاف من أهالي منطقة سري كانية بمقاطعة الحسكة في مسيرة بناحية زركان شارك فيها كافة أهالي المنطقة، وذلك استنكاراً لممارسات الدولة التركية من خلال بناء جدار التقسيم لفصل عفرين عن باقي سوريا، إلى جانب الانتهاكات التي تمارسها بحق الأهالي في عفرين.

وتجمع الأهالي وأعضاء المؤسسات والمراكز المدينة في الناحية، بالإضافة إلى أهالي منطقة سري كانيه وناحيتي درباسية وتل تمر في ملعب الشهيد روبار الواقع خلف مجلس الناحية، رافعين صور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وأعلام مؤتمر ستار، بالإضافة إلى يافطات كُتب عليها "أنقذوا أطفال عفرين"، "أين ضمير الإنسانية".

وجابت المسيرة الشوارع الرئيسية للناحية تحت حماية قوات الأمن الداخلي والترافيك، وتعالت الهتافات التي ردّدها المشاركين في المسيرة مستنكرين ممارسات الاحتلال التركي.

وبعد وصول المشاركين إلى ساحة الجامع الكبير الواقع في وسط المدينة، ووقوف الأهالي دقيقة صمت أُلقيت عدة كلمات، من قبل منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة شكرية محمد والرئيس المشترك للعلاقات الدبلوماسية في حزب الاتحاد الديمقراطي فرع الحسكة جوان عيسو.

واستنكرت مجمل الكلمات تلك الممارسات التي يقوم بها الاحتلال التركي من خلال بناء جدار التقسيم في مقاطعة عفرين لعزلها عن الأراضي السورية، والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

كما أدانت تجاهل العالم للنشطاء والمعتقلين المضربين عن الطعام مطالبين برفع العزلة عن أوجلان.

وأشارت الكلمات إلى أن ما يحصل اليوم في مقاطعة عفرين من انتهاكات بحق الأهالي في عفرين، واحتلال أراضيها "هو مخطط احتلالي لضم عفرين للأراضي التركية، فنقول لهم أن آمالهم وأحلامهم لن تتحقق، وأن دماء أبنائنا الشهداء التي روت أراضي عفرين ستبقى منارة لنا، ولن نتراجع عن عفرين ولن نستسلم".

وأشادت الكلمات بدور مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية في القضاء على مرتزقة داعش وتحرير كافة مناطق شمال وشرق سوريا التي كانت تحت احتلال مرتزقة داعش.

واختُتمت المسيرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة عفرين، وشعارات تنادي بوحدة الأراضي السورية.

(ب ر/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً