خلال مراسم تشييع " نحن من زرعنا شجرة الحرية في وطننا ومن واجبنا رعايتها"

 شيّع أهالي مدينة منبج يوم أمس جثمانا شهيدين من قوى الأمن الداخلي ومجلس منبج العسكري إلى مثواهما الأخير وخلال ذلك  قال المشاركون :نحن من زرعنا شجرة الحرية في وطننا ومن واجبنا رعايتها والاعتناء بها ليتمتع بخيراتها جميع أبناء الوطن ولهذا نقدم الشهيد تلو الشهيد".

شارك المئات من أهالي مدينة منبج الأمس في مراسم تشييع الشهيدين عباس محمد العيسى من مقاتلي مجلس منبج العسكري الذي استشهد بتاريخ 15 أيار الجاري والشهيد مصعب جمعة المفتاح من قوى الأمن الداخلي الذي استشهد بتاريخ 16 أيار الجاري، إثر التفجير الإرهابي الذي استهدف قوات " النجدة"، وذلك إلى مثواهما الأخير في مزار الشهداء.

واستلم المشيعون جثمانا الشهيدين من مشفى الفرات بالمدينة وتوجهوا بهما نحو مزار الشهداء  وعند بلوغ المشيعين المزار حملوا جثمانا الشهيدين إلى منصة التشييع، وبدأت المراسم بعرض عسكري تلاه عدة كلمات أولها باسم مجلس منبج العسكري ألقاها القيادي في مجلس منبج العسكري إبراهيم حمد الحمدان وقال: إن مدينة منبج مستمرة في التصدي للإرهاب والتضحية بالشهداء في سبيل التصدي لكل الارهابيين.

تلاها كلمة أُلقيت باسم قوى الامن الداخلي من قبل القيادي صلاح جمعة أكّد فيها على فشل كل المحاولات الإرهابية التي تسعى لزعزعة أمن واستقرار مدينة منبج، ووصف الشهيد بالشمعة التي تحترق لتنير الدرب لمن بعدها، وعاهد الشهداء بالسير على خطاهم حتى تحقيق النصر.

ومن ثم أُلقيت كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها ألقاها نائب ديوان رئاسة المجلس التشريعي جمعة الحيدر وأشار فيها إلى أن الشهداء تربوا على حب الوطن والفداء، ولذا استشهدوا في سبيل الدفاع عن الوطن، كما عزّا ذوي الشهداء، وقال: "نحن من زرعنا شجرة الحرية في وطننا ومن واجبنا الاعتناء بها ورعايتها ليتمتع بخيراتها جميع أبناء الوطن لذا نقدم الشهيد تلو الشهيد".

وفي ختام المراسم ووري جثمانا الشهيدين الثرى في مزار الشهداء بمدينة منبج، ومن ثم أوقدت الشموع على قبور الشهداء بمناسبة يوم الشهداء المصادف 18 أيار من كل عام.

(كروب)

ANHA


إقرأ أيضاً