خلال حملة تمشيط حي غويران القبض على20 مرتزقاً بينهم عراقيون

أكد القائد العام لمجلس الحسكة العسكري، حسين سلمو، أنهم ألقوا القبض على 20 مرتزقاً في حملة التمشيط التي شملت حي غويران بمدينة الحسكة بعضهم من الجنسية العراقية، وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والألغام.

بناء على معلومات دقيقة حصلت عليها القوات العسكرية في مدينة الحسكة، من أهالي حي غويران والتي كان مفادها وجود أشخاص غريبين عن الحي، وتبين لاحقاً أنهم خلية تابعة لمرتزقة داعش، وذلك بعد عدة أيام من مراقبتهم.

وبمشاركة كافة القوى العسكرية من "مجلس الحسكة العسكري، قوى الأمن الداخلي، الشرطة العسكرية، قوى النجدة وقوات الحماية الذاتية"، وبمساعدة من الأهالي بدأت حملة تمشيط في الساعة الـ3 بعد منتصف ليل أمس، واستمرت إلى حوالي الساعة الـ10:00 من صباح اليوم الخميس.

وخلال عملية التمشيط ألقت القوات القبض على 20 مرتزقاً، ومن بينهم مرتزقة من جنسيات عراقية ومنهم من أهالي مدينة ديرالزور.

القائد العام لمجلس الحسكة العسكري، حسين سلمو، وخلال مؤتمر صحفي عقد في مركز قوى الأمن الداخلي بمدينة الحسكة، نوه أنهم في بداية الأمر وعن طريق أسايش المرأة ومجموعات من القوى العسكرية نبهوا الأهالي في كل شارع كانوا يدخلونه واطلعوهم على هدفهم من حملتهم، لضمان عدم إلحاق الأذى بالمدنيين.

سلمو، أوضح أنهم بهذه الحملة تمكنوا من حماية أهالي مدينة الحسكة من مجزرة كان يحاول هؤلاء المرتزقة ارتكابها في أيام العيد، واتخذوا من حي غويران مركزاً للانطلاق.

ولفت سلمو، أنهم استولوا على كميات كبيرة من الأسلحة منها 9 عبوات ناسفة  و29 مسدساً، بالإضافة إلى عدد من أسلحة الكلاشنكوف والبرنو والعشرات من البنادق قريبة المدى وناظور ليلي.

وأوضح سلمو، أن لهؤلاء علاقة مباشرة مع مرتزقة داعش بناء على معلومات حصلوا عليها من مصادر موثوقة، كما أن عدداً منهم كانوا من بين المطلوبين لدى قواتهم الأمنية، ولديهم ملفات تفيد بانتمائهم لمرتزقة داعش، لافتاً إلى أن الأهالي ساعدوا القوات في إلقاء القبض على 20 مرتزقاً.

هذا وكانت مدينة الحسكة تعرضت قبل فترة لسلسلة من عمليات التفجير عبر دراجات نارية وعبوات ناسفة.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً