خلال الاجتماعات.. ساكينة ورفيقاتها من الطّليعيّات اللّواتيّ دافعنَ عن حقوق المرأة  

استذكرَ أهالي ناحيتي الدّرباسية وتل حميس ومقاطعة كوباني ومدينة الرقة المناضلات الثّلاث في الذّكرى السّنويّة السّابعة، خلال سلسلة اجتماعات، وأشروا بأنّ ساكينة ورفيقاتها كُنّ من الطّليعيات اللّواتي دافعن عن حقوق المرأة والشّعب الكرديّ في أوروبّا.

نُظّمت في كلّ من ناحية الدّرباسيّة بمقاطعة الحسكة وتل حميس التّابعة لمقاطعة قامشلو ومقاطعة كوباني بإقليم الفرات فعاليّات؛ لاستنكار المجزرة الّتي ارتكبت بحقّ ساكينه جانسيز ورفيقاتها, فيدان دوغان وليلى  شايلمز، من قبل الاستخبارات التّركيّة في العاصمة الفرنسيّة في الـ9 من كانون الثّاني 2013، في الذّكرى السّنويّة السّابعة.

الدرباسية  

نظّم مؤتمر ستار في ناحية الدّرباسيّة مراسم استذكار المجزرة في المركز الثّقافيّ بالنّاحية، بحضور أعضاء المؤسّسات المدنيّة والعسكريّة، بالإضافة إلى العشرات من أهالي النّاحية وريفها.

المرسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت، بعدها تحدّثت الإداريّة في مؤتمر ستار بمقاطعة الحسكة، زينب مراد، وأشارت إلى دور المناضلات الثّلاث وقالت: "ساكينة ورفيقاتها كُنّ من الطّليعيّات اللّواتيّ دافعنَ عن حقوق المرأة، وحقوق الشّعب الكرديّ في أوروبّا حتّى وصلنَ إلى مرتبة الشّهادة".

وبيّنت زينب، أنّ دولة الاحتلال التّركيّ تستهدف دائماً النّساء الكرديّات لأنّهنّ ذوات إرادة قويّة ومعنويّات عالية.

وفي ختام حديثها عاهدت الإداريّة في مؤتمر ستار بمقاطعة الحسكة زينب مراد، بالسّير على خُطَا الشّهيدات الثّلاثة حتّى تحقيق أهدافهنّ.

بعدها عُرض سنفزيون عن حياتهنّ ومسيرتهنّ النّضاليّة.

واختُتم مراسم الاستذكار بالشّعارات الّتي تُمجّد الشّهداء، وتعاهد بمواصلة النّضال على دربهم.

تل حميس

في السّياق نفسه، عقد مؤتمر ستار في ناحية تل حميس بمقاطعة قامشلو اجتماعاً في المركز الثّقافيّ، حضره أعضاء مؤتمر ستار ومؤسّسات المُجتمع المدنيّ.  

وعُرض في بداية الاجتماع سنفزيون عن حياة المناضلة ساكينة جانسيز النّضاليّة، وخلال الاجتماع أكّدوا أنّ استهداف المخابرات التّركيّة المناضلات الثّلاث في باريس لتقويض عمل المرأة السّياسيّ، وضرب نضالها وإرادتها في إثبات نفسها ضمن المُجتمعات الحرّة.

الاجتماع انتهى بترديد الشّعارات الّتي تنادي بحرّية المرأة والقائد عبد الله أوجلان.

كوباني

وفي كوباني استذكر مؤتمر ستار شهداء مجزرة باريس خلال مراسم الاستذكار الّذي أُقيم في مركز باقي خدو للثّقافة والفنّ.

وخلال المراسم، ألقت مريم محمّد منسقيّة مؤتمر ستار لشمال وشرق سوريّا محاضرة تطرّقت فيها إلى حياة المناضلة ساكينة جانسيز، والمسيرة النّضاليّة الّتي عاشتها المناضلة، منوّهة بأنّ مجزرة باريس ماهي إلّا تكرار لمجزرة ديرسم.

بعدها عُرض سينفزيون يرصد المسيرة النّضاليّة لساكينة.

الرقة

استذكرت اليوم إدارةُ المرأة بالرّقة الذّكرى السّنويّة السّابعة لاستشهاد المناضلة سكينة جانسيز ورفيقاتها، وبحضور المئات من النّساء العاملات بالمؤسّسات المدنيّة والمجالس المحلّية، وكان ذلك في صالة التّاج الواقعة عند المدخل الجنوبيّ للمدينة.

بدأت مراسمُ  الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثمّ تمَّ إشعال الشّموع من قبل مجلس عوائل الشّهداء، ثمّ تمّ عرض سنفزيوني يتمحور حول تلك البطولات الّتي كانت بقيادة تلك المناضلات اللّواتي كسرنَ حاجز الظّلم والعبوديّة، ووجّهنَ أفكارهنّ نحو السّياسة والحياة المليئة بالرّوح الوطنيّة والأمل والتّفاؤل.

ومن ثمّ شرحت عضوة مسد في مجلس سوريّا الدّيمقراطيّ دلال الدّرويش حول المسيرة الّتي كانت بريادة تلك المناضلات، وأنّ انتفاضتهنّ أصبحت تكبر يوماً بعد يوم، حيثُ وجدت بهذه الانتفاضة حقيقة النّضال والمقاومة الّتي طالما كانت تبحث عنها في أجزاء جنوب كردستان.

وأشارت دلال الدّرويش: "كانت المناضلة ساكينة جانيز ورفيقاتها فيدان دوغان وليلى شايلمز بدأت حياتها بالعمل ضمن المصانع والمعامل ليس بحاجة إلى المال، وإنّما توسيع تعرّفهنّ على الشّابّات، وإيجاد الفرصة لفتح النّقاشات مع العاملات، وإرشادهنّ لطرق تنظيم الذّات من خلال الانضمام إلى حزب العمال الكردستانيّ والتّعرّف على فكر أوجلان الحرّ.

ونوّهت: "بأنّ ساكينة ورفيقاتها من النّساء اللّواتي استطعْنَ التّوازن ما بين رفض الخنوع والاستكانة للعادات والتّقاليد البالية، والمحافظة على القيم المقدّسة الّتي اكتسبتها من البيئة الّتي نشأت فيها.

وانتهت المراسم بترديد الشّعارات الّتي تحيّي صمود ومقاومة المرأة الحرّة.

(كروب/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً