خلال استطلاع لـ ANHA.. جملة مطالب لأهالي إقليم الجزيرة من الإدارة الذاتية

خرج استطلاع رأي لوكالتنا ANHA في إقليم الجزيرة بجملة من المطالب, طالب فيها أهالي إقليم الإدارة الذاتية بزيادة وتيرة العمل, ورفع سوية الخدمات للارتقاء بالمنطقة بشكل أفضل.

عبّر أهالي إقليم الجزيرة عن امتنانهم للإدارة الذاتية للخدمات المقدمة, وطالبوا برفع سوية الخدمات للارتقاء بالمنطقة بشكل أفضل, وذلك خلال استطلاع أجرته وكالة أنباء هاوار عن رأي أهالي الإقليم بواقع الإقليم من النواحي "الأمنية, الخدمية, الاجتماعية".

تقول نادية سليم التي تقطن في مدينة قامشلو، "مدينتنا جميلة جداً، وارتقى فيها الواقع الخدمي, فقد لاحظنا تحسن في الكهرباء والمياه, وتوفر السلع والمواد, ولكن ينقص الاعتناء بالحدائق العامة والمرافق الصحية في المدينة".

وطالبت نادية التي كانت تمارس رياضة الجري في الحديقة العامة بمدينة قامشلو قبل أن تتحدث لوكالتنا "بضرورة الوقوف بشكل أكبر على واقع الحدائق التي أصبحت مقصداً للآلاف من الأهالي لا سيما في فصل الربيع والصيف المقبل".

هذا وكانت الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة قد تشكلت عام 2014 واتخذت من ناحية عامودا مركزاً لإدارتها, يتبع لها كل من" قامشلو, الحسكة, تربه سبيه, جل آغا, كركي لكي, رميلان, ديرك, الدرباسبيه, سري كانيه", وحملت هذه الإدارة على عاتقها إدارة المنطقة سياسياً, واجتماعياً.

المواطن كاميران ميرزا من أبناء مدينة ديرك، وهو في العقد الرابع من عمره، وصف الخدمات المقدمة لأهالي منطقة إقليم الجزيرة بالجيدة, وقال:" الواقع هو من يفرض نفسه ويطغى على الكلام, وما نراه اليوم يثبت هذا الكلام فالخدمات جيدة", وطالب خلال الإجابة على سؤال مراسلنا عن رسالته للإدارة الذاتية: "على الجهات المعنية الاعتناء بالجوانب الخدمية بشكل أفضل ورفع سوية العمل ضمن بعض المؤسسات الخدمية, للوصول بالمنطقة إلى أعلى درجات الرقي, و العمل على موضوع فتح الطرقات بين المنطقة والدول المجاورة لإتاحة فرص العمل والحد من غلاء الأسعار".

وتشهد مناطق شمال شرق سوريا منذ اندلاع الحراك الشعبي 2011 إغلاق كامل للمعابر الحدودية التي تربطها بالدول الإقليمية المجاورة, منها تركيا والعراق, باستثناء المعبر الإنساني مع جنوب كردستان العراق في منطقة فيش خابور, وتسعى الإدارة منذ ذلك الحين للتواصل مع تلك الأطراف لإعادة فتح المعابر.

النازحة سمية حسين من مدينة الميادين الواقعة شرق دير الزور السورية إلى مقاطعة قامشلو, في العقد السادس من عمرها، تحدثت إلى وكالتنا بينما كانت تجلس على أحد المقاعد الخشبية في حديقة قامشلو العامة وسط المدينة إلى جانب زوجها, حيث قالت: "والله القامشلي أفضل من جميع المناطق السورية الأخرى حتى من العاصمة دمشق, والخدمات المقدّمة هنا من نظافة وتعليم وصحة موجودة, وليس هناك أفضل من ما نشهده".

وتمنت أن يعم الأمن في جميع أرجاء الأراضي السورية كما في منطقة سكنها حالياً.

أما الشابة خبات مسور من حي الغربي في مقاطعة قامشلو فإن لها رأي آخر، فبينما كانت في طريقها تسير نحو سوق المدينة وعلى جانب الطريق العام، تحدثت لمراسلنا حول الواقع الأمني والخدمي والاجتماعي قائلةً: "مبدئياً جيد, لكن المنطقة بحاجة إلى المزيد من الجهود لرفع مستوى الواقع الخدمي, والحد من التلاعب بأسعار المواد الغذائية والسلع وبالأخص العملة الأجنبية".

هذا وكانت الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا من خلال هيئة الإدارات المحلية والبلديات قد خصصت مبلغ يقدر بـ 42 مليار ليرة سورية, لتحسين الواقع الخدمي في مناطق إدارتها, الممتدة من مناطق الشهباء وصولاً إلى مدينة ديرك في إقليم الجزيرة, وذلك خلال تصريح لوكالتنا من قبل الرئيسة المشتركة للهيئة ميديا بوزان.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً