خلال احتفالية كوباني.. "الأنظمة القومية ستنهار أمام إرادة الشعوب"

اختتمت فعاليات الاحتفال بالذكرى السنوية السابعة لانطلاق ثورة الـ19 من تموز في مدينة كوباني بعد ساعات من الاحتفال الذي شارك فيه الآلاف من الأهالي.

واحتشد الآلاف من الأهالي في ساحة المرأة الحرة في مدينة كوباني للاحتفال بالذكرى السنوية السابعة لانطلاقة ثورة 19 تموز.

وشارك مسؤولون في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني في الاحتفالية.

وألقى نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات محمد شاهين كلمة بارك فيها حلول ذكرى انطلاقة الثورة على جميع الحاضرين، وقال "كوباني ناضلت وقاتلت من أجل شعوب الشرق الأوسط عامة، وكان تطهير كوباني من النظام البعثي بطريقة سلمية بمثابة انهيار للأنظمة الفاشية في الشرق الأوسط".

وأشار محمد شاهين إلى أن نظام الإدارة الذاتية الذي بناه الشعب في شمال وشرق سوريا يمثل أملاً لشعوب الشرق الأوسط عامة ويمثل طموحاتهم.

وأضاف "ثورة 19 تموز ستبقى نقطة تحول في تاريخ الإنسانية كما كان انطلاق نظام الدولة منعطفا خطيراً في تاريخ الإنسانية".

وأكد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات محمد شاهين بأن الأنظمة القومية في المنطقة ستنهار أمام إرادة الشعوب" أن شعب المنطقة سيقاوم لتحقيق أهدافه بطرق ديمقراطية وسلمية، وأن ذلك لن يعني أنهم ضعفاء، وأن تقديمهم لآلاف الشهداء لم يعني أن الثورة فشلت".

كما وألقى جميل مظلوم القيادي في وحدات حماية الشعب كلمة بارك فيها حلول ذكرى انطلاق الثورة على شعب المنطقة والحضور، وقال "قدم شعبنا تضحيات كبيرة وبذل جهوداً ضخمة ليبني نظامه الديمقراطي ويحمي مكتسبات ثورته، وبذلك أصبح مثالاً في الشرق الأوسط".

واختتم قائلا "نحن شعب مقاوم، سنواصل المقاومة بروح شهداء ثورة 19 تموز وبدعم شعبنا سنفشل جميع الهجمات. بروح 19 تموز سننتصر، سننتصر، سننتصر".

ثم قدمت فرقت كورال فقرات غنائية عدة تفاعل معها الحشد الحاضر، ثم صعد الشاعر الكردي فرهاد مردي إلى المسرح وألقى عدداً من قصائده.

وألقى نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا حمدان العبد كلمة بارك فيها حلول ذكرى انطلاقة الثورة، وقال بأن كوباني أعطت للعالم بمعنى المقاومة والحرية.

وتحدث حمدان العبد عن التهديدات التركية وتدخلها في الشأن السوري قائلا "تركيا عندما هاجمت سوريا تقول أنها دافعت عن أمنها القومي وأنها تركز مصالحها، هل هذه المصالح نتساءل بالقانون الدولي وبالأعراف والشرائع السماوية، هل يجوز أن يتدخل بشؤون الغير، هل يجوز أن يحتل مناطقا من سوريا من أجل أن يغير ديمغرافية الأرض".

وأضاف "بفضل دماء الشهداء تعالوا نبدل طبول الحرب بطبول الفرح كما نحن اليوم ونبدل أزيز الرصاص بصرير القلم ونغير لوحات المدفعية والدبابات إلى رسوم الحدائق والجمال".

وقال حمدان العبد "أتوجه إلى السوريين وإلى الأحزاب القومية، من لا يدافع عن هذا الوطن لا يستحق أن يعيش عليه، من لا يراعي دماء الشهداء ودموع الأمهات لا يستحق أن يعيش على أرض الوطن، إن كنت لا تستطيع حمل السلاح فعندك ضمير، وعندك كلمة حق".

وتساءل العبد عن سبب التزامها الصمت تجاه التهديدات التي تطلقها الدولة التركية واحتلالها للأراضي السورية.

كما وألقت بيمان آيدن عضوة منسقية مؤتمر ستار كلمة باركت فيها لشعوب المنطقة والنساء على وجه الخصوص حلول ذكرى الثورة.

ثم ألقيت كلمة باسم عوائل الشهداء باركت ذكرى الثورة وثمنت التضحيات التي قدمها الشهداء في سبيل حماية المنطقة وصون مكتسبات الثورة.

واختتمت فعاليات الاحتفال بعروض فنية قدمتها فرقة بوطان التابعة لمركز باقي خدو للثقافة والفن.

 (كروب/ آ س)

ANHA


إقرأ أيضاً