خطيب: تركيا تعادي الله

رُكزت خطبة الجمعة التي ألقيت، اليوم، في جامع قاسلمو بمدينة قامشلو على اضراب المناضلة ليلى كوفن والمعتقلين السياسيين في سجون الاحتلال التركي، وافعال الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي. وخاطب العالم الإسلامي أين أنتم مما تفعل تركيا.

توافد، اليوم، العشرات من أبناء مدينة قامشلو في الحي الغربي بالمدينة، لأداء صلاة الجمعة، وخاطب في المصلين الامام الشيخ محمد القادري قُبيلة الصلاة، وأشار خلال خطبته إلى الشعب الكردي ومنذ مئات السنين يناضل من اجل حقوقه، الحق الذي وهبه الله له، وقال: "هذا الحق حقاً مشروع وفق كافة الأديان والمعتقدات، وحاول المستعمرون بكافة السبل والطرق أنهاء وجود وهوية الشعب الكردي إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك حتى الأن".

وأوضح محمد القادري بأن الشعب الكردي ضحى بكل ما يملك من أجل حقوقه ولم يتنازل عنه ولن يتنازل عنه ابداً. وقال إن نضال الشعب الكردي ما يزال مستمرةً، وبيّن: "اليوم المئات من أبنائنا مضربون عن الطعام في سجون الاحتلال التركي تنديداً بسياسات الاحتلال التركي القمعية والتي تحاول جاهدةً هضم حقوقنا".

وأوضح القادري إلى أن المطالب بالحقوق هو حق وهبه الله لنا، ونحن وفق تعاليم الله نطالب بحقوقنا، إلا أن المستعمرون يخالفون حتى شرع في ذلك ويدعون اتباعهم لشرائع الدين الإسلامي الحنيف. وقال: "هؤلاء (أي تركيا) تعادي الله، ووضعت الدين الإسلامي تحت اقدام سياساتهم".

الخطيب محمد القادري بيّن إلى أنهم كشعب كردي يطالبوا بحقوقهم وهذه الحقوق مشروعة في الدين الإسلامية واستشهد بآية من القران الكريم "وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ".

وقال القادري أن تركيا وعبر اجنداتها تحاول إعادة السلطنة العثمانية تحت غطاء الدين الإسلامي وترى أن من حقها استعباد البشر وتظليمهم وقتلهم، لذلك تهاجم شعبنا في باكور كردستان (شمال كردستان) وهاجمت عفرين، وقتلت أطفالنا ونسائنا، واحتلت ارضنا، وكل هذه الممارسات ليست من أجل الإسلام بل من أجل مصالحها، وقال: "أبناء عفرين مسلمون وكانوا ومازالوا مسلمين ويتقون الله"، وبيّن إلى أن تركيا تضع الدين الإسلامي تحت أقدم سياساتها.

وأشار الشيخ محمد القادري إلى أن ارودغان ومن أجل مصالحه الشخصية مستعد أن يبيع دينه ويغير مذهبه ويغير حتى لونه، ويرتمي بين اقدام روسيا وامريكا من اجل مصالحه.

وخاطب الخطيب محمد القادري كافة علماء الدين الإسلامي في العالم والأمة الإسلامية بالقول: "أين أنتم يا علماء الدين الإسلامي مما تفعله تركيا باسم الإسلام، أين الامة الإسلامية من هذه الفظائع التي تقوم بها تركيا باسم الإسلام، أين أنتم، أردوغان يقتل أطفالنا ونسائنا باسم دين الإسلام اين أنتم".

وبعد انتهاء الخطبة أدى المصلون صلاة الجمعة.

(ر ت /أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً