خطوة لتطوير العملية التربوية بريف منبج

افتتحت لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها ملحقاً لمدرسة عون الدادات في الريف الشمالي للمدينة, وتأتي هذه الخطوة لتخفيف الازدحام ضمن  صفوف المدرسة الابتدائية التي لم تعد كافية لاستقبال أعداد أكبر من الطلاب الذين زاد عددهم هذا العام.

عملت لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها في فترة الصيف المنصرم على تنفيذ أعمال التحضيرات لاستقبال العام الدراسي الحالي 2019-2020, ولم تقتصر تلك الأعمال على إعداد كادر إداري وتعليمي, بل عملت اللجنة بكل الإمكانيات المتوفرة على ترميم وتأهيل وبناء المدارس في المدينة والريف.

وتقع قرية عون الدادات بالقرب من الخط الفاصل بين المناطق المحررة من منبج ومدينة جرابلس المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، وتستقبل مدرستها هذا العام 750 طالباً وطالبة, ونتيجة الضغط المتزايد على الصفوف الـ 9 القديمة والمقاعد الدراسية قررت لجنة التربية والتعليم إنشاء ملحق جديد للمدرسة.

ويضم ملحق عون الدادات 4 قاعات صفية تم تجهيزها بالكامل من المقاعد الدراسية ولوحات التدريس " السبورات", وكافة المستلزمات التي تحتاجها.

حيث أن الصفوف التي تم بناؤها يتسع كل صف منها لاستقبال 40 طالباً, ضمن 16 مقعد دراسي جديد، بينما يستوعب الملحق حوالي الـ 160 طالباً وطالبة.

 مشرف الإدارة العامة للمدارس في لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها حسن العبد الله قال بهذا الخصوص:" كان الدافع الأساسي متابعة التعليم في الأرياف, هذه خطوة أولى وستكون هناك خطوات أخرى, والهدف زيادة نشاط عجلة التربية والتعليم في المدينة والريف".

وأردف العبد الله بالقول:" حاولت لجنة التربية والتعليم متابعة الأعمال في هذه المنطقة التي كانت مُعرضة لتوقف التعليم, كونها تقع على الخط الفاصل مع المرتزقة , والنتائج ستنعكس إيجاباً على أبناء هذه المنطقة, ولاسيما إذا استطعنا أن نكرر هذه التجربة في القرى الأخرى".

 وبدروه أكّد الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في منبج وريفها سهيل والي أن هذه الخطوة لا تقتصر على بعض المناطق إنما تشمل مدارس المدينة والريف وتابع والي بالقول:" الخطة تشمل كل مدارس مدينة منبج وريفها التي تعاني من الضغط الشديد للطلاب, ونحن بدورنا نقوم ببناء مدارس ونعمل على تأهيلها وترميمها بشكل جيد, لتخفيف الضغط على القاعات الصفية".

وأفاد سهيل والي بمعلومات حول الخطة التي تعمل لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها على تنفيذها، واختتم كلمته بالقول:" هناك 40 قاعة صفية ضمن الخطة المقررة من قبل لجنة التربية والتعليم لمدارس المدينة والريف, بدأنا بتنفيذ الأعمال منذ يومين, ومن المقرر أن تنتهي خلال شهر واحد".

(ر ش)

ANHA


إقرأ أيضاً