خطر مياه وادي يهدد عشرات القرى جنوبي إقليم الجزيرة

غمرت عشرات المنازل في قريتي جيسي ألمي ووراية في ناحية تل حميس في إقليم الجزيرة، كما تهدد مياه وادي الجراحي التي فاضت وخرجت عن مجرى النهر إلى الأراضي الزراعية والقرى المجاورة له خطراً على عشرات القرى في الناحية في حالة استمر المنخفض الجوي.

شهدت القرى القريبة من وادي الجراحي في ناحية تل حميس ظاهرة لم تتكرر منذ عام 1988، حيث التقت مياه وادي "الجراحي" بمياه وادي "الرد" في الناحية آنذاك، وشهدت المنطقة أمطاراً غزيرة يوم الاثنين، تشكلت عقبها السيول وجرت الأودية على غير عادتها، حيث خرج وادي الجراحي عن السيطرة لتنقلب مياهه على الأراضي الزراعي وتجتاح القرى القريبة والبعيدة عنه أيضا، فيما ناشد الأهالي الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية للحد من المشاكل التي قد يتعرضون لها في الأيام المقبلة في حال استمر المنخفض الجوي، وهطول الأمطار بهذا الشكل.

وادي الجراحي القادم من ناحية جل آغا ينصف ويمر بجانب العشرات من القرى في ريف ناحية تل حميس، الجنوبي والشمالي، حيث حاصرت مياهه التي خرجت عن مجرى الوادي قريتي جنوب تل حميس هما "جيسي المي وواوية"، ويعيش أصحاب هذه القرى حالة من الخوف والهلع من المياه التي هدمت منازل العشرات منهم، وتهدد بهدم المئات من البيوت في ريف ناحية تل حميس.

تعبر مياه وادي الجراحي الآن فوق سطح الطريق الواصل بين الطريق السياسي وناحية تل حميس من الجهة الجنوبية بمسافة 7كم تقريباً.

وكما خرج المئات من الأهالي من منازلهم التي غمرت بمياه الأمطار والسيول وبشكل خاص وادي الجراحي إلى مناطق أخرى حفاظاً على حياتهم وحياة اطفالهم من خطر هدم البيوت فوقهم، كون منازلهم 90 % طينية. وإضافة لخطر مياه الوادي، الذي اجتاحت مياهه العشرات من القرى، شاهد الأهالي العشرات من الأفاعي تسبح في مياه الوادي.

الخارجين من القرى التي تحاصرت بمياه وادي الجراحي وقالوا لمراسل ANHA، أن وضع أهالي القرى يعد مأساوياً كونهم مقطوعين عن الطرقات ومحاطين بمياه الوادي من كل جانب، وهم بحاجة مساعدة كون آليات البلدية لا تستطيع العبور لهذه القرى. وهي جيسي المي، وقرية الواوية.

كما قامت البلدية بمساعدة العديد من الأهالي في الخروج من منازلهم التي أحيطت بالمياه، وباشرت قوى الأمن الداخلي والترافيك على تأمين السدود ووضع حواجز بجانبها لمنع عبور الشاحنات ذات الأوزان الثقيلة.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً