خطاب جماهيري وبيان لمجلس المرأة الشابة في مخيم منبج

أُلقي في مخيم منبج للنازحين خطاب جماهيري باسم حركة الشبيبة الثورية السورية, وبيان لمجلس المرأة الشابة تمحور حول التطورات الأخيرة في المنطقة وخاصة فيما يتعلق بالتهديدات التركية تجاه مناطق شمال وشرق سوريا.

نظّمت حركة الشبيبة الثورية السورية في منبج وريفها خطاباً جماهيرياً في مخيم منبج, ألقاه الإداري في حركة الشبيبة الثورية السورية فيصل الحسن, شرح من خلاله الوضع التنظيمي والسياسي, وحثّ الحضور على الوقوف بجانب الحركة ضد التهديدات التركية.

ثم قرأت الإدارية في مجلس المرأة الشابة وردة الحسن بياناً باسم مجلس المرأة الشابة في منبج، قالت فيه:

"باسم المرأة الشابة المُهجّرة, لا صوت يعلو فوق صوت صاحب الحق والأرض, فإن ما تتعرض له المرأة الشابة من أقصى وأشد أنواع الحرمان من حصولها على أبسط حقوقها, نرى في الطرف الآخر ألا وهو انتفاض ثورة سُميت بثورة المرأة, التي عاشت المعاناة بكافة أشكالها, من حرية التعبير عن الرأي وتطوير نفسها على كافة المستويات الفكرية والعلمية والعسكرية.

وأضافت "ولكن حتى لو عملوا على تهجيرنا وإخراجنا من بيوتنا لن ينجحوا أبداً في القضاء على الفكر والنهج الذي تعلمناه من ثورة المرأة الحرة المناضلة, التي تُسطّر في يومنا هذا انتفاضات حقيقية في وجه الاستبداد الرأسمالي والذهنية الذكورية الرجعية".

واختتمت وردة الحسن قراءة البيان قائلة "فها نحن الآن نرفع راية النصر بطليعة المرأة الشابة الحرة, وسنبقى على هذا الطريق ولن ننظر إلى الوراء، أو الرجوع إلى ما كنا عليه من تسلط الذهنية, التي لطالما حاولت استعبادنا وخنوعنا لأفكارها المختلفة نعود ونقول, المرأة الشابة الآن تُسطّر التاريخ, فلينظر العالم بأجمعه ويرى ما ستحققه المرأة من نجاحات وإبداعات الثورة التي أشعلت شرارتها".

وبعد إلقاء البيان, رفع الحضور المشاعل, ورددوا عدة شعارات "بروح مقاومة العصر ستنتصر المرأة الشابة المُهجّرة", " عاشت المرأة الشابة".

(ر ش/ج)

ANHA

 


إقرأ أيضاً