خسارة قاسية لبوتين والتوتر سيد المرحلة بين إسرائيل وإيران

تعرض حزب "روسيا الموحدة" بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين لخسارة كبيرة في العاصمة موسكو وفقد حوالي 20 مقعداً، في حين لا يزال التوتر مستمراً بين إسرائيل وإيران، إذ قال نتنياهو إن إيران أجرت تجارب نووية قبل أن تُدمّر الموقع.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء إلى خسارة حزب بوتين في الانتخابات، وكذلك توقف المفاوضات بين واشنطن وطالبان والتوتر بين إسرائيل وإيران، ودعوات كوريا الشمالية لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

حزب روسيا المتحدة بقيادة بوتين يعاني من خسائر قياسية في انتخابات موسكو

أفادت صحيفة التايمز البريطانية بأن المعارضة الروسية وجّهت ضربة قوية لحزب "روسيا المتحدة" الحاكم بزعامة الرئيس بوتين وحلفائه، الذين فقدوا ثلث مقاعدهم في الانتخابات البرلمانية في موسكو.

وكانت هناك هزائم كبيرة لروسيا المتحدة في أقصى شرق البلاد. وتُمهد النتائج للتصويت البرلماني الوطني عام 2021 ومعركة الرئاسة بعد ثلاث سنوات من ذلك.

وحثّ العديد من النشطاء الذين مُنعوا رسمياً من الاقتراع في موسكو يوم الأحد مؤيديهم على اتباع خطة "التصويت الذكي" التي وضعها أليكسي نافالني، الناقد البارز في الكرملين، ويبدو أن الاستراتيجية قد آتت ثمارها، حيث يبدو أن المرشحين الشيوعيين وغيرهم استولوا على 20 مقعداً في المجلس التشريعي المكوّن من 45 عضواً، بحسب ما نقلته الصحيفة.

نتانياهو يتهم إيران بتدمير موقع نووي "سري" قبل الانتخابات الإسرائيلية

نقلت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قوله: إن إيران قد دمرت موقعاً لتصنيع أسلحة نووية بعدما كشفته إسرائيل.

وكشف نتانياهو أن إيران أجرت اختبارات لتصنيع أسلحة نووية، قبل تدمير هذا الموقع. وقال: "الموقع يقع بالقرب من مدينة آباده الإيرانية (جنوب طهران) وأن إيران دمرته في يوليو الماضي بعد أن أدركت أن إسرائيل اكتشفته".

وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر صحافي، أن إيران تقوم حالياً بأكبر خرق لوثيقة منع انتشار الأسلحة النووية. لافتاً إلى أن بلاده تعكف حالياً على كشف أماكن سرية أخرى لتطوير أسلحة نووية في إيران.

وعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صور الأقمار الصناعية التي قال إنها أظهرت الموقع، ودعا الدول الأخرى إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة في الضغط على طهران.

ويأتي عرض نتنياهو للصور قبل أسبوع من الانتخابات التي يكافح فيها من أجل البقاء السياسي، وقد جاءت هذه الخطوة أيضاً بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه قد يلتقي بالرئيس الإيراني حسن روحاني، ربما خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.

الغارات الجوية تقتل 18 عنصراً موالياً لإيران في شرق سوريا وإسرائيل في دائرة الشك

وأسفرت غارات جوية غير مُعلنة في شرق سوريا عن مقتل 18 إيرانياً وموالياً لإيران، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الانسان، مع تصاعد التوترات حول الوجود العسكري لطهران في المنطقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، إن الغارات في مدينة أبوكمال وحولها بدأت في ساعة متأخرة يوم الأحد واستمرت بعد منتصف الليل واستهدفت القواعد ومستودعات الأسلحة والمركبات.

ومن المرجح، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية أن تتمحور الشكوك حول إسرائيل، التي شنّت المئات من الغارات الجوية في البلاد، وقالت "غالباً ما تتعرض للأسلحة والأفراد العسكريين الإيرانيين. إنها تتهم طهران باستخدام سوريا، التي تجاور إسرائيل، كقاعدة لمهاجمتها".

ولم يُعلق الجيش الإسرائيلي على ما إذا كان وراء الهجوم. في وقت لاحق يوم الاثنين، قال الجيش الإسرائيلي إن جماعة تدعمها إيران على مشارف العاصمة السورية، دمشق ، أطلقت "عددًا من الصواريخ" على إسرائيل. وأضاف أن الجميع فشل في ضرب الأراضي الإسرائيلية. ولم يكن واضحاً بحسب الصحيفة فيما إذا كانت محاولات إطلاق الصواريخ على إسرائيل كانت رداً على الغارة".

وفي سياق آخر، أعلن حزب الله، أنه أسقط طائرة إسرائيلية بدون طيار عبرت الحدود، بعد أسبوع من تبادل إطلاق النار بين الطرفين.

محللون عسكريون: طالبان الآن أقوى مما كانت عليه عندما بدأت حرب أفغانستان عام 2001

ونقلت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية عن مراقبين عسكريين لاحظوا خطة منهجية، إن عناصر طالبان الأفغان قاموا بتجميع السلطة والأرض بثبات خلال محادثات السلام الممتدة على مدار عام مع إدارة ترامب، وأصبحوا الآن أقوى من أي وقت آخر في فترة ما بعد 11 سبتمبر. لاكتساب الشرعية وإثارة الخوف من خلال العنف وتقويض الحكومة المنتخبة في كابول.

ترامب يعلن انتهاء محادثات الولايات المتحدة وطالبان

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية، أن المحادثات انتهت بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، وحذّر من أن الولايات المتحدة يمكن أن تفعل "أشياء معينة" من شأنها أن تكلف الملايين من الأرواح في خطوة لإنهاء الحرب، وهي خطوة قال إنه لا يريد أن يتخذها.

وألقت التعليقات التي أدلى بها للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض لحضور ظهور في نورث كارولينا يوم الاثنين، شكوكاً جديدة على مستقبل التدخل العسكري الأمريكي الذي استمر 18 عاماً في أفغانستان بعد أكثر من عام من المحادثات بين واشنطن وطالبان.

وقال الرئيس الأميركي الاثنين إن المحادثات مع قادة حركة طالبان الأفغانية انتهت وإنه لا يزال يفكر في سحب القوات الأميركية من أفغانستان.

وأضاف للصحفيين لدى مغادرته البيت الأبيض متجهاً لنورث كارولينا في مطلع الأسبوع "بالنسبة لي لقد انتهت".

كوريا الشمالية تعرض استئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة

ونقلت الصحيفة عينها عن  كوريا الشمالية أنها مستعدة لاستئناف محادثات نزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة في أواخر سبتمبر، ولكن يتوجب على واشنطن أن تأتي إلى طاولة المفاوضات ومعها "مقترحات جديدة".

وتعهدت كوريا الشمالية باستئناف المحادثات النووية مع واشنطن في وقت لاحق من هذا الشهر، وأشارت إلى أنها مستعدة للدخول في مناقشات شاملة، وهو تعهد أعقبه بعد ساعات تجربة إطلاق صاروخين قصيري المدى.

وصرحت بذلك "تشيه سون هي" النائبة الأولى لوزير خارجية كوريا الشمالية في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وأضافت "تشيه" أن كوريا الشمالية مستعدة للجلوس مع الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء مناقشات شاملة في أواخر شهر سبتمبر الجاري، في وقت ومكان يتفق عليهما الجانبان.

كما قالت نائبة الوزير إنها تريد أن تصدق أن الولايات المتحدة ستُقدم اقتراحاً يخدم مصالح كلا الطرفين، وأن يكون مقبولاً لدى بيونغ يانغ.

وأعربت "تشيه" عن اعتقادها بأن الولايات المتحدة لديها وقت كاف لإيجاد "طريقة جديدة لحساب الموقف"، وهو ما دعا إليه الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" في الخطاب الذي ألقاه في أبريل الماضي.

وحذّرت المسؤولة الكورية الشمالية من أنه إذا "لعبت الولايات المتحدة مرة أخرى من خلال سيناريو قديم" بصرف النظر عن طريقة الحساب الجديدة خلال الجولة التالية من المحادثات على مستوى العمل الثنائي، فقد ينتهي الاتفاق بين الجانبين.

(م ش)


إقرأ أيضاً