خرج من سجن الاحتلال شبه ميت ليفقد الحياة في المشفى

فقد شيرهات ديان أوسو حياته، بعد تعرضه لتعذيب شديد من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته في سجون الاحتلال بعفرين.

لم تتوقف الانتهاكات وحالات القتل والتعذيب وطلب الفديات المالية، بعد احتلال عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، ذلك الاحتلال الذي ارتكب جرائم يندى لها الجبين بحق شعب المنطقة.

المواطن شيرهات ديان أوسو من مواليد 1990، من قرية جارة بناحية بلبلة، هو أحد ضحايا انتهاكات الاحتلال التركي في عفرين.

ففي بداية احتلال تركيا لعفرين أي بعد الـ 18 من آذار، خطف الاحتلال التركي ومرتزقته المواطن شيرهات، وقبع في سجون الاحتلال مدة شهرين، ليتعرض لأشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.

طلب الاحتلال من شيرهات مبالغ مالي قدره مليون ليرة سورية ليفرجوا عنه، وخرج شيرهات من السجن بعد أن دفع المبلغ، لكن قصة شيرهات لم تنتهي هنا.

الاحتلال لم يترك شيرهات في حاله، فبعد مدة داهموا منزله في عفرين واختطفوه مرة أخرى، ليُزَّج به في سجون الاحتلال في مدينة إعزاز. هذه المرة تلقى شيرهات تعذيباً مُهلكاً، أدى إلى إصابته بأمراض عديدة.

بعد التعذيب الشديد، أخلى الاحتلال سبيل شيرهات ليخرج من السجن شبه ميت. بعد محاولات كثيرة استطاعت العائلة الوصول إلى مقاطعة الشهباء حيث استطاعت نقله إلى مشفى آفرين، لكنه كان قد فقد الحياة.

المواطن شيرهات ديان أوسو هو أب لطفلين، نهب المرتزقة ممتلكات له تقدر بـ 10 ملايين ل.س.

(ع ك/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً