خديعة تركية أخرى لمرتزقتها واستهداف للناقلات في الخليج

تخشى مجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في سوريا من خديعة تركية أخرى على غرار ما جرى لها في الغوطة الشرقية، مع استمرار التصعيد في المنطقة المسماة منزوعة السلاح، في حين تعرضت سفن راسية في ميناء الفجيرة للاستهداف، ربما يكون مؤشراً على حرب إقليمية قادمة بين المحاور في المنطقة.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع الميدانية في سوريا وبيع تركيا لمجموعاتها المرتزقة هناك، إلى جانب تناولها للأزمات الليبية والجزائرية والسودانية والعلاقات الأمريكية الإيرانية وغيرها من المواضيع المهمة على الساحة.

الحياة: مقتل 5 مدنيين في هجوم للمعارضة السورية في ريف حماة

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الحياة الأوضاع الميدانية في المنطقة المسماة منزوعة السلاح وقالت "قُتل خمسة مدنيين على الأقل بينهم أربعة أطفال الأحد إثر هجوم شنته الفصائل المقاتلة على بلدة في شمال غرب سورية، فيما تدور معارك ضارية بين القوات النظامية وتلك الفصائل.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بـ "اعتداء المجموعات الارهابية بالصواريخ على مدينة السقيلبية" الخاضعة لسيطرة النظام، مشيرةً الى "استشهاد أربعة أطفال وامرأة".

ويتعرض ريف إدلب الجنوبي مع مناطق محاذية له في محافظات أخرى، لقصف كثيف منذ نهاية نيسان /أبريل الماضي، تشنّه قوات النظام مع حليفتها موسكو مع أن المنطقة مشمولة باتفاق روسي - تركي تم التوصل إليه العام الماضي. وتعد محافظة إدلب ومناطق في محافظتي حلب (شمال) وحماة (وسط) المجاورتين آخر معاقل الأصوليين في سورية".

الشرق الأوسط: أنقرة تتهم دمشق بمهاجمة نقاط مراقبة تركية غرب حماة

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "اتهمت مصادر ووسائل إعلام تركية قوات النظام السوري أمس الأحد باستهداف نقطة مراقبة عسكرية تركية في غرب حماة بعدد من قذائف المدفعية بشكل مباشر، وذلك للمرة الثانية بعد قصف أول وقع السبت قبل الماضي وأسفر عن إصابة جنديين تركيين.

وكشفت المصادر التركية أن قوات النظام استهدفت بقذائف مدفعية نقطة المراقبة التركية قرب قرية شير مغار بجبل شحشبو في ريف حماة الغربي. دون إشارة إلى وقوع إصابات في صفوف الجنود الأتراك.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت السبت قبل الماضي إصابة جنديين تركيين نتيجة هجوم بقذائف جرى تنفيذه انطلاقا من أراضٍ يسيطر عليها النظام السوري. وقامت مروحيات تركية بإجلاء الجنديين المصابين إلى داخل الأراضي التركية من أجل تلقي العلاج.

العرب: فصائل إدلب تخشى تعرضها لخديعة تركية

ومن جانبها قالت صحيفة العرب "يواصل الجيش السوري بدعم من روسيا عملياته العسكرية في ريف إدلب الجنوبي والمناطق المحيطة، وسط حالة من الارتباك في صفوف الفصائل الجهادية التي تسيطر على المنطقة، خاصة وأن الموقف التركي يبدو ضعيفاً جداً.

وتحاول الفصائل جاهدة وقف التقدّم الذي يحرزه الجيش، في ظل خشية من أن تجد نفسها أمام سيناريو مشابه للغوطة الشرقية، حينما تعرضت لخديعة من القوى الداعمة لها وفي مقدمتها قطر وتركيا.

وكانت الفصائل في الغوطة الشرقية قد راهنت على داعميها الأتراك والقطريين للتصدي للعملية العسكرية التي بدأها الجيش في 5 فبراير 2018، خاصة وأن المنطقة تكتسي أهمية كبيرة لجهة وقوعها على تخوم العاصمة دمشق، فضلاً عن كونها مُدرجة ضمن اتفاق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه بين تركيا وإيران وروسيا ضمن مسار أستانا في العام 2017.

ومع تقدم القوات الحكومية عبر تقسيم المنطقة إلى كنتونات لعبت تركيا وقطر آنذاك دوراً رئيسياً في إضعاف الفصائل، من خلال رعايتها لمفاوضات بين كل فصيل على حدا والمستشارين الروس، فكان أن انفرط عقد قوى المعارضة وقبل الواحد تلو الآخر بالاستسلام والانسحاب إلى إدلب.

ويرى مراقبون أن الشك بدأ يتسرب للفصائل الجهادية في إدلب وسط خشية من أن تتخلّى تركيا عنها في حال أصرّت موسكو على استمرار العملية العسكرية في المنطقة، حيث أن أنقرة ليست في وارد مواجهة القوة الروسية".

الحياة: «آلية» قيد الدرس لمحاكمة «المقاتلين الأجانب» في سورية

وفيما يخص مرتزقة داعش الذين استسلموا وأُلقي القبض عليهم مع القضاء على داعش جغرافياً قالت صحيفة الحياة "أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أنه يجري دراسة «آلية قانونية» دولية لمحاكمة الجهاديين الأجانب في تنظيم «داعش» المعتقلين في المناطق الكردية في سورية.

وقال الأحد لصحيفة «لو باريزيان»: «ندرس إمكانية إنشاء آلية قانونية محددة». وأضاف: «قد تستوحى هذه الآلية من أمثلة أخرى في النظام القضائي الدولي، كما حصل بالنسبة لكوسوفو أو القارة الأفريقية»، من دون مزيد من التفاصيل".

العرب: الحكومة اليمنية ترفض التحايل الحوثي في الحديدة

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة العرب عن انسحاب الحوثيين من ثلاثة موانئ في الحديدة، وقالت :"طغى عاملاً المفاجأة والغموض على إعلان الحوثيين سحب ميليشياتهم من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى بغرب اليمن في ظلّ تساؤلات عن التقدّم الذي يمكن لهذه الخطوة الشكلية أن تحدثه في إطلاق مسار السلام المنشود باليمن، وفي تحسين الأوضاع السيئة لسكان مدينة الحديدة البلد عموماً، وأكّدت بعثة الأمم المتحدة المكلّفة بالإشراف على تنفيذ اتفاقات ستوكهولم بشأن الحديدة، الأحد أن عملية “إعادة الانتشار” تسير وفق “الخطط الموضوعة”، وقالت البعثة في بيان “جرت مراقبة موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى في وقت واحد من قبل فرق الأمم المتحدة عند خروج القوات العسكرية من الموانئ وتولى خفر السواحل مسؤولية الأمن فيها”، مشيرةً إلى أن الأيام التالية ستركز على إزالة المظاهر المسلحة والألغام".

الشرق الأوسط: نذر مواجهة جديدة في ساحة الاعتصام بالخرطوم

أما في الشأن السوداني فكتبت صحيفة الشرق الأوسط "برزت في ساحة المعتصمين أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة السودانية أمس نذر مواجهة جديدة، حيث أغلق المعتصمون «شارع النيل» المؤدي إلى القصر الرئاسي، مقابل إقدام قوات تحمل شارة «الدعم السريع» على إغلاق جسر النيل الأزرق قبالة جامعة الخرطوم لمنع دخول السودانيين إلى ميدان الاعتصام والخروج منه.

واتهم «تجمع المهنيين السودانيين» في بيان، الأجهزة الأمنية والعسكرية، بمحاولة الضغط على الثوار لفض الاعتصام، وحذّر من حدوث «محاولة لفض الاعتصام خلال اليوم (أمس)». ودعا المواطنين إلى التوافد على ساحة الاعتصام. وضمن برمجته للتصعيد، كشف «التجمع» عن برنامج احتجاجات جديد بدأ من أمس، تحت مسمى «جدول التصعيد الثوري»، وطلب فيه من المواطنين التوجه للقيادة العامة لإسناد المعتصمين، وفي ذات الوقت شدد على أهمية «التحلي بالهدوء وضبط النفس والتمسك بالسلمية التامة»".

العرب: المقترح الفرنسي لوقف إطلاق النار يقود حفتر إلى باريس  

ليبياً، تطرّقت صحيفة العرب إلى زيارة خليفة حفتر لباريس، وكتبت الصحيفة "يبدأ القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر الأربعاء زيارة إلى باريس عقب أيام من تقديم فرنسا لمقترح لوقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس، وأكّدت الرئاسة الفرنسية الأحد، أن المشير خليفة حفتر سيزور باريس للقاء الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حيث يُنتظر أن يبحث معه التطورات الأمنية والعسكرية، على ضوء العمليات الجارية في محيط العاصمة طرابلس، التي تعكس تقدم الجيش على جميع محاور وجبهات القتال المُرشحة لأن تتسع جغرافيتها خلال الأيام القادمة، وتأتي هذه الزيارة، بعد أيام قليلة من جولة أجراها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فايز السراج لعدد من العواصم الأوروبية من بينها باريس، وُصفت بـ”الفاشلة” بعدما عجز عن حشد الدعم السياسي للتصدي لتقدم الجيش نحو طرابلس".

الحياة: "الحرس الثوري" يهدد بـ "تدمير" الأسطول الأميركي

وحول توتر العلاقات الأمريكية – الإيرانية قالت صحيفة الحياة "وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني "ضغوطاً" تمارسها الولايات المتحدة بأنها "حرب تُعتبر سابقة في تاريخ ثورتنا". لكن قائداً في "الحرس الثوري" الإيراني رأى في الانتشار العسكري الأميركي في الخليج "فرصة" لبلاده، مهدداً بتدمير أسطوله، وحشدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عسكرياً في المنطقة، إذ أرسلت حاملة طائرات وسفينة حربية برمائية وقاذفات استراتيجية من طراز "بي-52" وبطاريات صواريخ "باتريوت"، لمواجهة "مؤشرات واضحة" على تهديدات تمثلها طهران للقوات الأميركية، وعقد مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني جلسة مغلقة اليوم الأحد، ناقش خلالها التطورات، في حضور قائد "الحرس الثوري" الجنرال حسين سلامي الذي نقل عنه بهروز نعمتي، الناطق باسم رئاسة البرلمان، قوله إن "الأميركيين بدأوا حرباً نفسية، لأن ذهاب جيشهم وإيابه مسألة طبيعية".

العرب: متهم معروف باستهداف الناقلات في الخليج

وفي الشأن الخليجي قالت صحيفة العرب "قال مراقبون خليجيون إن إيران قد تكون قد أطلقت أول إشارات حرب إقليمية باستهداف سفن راسية قريباً من ميناء الفجيرة وإنها سعت بذلك للرد على الضغوط الأميركية المتزايدة التي تستهدف تخليها عن مشروعيها النووي والصاروخي وأن تتوقف عن تهديد الأمن الإقليمي".

وأوضحت "تأتي العملية التخريبية متزامنة مع تصريحات للرئيس الإيراني حسن روحاني عن وضع تمر به إيران أخطر من وضعها في أثناء الحرب العراقية الإيرانية وبعد سلسلة تهديدات من الحرس الثوري".

وأضافت "أكّدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية أن أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت صباح الأحد لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة ومن المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات".

الحياة: تكهّنات بعرض ماي جدولاً زمنياً لاستقالتها

وفي الشأن البريطاني قالت صحيفة الحياة "أعلن غراهام بريدي، رئيس تكتل حزب المحافظين الحاكم في مجلس العموم (البرلمان) البريطاني، أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي ستعرض خلال أيام خططها للتنحّي".

وأضافت "رجّح أن توضح ماي الجدول الزمني لتخلّيها عن منصبها، خلال لقاء معها الأربعاء المقبل. وأضاف أن التكتل «طلب منها توضيح المسألة، وعرضت أن تأتي وتلتقيه، ووافقنا على ذلك», وتوقّع بريدي أن تنهار المحادثات التي تجريها الحكومة مع حزب العمال المعارض، للتوصل إلى تسوية في شأن اتفاق خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكزيت)، علماً أن حزب العمال يضغط من أجل إبرام اتفاق جمركي مع الاتحاد، بعد «الطلاق»".

العرب: الانتخابات الرئاسية في الجزائر محور تحد بين الجيش والشارع

جزائرياً, قالت صحيفة العرب "باتت الانتخابات الرئاسية في الجزائر، محور رهان وتحد حقيقيا لأطراف الصراع على السلطة، مما يرشحها لأن تكون ورقة حاسمة في المستقبل السياسي للبلاد، خاصة في ما يتعلق بحالة الاستقطاب بين المؤسسة العسكرية وقوى الحراك الشعبي والمعارضة، الرافضيْن لها بالمطلق واللذين يعتبرانها فرصة يتوجب أن تُجهض للحيلولة دون تجديد النظام".

وأضافت "ألح رئيس الحكومة السابق أحمد بن بيتور، على ضرورة الذهاب إلى مرحلة انتقالية وحكومة توافق وطني لتسيير المرحلة، من أجل تحقيق التغيير السياسي المأمول من طرف الشارع الجزائري، وشدّد على أن الإبقاء على تاريخ الرابع من يوليو القادم، كموعد للانتخابات الرئاسية، هو سير نحو كارثة حقيقية تنتظر البلاد".

(م ح/ي ح)


إقرأ أيضاً