خبير في شؤون الإرهاب: داعش يحاول من جديد خلق بؤر للتوتر في سوريا 

أشار الخبير في شؤون الإرهاب ماهر فرغلي أن داعش تسعى من خلال الهجمات الانتحارية لخلق بؤر للتوتر من جديد، مضيفاً أن مرتزقة داعش المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية  له تبعات اقتصادية كبيرة، كما أن العالم غير متعاون بشأن هذا الملف، وتخشى أوربا من عودة هؤلاء ومحاكمتهم، لذلك يجب على العالم أجمع أن يتعاون بشأن هذا الملف.

أوضح الخبير بشؤون الإرهاب ماهر فرغلي وهو مصري خلال تصريح لوكالتنا بأنه ليس معنى انتهاء السيطرة الجغرافية لداعش يعني انتهائها بشكل كامل، لأن أي تنظيم هو عبارة عن هيكل تنظيمي وفكر، وحتى لو تم تفكيك الهيكل فالفكرة التكفيرية باقية لم تُواجه بعد.

داعش تحول الآن من التمركز إلى الانتشار العنقودي

وأضاف ماهر فرغلي "تعود سيرة مرتزقة داعش لعام 2006، وتحوّلت إدارته للمواجهات إلى خلايا عنقودية سرية تنطلق من البادية والريف إلى داخل المدن، وترك التمركز والاعتماد على الخلايا، أي أن داعش الآن تحول من التمركز للانتشار العنقودي، ولذا سنشهد عمليات كثيرة، لكن ليس هذا معناه إلى مالا نهاية، لأن التنظيمات لا تهزم الدول النظامية، طالما نجحت هذه الدول في حل مشكلة التوترات السياسية والفوضى".

قسد كان لها دور عظيم في هزيمة داعش

وعن دور قوات سوريا الديمقراطية في محاربة مرتزقة داعش قال فرغلي: " لقد أدت قوات سوريا الديمقراطية دوراً عظيماً من قبل، وكان لها دور كبير جداً في القضاء على تمركز مرتزقة داعش.

 وأكد الخبير ماهر فرغلي أن قوات سوريا الديمقراطية يقع على عاتقها دور كبير يتمثل في استمرارها في حفظ الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، وخلق إدارة وعدالة انتقالية في هذه المناطق، رغم أن ذلك يتطلب تعاوناً دولياً كبيراً، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية اضطلعت بالمهمة العسيرة ونجحت حتى الآن في إدارة ذلك بنجاح كبير.

داعش تسعى من جديد لخلق بؤر توتر في سوريا

وبيّن الخبير في شؤون الإرهاب ماهر فرغلي بأن مرتزقة داعش تسعى إلى خلق بؤر للتوتر من جديد، واستغلال التوحش والتوتر في الفوضى في استمراره وعودته، لكن ذلك صعب جداً الآن: "رأينا الأمس عدداً من العمليات، تحت اسم الثأر لولاية الشام، أي سوريا، وهي رسالة من داعش تود القول فيها إنني ما زلت موجودة، ونحن نؤكد أن وجود مرتزقة داعش مرتهن فقط بالأزمة بالعراق وسوريا".

العالم غير متعاون في مسألة عناصر داعش المعتقلين

وفيما يخص ملف معتقلي مرتزقة داعش لدى قوات سوريا الديمقراطية اكد الخبير في شؤون الإرهاب ماهر فرغلي أن اعتقال قوات سوريا الديمقراطية لعناصر داعش مهمٌ للغاية وجهد مشكور جداً ، وقال "اعتقال عناصر داعش له تبعات اقتصادية كبيرة، والعالم غير متعاون بهذا الملف، وأوربا تخشى من عودة هؤلاء أو محاكمتهم، وتريد التخلص منهم، وهذا صعب وعسير على قوات سوريا الديمقراطية، لذا على العالم أن يتعاون بإدارة هذا الملف معها، ولا بد من التفكيك الفكري لهذه العناصر، ومحاكمة العناصر الخطيرة منهم".

ANHA


إقرأ أيضاً