حملة "توحدنا، انتصرنا.. سنقاوم لنحمي" تدخل مرحلة جديدة

دخلت الحملة التي أطلقتها إدارة المرأة في مناطق "الرقة، الطبقة، منبج، دير الزور" تحت شعار توحدنا.. انتصرنا.. سنقاوم.. لنحمي" مرحلة جديدة من تنظّيم الفعّاليات للحد من العنف ضد المرأة.

بدأت إدارة المرأة في مناطق "الرقة، الطبقة، منبج، ديرالزور" قبل شهرين حملة تحت شعار "توحدنا.. انتصرنا.. سنقاوم.. لنحمي" وذلك تنديداً بالتهديدات التركية باجتياح مناطق شمال وشرق سوريا، والتي أعلنت عنها بإدلاء بيان في الـ 27 من نيسان/أبريل بمدينة الرقة وبمشاركة واسعة من نساء مناطق الرقة، الطبقة، منبج، دير الزور.

وفي هذا السياق قيّمت إحدى إداريات مجلس المرأة في مدينة الرقة غالية الكجوان آلية سير الحملة وقالت: "استطعنا من خلال هذه الحملة التعبير عن ما في داخلنا من رفض لكافة أشكال الانتهاكات والظلم الممارس بحق المرأة، ومن ضمنها فعالية إحياء مجزرة شنكال في الـ 3 من آب في الملعب الأسود الذي كان مكاناً لجمع النساء الإيزيديات والشاهد على تعذيبهن".

وتابعت غالية الكجوان:" لقد تمكنّا من الصمود أمام القوى الإرهابية التي تحاول تشوية حقيقة المرأة، وذلك من خلال نصب خيم الاعتصام في كافة المناطق "الطبقة، الرقة، منبج، دير الزور"، وشاركت النساء في هذه الفعاليات بحماس كبير، وأكّدن من خلال مشاركتهن بأنهن لن يقبلن بإعادة أمجاد الدولة العثمانية".

عقد أكثر من 250 اجتماعاً للأهالي

غالية الكجوان شدّدت في حديثها إلى الاجتماعات التي عقدتها في المناطق المذكورة، وقالت: "قمنا بعقد أكثر من 250 اجتماعاً للأهالي، وتم التركيز على ممارسات جيش الاحتلال التركي في المناطق التي يحتلها، وتوعية الأهالي بالابتعاد عن السياسات التي يتّبعها من حرب نفسية على الشعب".

كما أشارت غالية الكجوان بأن: "ما لفت انتباهنا خلال الحملة هو مشاركة الرجال إلى جانب النساء، و تكاتفهم وتوحدهم في الظروف الراهنة، والذي أعطى الحملة رونقاً آخر، فمن هنا نرى بأن جميع شعوب مناطق شمال وشرق سوريا يرفضون الاحتلال التركي ".

الحملة تدخل منعطفاً آخراً

ولفتت غالية الكجوان في حديثها بأن الحملة ستدخل في مرحلة جديدة، وذلك بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف 25 تشرين الثاني، وتحت شعار جديد "توحدنا انتصرنا.. سنقاوم لنحمي ..لا للعنف" وذلك ضمن برنامج وضعته إداريات المناطق في الرقة ودير الزور والطبقة ومنبج".

و حول مضمون الفعّاليات قالت غالية: " ستتضمن الحملة التوعية والتدريب، وذلك من خلال عقد اجتماعات للأهالي في جميع المناطق، وسنقوم بزيارة المنازل وخاصة الذين لا يزالون متشددين في العادات والتقاليد، وذلك بالتنسيق مع المجالس العامة وكومينات المناطق، كما سيتم تعليق اللافتات والشعارات التي تحد من ظاهرة العنف ضد المرأة وزواج القاصرات".

كما سيتم تنظيم المسيرات المناهضة للعنف ضد المرأة، وعقد اجتماعات لرجال الدين للحديث عن تلك الظواهر ليتم التطرق لها في الخُطب بالمساجد.

 (رع/  م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً