حمدان العبد: تركيا تريد منطقة احتلال لا أمان

قال حمدان العبد، أن تركيا تريد منطقة استسلام لا سلام ومنطقة احتلال لا أمان، مشيراً أن المتواجدين في تركيا والداعمين لحزب العدالة والتنمية يقتلون أبناء المنطقة بفكر أردوغان.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا حمدان العبد في خيمة الدروع البشرية على الشريط الحدودي غربي مدينة سري كانيه.

العبد لفت، أن تركيا من خلال تهديداتها على مناطق شمال وشرق سوريا "أن نصبح في أرضنا مرتزقة وغرباء، ويريدون لهذا الوطن شعب بديل، ويريدون لهذا الشعب وطن آخر غير معلوم، فهذا ما جرى في عفرين والباب، يقولون الكرد كلمة حق يراد بها باطل، لذا ندعوكم إلى أرض سوريا لتروا هل الكرد وحدهم موجودون هنا".

وبيّن العبد، أن شمال وشرق سوريا حديقة مزدهرة بمكوناتها والتي حمتها الله وقوات سوريا الديمقراطية ووقفت أمام أكبر تنظيم إرهابي متمثل بداعش المدعومة من حزب العدالة والتنمية، ولهذا تسعى تركيا إلى تنفيذ اجنداتها التي لم تستطع مرتزقة داعش تنفيذها.

وذكر حمدان، خلال حديثه مجازر الاحتلال التركي التي ارتكبها باسم السلام، فمعركة اليونان التي سمتها تركيا "المحبة والسلام" قتل الآلاف من أهاليها، وأيضاَ عفرين التي سميت "غصن الزيتون" وكسرت زيتونتها وتشرد أهاليها وقال "نحن دعاة المحبة والسلام والإخوة، نريد أن ننشر السلام والحرية بين العالم ولا نريد متل تركيا الخراب والقتال والدمار".

وأكد حمدان العبد، أن تركيا لا تريد "منطقة أمنة" بل ما تريده هي منطقة "استسلام لا سلام" ويريد منطقة "احتلال لا أمان"، وأضاف "عتبنا من ذلك الذي يقف وراء الحدود، عودوا إلى هنا إلى دياركم أن كانت جهنم أفضل من جنة أردوغان وأزلامه".

ونوه العبد أن السوريين الذين يتعاملون مع حزب العدالة والتنمية "يقتلوهم" بفكر أردوغان رغم أنهم يمدون يدهم للمصافحة بفكر عبدالله أوجلان، وقال "تعالوا نبدل طبول الحرب إلى دموع الفرح، تعالوا لنجتمع في خندق واحد للدفاع عن السورية الحبيبة فأين الكرامة وأين الإنسانية".

وقال نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا حمدان العبد، في ختام طلمته أن "أبناء الشمس والنار جاهزون للتصدي للاحتلال التركي وأي طرف آخر يحاول ضرب مكتسبات أهالي شمال وشرق سوريا".

(هـ ن)

ANHA      


إقرأ أيضاً