حماس تهدد بالتصعيد والجيش الإسرائيلي يتأهب

قال محلل عسكري إسرائيلي إن حركة حماس، لا تثق بتباطؤ إسرائيل في تنفيذ التزامات التهدئة معها، مشيراً إلى أنها تستعد لإعادة  تصعيد المسيرات الحدودية في غزة ونشاطاتها.

وأضاف المحلل في موقع والا الإسرائيلي، أمير بوخبوط، إن رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة يحيى السنوار لا يراهن على صفقة القرن، ويهدد بعودة التظاهرات الخشنة بغزة ضد إسرائيل.

وتابع "بناء على هذه التخوفات فإن الجيش الإسرائيلي ما زال يحافظ على حالة التأهب، استعداداً لأي تدهور أمني جديد في المنطقة الجنوبية".

وأوضح أن حدود قطاع غزة هي الأكثر تقلباً، رغم الهدوء النسبي الذي ساد المنطقة في فترة الانتخابات الإسرائيلية، والتي هددت فيها إسرائيل بالرد بشكل كبير في حال حدوث اختراقات أمنية خلالها.

ويشار إلى أن إسرائيل لم تنفذ من تفاهمات التهدئة المرعية أممياً ومصرياً وقطرياً، بين حركة حماس وإسرائيل، إلا توسيع مساحة الصيد أمام صيادي القطاع، وفتح المعابر الإسرائيلية التجارية مع غزة، وهو ما يمكن أن يؤدي ذلك لعودة التصعيد الميداني، رغم حرص الطرفين على عدم انزلاق الأمور، إلى مواجهة عسكرية شاملة.

ولكن حركة حماس، تنظر إلى الوضع الإنساني في قطاع غزة، على أنه قنبلة موقوتة، قد تنفجر في أية لحظة ضد إسرائيل، إذا لم تلتزم الأخيرة بتفاهمات التهدئة، وتنفذ شروط التهدئة بينهما.

ومنذ عدة أسابيع، يُخيم الهدوء النسبي على الوضع الميداني بين غزة وإسرائيل، إذ ضبطت حركة حماس حدة التظاهرات الحدودية ووسائلها المربكة كـالإرباك الليلي، والبالونات الحارقة والمتفجرة، بعد أن  نجح الوسطاء – أبرزهم مصر- في تحقيق الهدوء بين الطرفين قبل الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة بأيام.

(ع م)


إقرأ أيضاً