حماس تحبط محاولات إسرائيلية لاستهداف قادتها والفصائل الفلسطينية تهدد إسرائيل

اعتقل الجيش الإسرائيلي، أربعة فلسطينيين، خلال حملة اعتقالات بالضفة، فيما كشفت جريدة الأخبار اللبنانية، أن حركة حماس في غزة أحبطت محاولات إسرائيلية لاغتيال قادة عسكريين كبار في الحركة، كما نقلت الجريدة عن مصدر عسكري في الفصائل الفلسطينية، تهديداً لإسرائيل: بأن الفصائل لن تقبل صفقة القرن وستسيطر في الحرب المقبلة مع إسرائيل على معسكرات ومدن غلاف غزة الإسرائيلية".

قال مراسلنا نقلاً عن مصادر فلسطينية في الضفة الغربية: " إن الجيش الإسرائيلي، اعتقل 4 فلسطينيين، بعد اقتحام بيوتهم"، مشيرة إلى أن "الجيش سيطر على ممتلكات خاصة للمعتقلين بزعم أنها مخصصة لنشاطات ضد الجيش".

وأضاف الجيش الإسرائيلي، أنه اعتقل من وصفهم بالمطلوبين للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

في شأن مختلف، أفادت صحيفة الأخبار اللبنانية،  بأن حركة حماس أحبطت مؤخراً سلسلة مخططات إسرائيلية لاغتيال قادة كبار في جناحها العسكري.

وذكرت الصحيفة بحسب  مصادرها: "أن أحد المخططات أحبِط من خلال إلقاء القبض على عميل كان ينوي تسميم قائد كبير".

وفي سياق أخر، نقلت الجريدة نفسها،  عن أحد قادة الفصائل الفلسطينية الكبيرة بقطاع غزة، تهديداً لإسرائيل،  بالسيطرة على المعسكرات مدن غلاف غزة الإسرائيلية، في الحرب القادمة.

جاء ذلك وفقاً لما أوردته الصحيفة خلال تعليق المصدر على "صفقة القرن" الأمريكية، لتسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

وقال المصدر العسكري لـ "جريدة الأخبار": لن تقبل بسيناء، أرضاً بديلاً، وسوف نقتحم مدن ومعسكرات غلاف غزة بالحرب القادمة، ونسيطر عليها.

وأضاف: "على إسرائيل أن تتوقع اختراق قواتنا لحدودها، والسيطرة على مناطق بعدها، خصوصاً وحدات الغواصين، الذين تطورت قدراتهم وأسلحتهم كثيراً".

كما كشفت جريدة الأخبار أيضاً عن أن الوفد المصري الذي يرعى تفاهمات التهدئة بين غزة وإسرائيل،  بات يمارس  ضغطاً على الفصائل الفلسطينية للقبول بالشروط الإسرائيلية، عبر عدم زيارة  الوفد المصري لغزة، في وقت كشف الإعلام الإسرائيلي، أن الوفد زار إسرائيل مؤخراً واجتمع مع قادة إسرائيليين، دون أن يزور غزة.

وقالت الجريدة، إن الفصائل الفلسطينية، ترفض تحويل المنحة القطرية المالية، إلى مشاريع بنى تحتية بدل من صرفه للأسر الفقيرة والموظفين المدنيين،  وهو شرط إسرائيل، ويحاول الوفد المصري عبر تأجيل زيارته للقطاع، الضغط على الفصائل الفلسطينية للقبول بذاك.

والمنحة القطرية، هي: "أحد تفاهمات التهدئة بين غزة وإسرائيل تحولها قطر كراعياً للتهدئة بين الطرفين، للأسر الفقيرة في القطاع، وبعض الموظفين المدنيين في حكومة حماس".

ورداً على الضغط الذي يمارسه الوفد المصري على الفصائل الفلسطينية، قالت الجريدة، إن الفصائل هددت بإعادة التصعيد الكامل ضد إسرائيل.

(ع م)


إقرأ أيضاً