حل قضية من قبل لجان الصلح ووجهاء العشائر في كري سبي

تحت شعار الصلح سيد الأحكام حلت لجان الصلح في مقاطعتي كوباني وكري سبي/تل أبيض ووجهاء العشائر قضية قتل شاب من عشيرة النعيم في مقاطعة كري سبي بالتراضي.

حلت لجان الصلح في مقاطعة كري سبي وكوباني بالتعاون مع وجهاء العشائر العربية والكردية قضية قتل شاب، وقعت بين عشيرة النعيم العربية وعشيرة الكيتان الكردية.

القضية التي دامت قرابة شهر ونصف، حصلت حين قتل شخص من عشيرة الكيتان شاب من عشيرة النعيم بالخطأ بطلق ناري. وساهم في حل القضية لجان الصلح في مقاطعتي كوباني وكري سبي ووجهاء وشيوخ العشائر العربية والكردية.

انطلق موكب ضم مئات السيارة والرجال صوب قرية أم الضيوف في الريف الشرقي لناحية سلوك، حيث أهل مكان تواجد أهل الشاب، لتتجمع اللجان ووجهاء العشائر في خيمتين كبيرتين، لتبدأ مناقشات حل القضية.

وبعد نقاشات مستفيضة جرت بين الطرفين، وتدخل العشائر في حلها، صافح الطرفان بعضهما دون أي طلب أو دية(مبلغ من المال) حيث تقبل أهل الشاب الأمر قائلين أنه "قضاء وقدر".

بعد الانتهاء من الصلح ألقيت عدة كلمات كان من بينها كلمة عضو الهيئة السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي، وكلمة للرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى، وكلمة لوجيه عشيرة الهنادة إبراهيم العيسى.

حسن محمد علي قال في كلمته "عندما نرى مثل هذا التجمع والسعي للحل نرى بأننا متجهون نحو مستقبل نير، إذا كان لنا أصحاب العقول وأصحاب الحكمة وأصحاب الرؤية المستقبلية، وهكذا نريد أن نظهر للعالم أجمع أننا نحن السوريون نريد أن نحل مشاكلنا بأنفسنا".

وتابع حسن "نحن قادرون على أن نجتمع تحت خيمة واحدة وأن نسامح بعضنا البعض لنظهر للعالم أننا شعب متآخي نعيش على نهج مشترك بين جمع إخواننا في شمال وشرق سوريا".

وفي كلمات ليلى مصطفى وإبراهيم العيسى تم التطرق إلى مباركة العشيرتين لحل القضية "ونتمنى أن تكون مسعى للخير وأن تتصافى القلوب، هذا قضاء الله وقدره وكل نفسٍ تخطئ".

وفي نهاية الصلح أقيمت وليمة للحضور بمناسبة حل القضية.

(م أ/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً